قلق طبي من تفتيت الحصوات الكلوية والحالبية بالصدمات الخارجية
 الحصوة
كان تطوير وتطبيق تفتيت الحصوات الكلوية والحالبية بالصدمات الخارجية في أوائل الثمانينات إنجاز طبي قيم حيث إنها حلت محل الجراحة المفتوحة بدون الحاجة إلى الاستشفاء وذلك بواسطة التركين بدل التخدير العام. وتقوم هذه العلمية على توجيه موجات من الصدمات من جهاز خاص يوضع تحت الكلية المصابة بالحصوة بواسطة المراقبة الاشعاعية التي تساعد على التركيز على الحصوة وتفتيتها بنجاح في معظم الحالات. يعود التفتيت إلى انفجار الفقاعات التي تسببها الصدمات على سطح الحصوة مما يولد موجات قوية تساعد على تفتيتها. وقد تم استخدام تلك الوسيلة على آلاف المرضى على مستوى العالم مع بعض المضاعفات غير الخطيرة كالبيلة الدموية وحصول ورم دموي حول الكلية في بعض الحالات. وبالرغم من فعالية وسلامة تلك الوسيلة العلاجية إلا أن بعض الأطباء والمرضى لا يزالون قلقين حول تأثيرها على الكلية وتسببها داء السكري وارتفاع الضغط الدموي كما ورد في بعض الاختبارات ونشرت حولها بعض المقالات في المجلات الطبية. ولكن تلك المضاعفات لا تزال مشبوهة ونتائجها غير ثابتة وتحتاج الى ابحاث إضافية متقدمة لتأكيدها. اما في الوقت الحاضر فإننا كما هو الحال مع العديد من الأخصائيين عالمياً لا نزال نجري تلك العملية على المئات من المرضى بدون حصول أية مضاعفات خطيرة.
|