فرانكفورت - (ي. ب. أ):
لم تقرر الممثلة الهوليودية انجلينا جولي لغاية اليوم لمن ستمنح صوتها في الانتخابات الرئاسية الاميركية، وذلك بخلاف زملائها من المشاهير أمثال سوزان ساراندون وبريان ادامز وريكي مارتن.
وقالت جولي في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر روندشو" الألمانية حول ما إذا كانت ستدلي بصوتها في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لصالح المرشح الديموقراطي باراك أوباما أو المرشح الجمهوري جون ماكين "الجميع يعتقدون أني اتخذت قراري". وأضافت "لقد استمعت بجدية وتأن إلى ما يدافع عنه أوباما وما يدافع عنه ماكين، وهذا شيء يجب أن يقوم به كل ناخب، لن أتخذ قراري إلا بعد أن أعرف ما يخطط له المرشحان لمعالجة المسائل التي اعتبرها مهمة جداً بالنسبة لي". وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى هذه النواحي المهمة بالنسبة لجولي، سفير وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة هي العراق ووضع اللاجئين في البلد الشرق أوسطي. وقالت جولي "من المستحيل كما هو الوضع عليه اليوم، تسليم الأمور للعراقيين والانسحاب بكل بساطة. ليس على الولايات المتحدة الواجب الاخلاقي لمساعدة اللاجئين العراقيين فحسب، بل من مصلحة الأمن القومي الأميركي إنهاء هذه الأزمة". وانتقدت جولي خلال المقابلة بشدة "السيادة الخارجية لإدارة الرئيس (جورج) بوش: لكنها أوضحت أن ذلك ليس السبب الذي دفعها وأفراد عائلتها للانتقال والإقامة في فرنسا". وقالت "الفرنسية هي اللغة الثانية في عائلتنا لذا من الجيد أننا هنا اليوم". يشار إلى أن انجلينا جولي التي تنتظر ولادة توأم من صديقها الممثل براد بيت، نقلت بواسطة المروحية الأحد الماضي إلى أحد مستشفيات الريفييرا الفرنسية في إجراء وصفه طبيبها الخاص بأنه روتين ومقرر سابقاً لراحتها قبل الإنجاب.