بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تدني المبيعات 45% بسبب إيقاف تراخيص مصانع "الجص"
شركات الاسمنت خارج مدينة الرياض تبدأ بإغراق السوق بعرض كميات من الإنتاج

الرياض- عبد العزيز القراري:
    بدأت بعض شركات الاسمنت تعاني من تراجع مبيعاتها بنحو 45% خلال الأسبوعين الماضيين بعد منع التصدير وتصدي مصلحة الجمارك ووزارة التجارة والصناعة لوقف التصدير لخارج المملكة.

ويعد تراجع المبيعات خطراً يهدد بقاء الشركات لأنه سيدخلها في مرحلة الخسائر، ولتحاشي انخفاض المبيعات توجهت الشركات التي تقع خارج مدينة الرياض لعرض إنتاجها في "مباسط" الرياض في خطوة وصفها ملاك مصانع الاسمنت بأنها أولى خطوات إغراق السوق المحلي، مؤكدين ان ذلك يمهد لنشوب حرب اسعار بين المنتجين.

وقال المدير العام لشركة اسمنت اليمامة جهاد الرشيد ان مصانع وشركات الاسمنت السعودية تضررت في الفترة الأخيرة من تناقص الطلب، مشيراً إلى أن ذلك يأتي بسبب زيادة الفائض الذي تعددت الأسباب التي ادت لحدوثه.

وأكد ل "الرياض" ان العامل النفسي الذي عقب قرار منع التصدير هو احد أهم الأسباب، مشيراً إلى ان مؤيدي القرار توقعوا ان تنخفض الأسعار بعد منع التصدير إلا ان ذلك لم يحدث.

وأضاف ان فترة الصيف تساهم في زيادة المخزون حيث الركود، لافتاً الى أن ضمن العوامل السابقة التي أدت الي زيادة الفائض بنسبة عالية عند بعض مصانع الاسمنت هو قرار أمانة مدينة الرياض بتوقيف الأمانة مصانع "البحص" المطالبة بجلب "البحص" والرمل الى مصانع الاسمنت حتى تتم صناعة الخرسانة الجاهزة وهذا الأمر لارتكابها مخالفات أدى الى توقيف الترخيص لها اثر بدورة على زيادة الفائض من الاسمنت.

وأضاف ان الكثيرين ما زالوا ينتظرون انخفاض الأسعار، مستبعداً حدوثه بأقل من تسعيرة وزارة التجارة والصناعة.

وزاد "في حال باعت إحدى شركات الاسمنت بأقل من 13ريالاً للكيس الواحد فإن ذلك سيكون إعلاناً صريحاً لحرب الاسعار الذي سيخرج الشركات الصغيرة من السوق، متأثرة بالخسائر.

وقال الرشيد ان بعض المصانع السعودية خلال الفترة التي عقبت منع التصدير للخارج حصل لديها تناقص في المبيعات بنحو 45%، مشيراً الى أن ذلك يعد مشكلة كبيرة تواجهها الشركات التي لا ذنب لها بما حصل في خلق أزمة الاسمنت التي قادها الوسطاء والموزعون ودفعت شركات الاسمنت ثمنها.

وأكد ان بعض شركات الاسمنت كانت تبيع إنتاجها ب 17ريالاً للكيس الواحد زنة 50كيلوغراماً وفي الوقت الحالي أصبحت تبيعه بنحو 15ريالاً لنفس الوزن، مضيفاً وشركات اخرى قريبة من "المباسط" تبيعه ب 13.5ريالاً.

وأكد ان هناك توجهاً من شركات الاسمنت لزيادة ضخ إنتاجها لموزعين في الرياض كونها الأكثر طلباً على الاسمنت، وزاد ان لجأت لهذه الخطوة لزيادة الفائض لديها.

ولفت جهاد الرشيد أن تقليص الإنتاج ليس هو الحل الذي سيخرج شركات الاسمنت من هذا المأزق، لافتاً الى تقليص الإنتاج سوف يرفع على شركات الاسمنت تكلفة الإنتاج.

ونبه الرشيد من عواقب الإصرار على قرار منع التصدير، معتبره انه سوف ينتج عنه نشوب حرب اسعار بين شركات الاسمنت، مؤكداً ان حرب الأسعار ليست من صالح المستهلك كونها ستكون مؤقتة التي تصب فيها لصالح المستهلك وعند خروج بعض المصانع من المنافسة بسبب تكبدها خسائر لا تتحملها سينعكس ذلك بشكل مضاعف على المستهلك بشكل سلبي.

وقال الرشيد: كان السوق متوازنا ومستقرا خصوصاً ان الحكومة وضعت حدا اعلى للسعر وهو اقل سعر في المنطقة وفي كثير من دول العالم، لافتاً الى انه إذا استمر الوضع على ما هو عليه سيكون له ضرر على الصناعة وضرر آخر على المساهمين من جهة الأرباح التي من المتوقع ان تقل.

وأوضح ان العودة لنفس الحل الذي قامت به الحكومة إبان الأزمة التي حدثت قبل 25عاماً عندما الزمت شركات الاسمنت بالبيع المباشر لحاملي رخص البناء بشكل مباشر غير مجدٍ في الوقت الحاضر، مشيراً الى أن الاستهلاك الأكبر بالنسبة للأسمنت هو للخرسانة الجاهزة وهذا يتم شراؤه من شركات الخرسانة الجاهزة وليس من شركات الاسمنت التي تقدم الاسمنت وحده دون ان تقوم بتقديم مواد أخرى.

وتابع ان المواطن المهم لديه ان لا يتأثر سعر الخرسانة الجاهزة، وزاد ان ذلك لم يتأثر ولم يتعرض لأزمة نقص أو زيادة في الاسعار.

ووصف الأزمة التي حصلت في كيس الاسمنت هي تلاعب في العرض والطلب من قبل المتاجرين في الاسمنت، مشيراً الى انهم قاموا بالتصدير غير المقنن ولذلك حدثت زيادة في اسعار الاسمنت بين الموزعين لكن مصانع الاسمنت قبل وبعد منع التصدير ملتزمة بتسعيرة وزارة التجارة والصناعة.

وحذر من الممارسات الاخيرة وهي قيام شركات الاسمنت التي خارج المنطقة الوسطى بالبيع في "مباسط" الرياض بكميات كبيرة، مشيراً الى أنها سوف تقل حصتها السوقية كونها تتحمل مصاريف النقل ولن يكون لها قدرة على البيع بأقل من 15ريالاً للكيس الواحد في المقابل تبيع شركات اسمنت الوسطى ب 13.5ريالاً بسبب مصاريف النقل التي تعتبر اقل من نظيراتها في المناطق التي خارج الرياض وتريد البيع في "مباسط" الرياض.

194 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تعليلات وثرثرة لأرجاع سعر الأسمنت غالي وسرقة جيب المواطن بأسعار خالية فقط ..


يوسف
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/07/06

 


لاغرق للسوق ولا شي!!!
توقف العمران له دور كبير والحديد في الطريق


محمد الخطابي
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/07/06

 


أعتقد قرار منع التصدير للإسمنت هو أفضل قرار. جزى الله الحريصين على مصلحة المواطن خير الجزاء. وعقبال الحديد ان شاء الله. كما أتمنى ان يكون هنالك دعم للحديد اذا كان صحيح ان تكلفة الانتاج ارتفعت.


ابو مساعد
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/07/06

 


الحمد الله على كل حال واحمد ربكم على الارباح يااصحاب المصانع ولا تطمعون على حساب الشعب المسكين

عقبال الحديدانشالله يجيله يوم بس تدرون ليش مامنعو تصدير الحديد لان سابك واسطتها قويه


ابومسعود
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/07/06

 


عسى يحلق الاسمنت اغراق اسواقنا الى أذنيه !! بالارز والحليب والزيت ومواد البناء من حديد وغيره.اصبحنا نعيش فيه غابة من الوحوش المفترسه والتي لاهم لها سوى ان تضع الفرائس بين انيابها لتقطعها وتبتلعها.


nasser
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/07/06

 


"ونبه الرشيد من عواقب الإصرار على قرار منع التصدير، معتبره انه سوف ينتج عنه نشوب حرب اسعار بين شركات الاسمنت"
يازينها من عواقب !
مادام انها في مصلحة المواطن


عبدالله العياده
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/07/06

 


إذا كان هناك متابعه مستمرة على التجار الجشعين, سوف يتوقف التلاعب والغش..
لماذا لا تعطى الكميات على حسب حجم المشروع, وبوجود مايثبت ذلك؟
اللهم احم بلادنا من كل شر..


سامي 2008
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/07/06

 


الحمد لله على السلامة أما نشوب حرب فالحمدلله في وطن الخير مافيه الا العافيه بل فيه منافسة شريفه بين مصانع الاسمنت مما يعود فيه بالمصلحة للمواطن السعودي وما عليهم الا العافيه فالمدن الصناعية تشيد والانتاج بالكاد يغطي البلد الكبير بس هالهوامير مايكفيهم القليل والقناعة بس رغبتهم الشجع كثل موردي الارز المحتكرين له حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل ودمت يا وطني لنا سالما من كل مكروه وحفض الله لنا ابو متعب ذخر وسند وأصلح الله له البطانه


حمد
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/07/06

 


احسن... خلوهم يحسون بمعاناة المواطنين
يبكي 20 او حتى 50 صاحب مصنع اسمنت ولا يبكي 20مليون مواطن
في فترة ارتفاع اسعار الاسمنت ملايين المواطنين يصرخون و كثير من مشاريع الدولة توقفت بسبب جشع اصحاب مصانع الاسمنت
الحين خلهم يذوقون طعم الخسارة اللي اكلها ملايين المواطنين
من ذا و اردى ان شاء الله


مبتعث
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/07/06

 10 


لا
توكم تنتبهون


احسن
ابلاغ
05:54 صباحاً 2008/07/06

 11 


انا البارح الساعة 2 الفجر راجع من البحرين وحصلت اكثر من 30 تريله محمله اسمنت داخله البحرين كيف يقولون اوقفوا التصدير اجل التريلات وين رايحه


حسين المطيري
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/07/06

 12 


التقرير مدفوع لصالح الشركات التقرير تجاهل كليا رأي المواطنين والخبراء الاقتصاديين وجاء براي لمدير شركة اسمنت فماذا تريدون منه ان يقول ؟
تحدث الرشيد ان سعر الاسمنت الذي حددته وزارة التجارة هو ارخص من دول لعالم.ونحن نقول له ان السعوديه لاتأخذ ضرائب على الشركات وتعطي الكثير من التسهيلات للشركات ويكفي ان سعر المحروقات في السعوديه هو الارخص عالميا وبعد كل هذا تريد ان تقارن بالاسعار العالمية ؟يريد التقرير ان يقول عبارة واحدة فقط. دعونا نصدر للخارج ونتحكم في السعر داخلياكما فعلوا قبل اشهر.


سعود
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/07/06

 13 


هذا التأديب الطيب خلهم يتعلمو مالهم الا وطنهم وراهم شبو علينا لولا الله ثم هالحكومه الرشيدة كان كيس هالسمنت بخمسين ريال ومثل اصاحب الحديد الي يدسونه في الاستراحات حتى يغلونه على المواطن وتأخير عجلت التقدم في هالوطن اللي ارخص لهم ترابه ماغير يسوطون في ظهر هالموطن المسكين وملقيينا لهيبهم اقو من لهيب الصيف
ماتلاحضون ان الرياض ماطلع منهم احد للصيف لاحضوا ذلك بالزحام اللي مازال ماعند المواطن دراهم يسافر دراهمنا في بطون هالتجار الله ينصرنا عليهم والله حسيبهم


احمد عزيز المقيرن
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/07/06

 14 


ويعد تراجع المبيعات خطراً يهدد بقاء الشركات لأنه سيدخلها في مرحلة الخسائر، ولتحاشي انخفاض المبيعات توجهت الشركات التي تقع خارج مدينة الرياض لعرض إنتاجها في "مباسط" الرياض
=
و المواطن.. ألا يستحق أن يشتري بسعر رخيص !!!
لا تصدقوا الشركات. خصوصا الإسمنت !
فتكاليف الإنتاج لا أتوقع تتعدى 10 % من سعر البيع !!!
إضافة الى عدم دفعها لأي ضرائب بيئية !


ابراهيم الثنيان
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/07/06

 15 


أنا أرى بأن هذه المنافسة في الأسعار تعتبر شريفة ومربحة ولا تهدد بأي ضرر على المستهلك إلا إذا كان هناك من يتلاعب بالسوق من التجار الكبار بطريقة أو بأخرى، ولكن لا تزال هناك مشكلة الحديد الذي أصبحت تؤرق المواطنين وذوي الدخل المحدود؛ وهي مشكلة ذات بعدين؛ الأول: التصدير، والثانية: ارتفاع الأسعار غير المبرر نهائياً. فأتمنى إلقاء الضوء على هذه المشكلة.


Prof. Ahmed
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/07/06

 16 


هذا الموضوع هدفه تبرير وتمهيد للمطالبة بالتصدير من جديد !!
.
دعوا المواطن الضعيف يقيم منزلا يؤيه وعياله.. قبل ان يدعوا عليكم , فدعوته بإذن الله مستجابه ,,
.
وفي رأيي ليس هناك خسائر !! وإنما مجرد تبريرات لأغراض غير سليمه !!


جار سهيل
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/07/06

 17 


ياأخي إتق الله هذا بدال ما تنبسط على نزول الاسعار في هذا المنتج تقول الكلام هذا...
إنت تقول إفتحوا التصدير وخلوه يرجع من أول خل التجار يربحون والشعب بالحريق...
ياحبيبي التجار ماكلينها بالساهل...
أيها الكاتب : - نصيحة خليك مع الشعب علشان الجميع يحبونك...


علي العامر
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/07/06

 18 


كل هذا المقال الطويل العريض من أجل أعطاء شركات الإسمنت الضوء الأخضر للتصدير للخارج، فسعر كيس الأسمنت بمكة المكرمة ومدينة الطائف يتراوح مابين 15 ريال إلى 18 ريال للكيس الواحد، فالبلد يشهد طفرة عمرانية لامثيل لها في السنوات الماضية، فالمشكلة القائمة الأن أسعار الحديد لأن الغالبية توقف عن البناء بسبب زيادة أسعار الحديد والبعض ينتظر نزول اسعار الحديد ليبدأ في البناء وعندها سوف تقفز اسعار الإسمنت عما هي عليه الأن.


ابو هبة
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/07/06

 19 


اي خسائر تتكلمون عنها
قصمتم ظهر المواطن بالاسعار الجنونية ولا تريدون أن تساعدوا مواطنيكم
بشيء استغليتم تسهيلات الدولة لكم ومساعدتها لمصانعكم ابشع استغلال
فقد اصبحت اكبر امنية للمواطن السعودي هو منزل يحفظ كرامته


السليمان
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/07/06

 20 


الوسطيه في كل شيء مطلوبه وطيبه وخاصه في التعامل من بيع وشراء إستيراد وتصدير إلى مايخص الوطن والمواطن وكما قيل لاتعصر ولاتبسط كل البسط وأقول لابد من النظر في وضع مصانع ألاسمنت وكذلك جيراننا وإخواننا وأشقائنا دول مجلس التعاون الخليجي حيث أننا جسدواحد ولانريدهم أن يذهبوا للغريب وإلاستيراد منه ونحن قريبين وكلنا بلد واحد فأرجوا من وزارة التجارة إعادة النظر في هذا ألامر وإتخاذ السياسه إلاقتصاديه إلايجابيه التي تعود بالنفع للجميع والله من وراء القصد لما فيه خير للبلاد والعباد.


خالدمحمد عبدالله
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/07/06



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية