بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
العقل في بيئةالخرافة..والتخلف!!

يوسف الكويليت
    جغرافياً يتوسط الوطن العربي القارات الرئيسية في العالم، وتاريخياً صانع حضارات ومكتشف أبجديات، وعلوم وفلك، وغيرها عندما كان المستوطنة الأقدم للكثير من المنجزات، ومع ذلك ظل موقع نزاع وتنازع، تقدم وتخلّف، ورغم اندماج الأجناس والحضارات واختلاط الثقافات فقد بقي في عصر النهضة الحديثة التي تجاوزت القوميات والعرقيات واختزلت الجغرافيا بالمعارف والعلوم، والأفكار المعاصرة، مجرد عقدة لا يمكن تفكيكها من خلال علة ما، فهل الثقافة المتقهقرة سبب عدم انتظام الوعي وإدراك ما يدور بالعالم والتحول من فكر القبيلة والقرية، والقطيع إلى ثقافة المدينة بأثقالها المختلفة، أم هو الموقع الجغرافي المترجرج بين عقدة التقدم عند أوروبا ومحاولة الارتقاء على القارة الافريقية، والعجز عن مجاراة آسيا بسرعة قلبها دواليبها من الحركة العكسية، إلى الاتجاه المتصاعد، أم في كليتها، ونموذجها مشكلة إنساناً بتركيبته العاجزة عن مسايرة الأجناس الأخرى، عندما أصبحت مصادره أدبية بحتة بعيدة عن العقل الفلسفي الذي يجعل العقل الحكم على الأشياء بتحليل مصادرها والقفز عليها، ثم تمازج هذا الفكر بالعلم ليحققا نموذج العلوم بكل انشطاراتها وتطورها؟

لماذا الوطن العربي، مستودع الحروب والتفكك الاجتماعي، والتنازع بين الأفراد والجماعات، وحتى المصادر الروحية التي ظلت موحدة للأجناس والثقافات بعقد مقدس عظيم، تحولت، بالفعل السياسي، إلى بيئة إقصاء وتحكم، وفرض على الآخر نماذج غير متطابقة مع واقعه ووضعه، وأيضاً هل نحن وحدنا من يعيش هاجس التآمر وربطه، كقدر بحياتنا، وبأن العدو يسكن معنا منازلنا وعقولنا وينتظم في مشاعرنا، بمعنى أنه الخلايا غير المرئية التي تنظم مسيرتنا وتعيقها عن التآلف والوحدة، ثم التقدم، أم أن هذا الشعور مكتسب من خلال حالات الانفصام بين ماضينا وحاضرنا، عندما وضعنا الأول كمدرسة للعالم وكل منجزاته وحضارته، في الوقت الذي حولنا الحاضر إلى سكون ونوم بجوار السلاح لقتل كل مراحل الوعي، واستئصال كل ما هو حق يتنافس عليه العباقرة والمصلحون والعلماء، وحتى الأرض أصبحت مزرعة لا تنجب إلا القتلة، وأصحاب الأفكار السوداء التي لا ترى من النهار إلا بضع دقائق لتعيش في ليلها السرمدي الطويل؟..

لماذا تتفوق كل الشعوب وتتعالى على خلافاتها وتستلهم قدراتها كل عوامل النهوض، ونحن لا نجلب من ماضينا إلا التضييق على شعبنا وربطه بعجلة التخلف فكرياً وتاريخياً، وكيف أصبحنا مستهلكين لكل شيء وبيئة طرد وهجرة للأموال والعقول، لينشط حافز قلب الموازين عندما عكسنا عقارب الساعة وصرنا مجرد كم بشري يحمل نعوشه على ظهره، ويتفق علينا العالم بأن كل عربي يحمل بذرة الإرهاب بدمائه وجيناته، وواجب كل من يصون أمنه، وخوفه من عدوى هذا الفكر، أن يغلق حدوده عن هذا الجنس المملوء بالعنف والحقد على الحضارات؟

اسئلة مريرة ستبقى بلا أجوبة، وكما أن المكان على الخارطة العربية بمعظمها جغرافيا صحراوية، فإن التصحر العقلي هو مفردة التخلف، ولعل تراكم هذه التعقيدات لا قراءة أو تجاوز لها إلا بإعادة تشكيل الفكر من خلال عقل تحليلي لا يقبل ولا يرفض إلا ما يتوافق مع منطق الحقيقة وشرعيتها..

34 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أسئلة الكاتب لا اسئله مريره ولا هم يحزنون!! والتاريخ والتاريخ ودائما التاريخ في قفص الاتهام!!وهو الله العظيم ان التاريخ برئ منا ومن افعالها التي خالفت النهج القويم. الكثير يجهل بل يتجاهل كم كان عليه العرب قبل البعثه وبعد البعثه!! لانحتاج لف ودوران !! ولا نحتاج الى خطب رنانه ومقالات يجف حبر القلم قبل ختامها. نرى الماء ولا نشرب ونعرف الدواء ولا نتعاطاه ونسمع النداء فلا نلبي!! اذا على نفسها جنت براقش!! فلن يصلح هذه اخر الامه الا كما اصلح اولها.تاريخ الصدر الاول فتحوا البلاد بهذا النور شرقا وغربا.


nasser
ابلاغ
05:44 صباحاً 2008/07/06

 


لاننا كما قال صلى الله عليه وسلم كغثاء السيل تتداع علينا الامم ونحن السبب لاننا تركنا الدين الشعوب تتوحد ونحن نسب ونشتم فى بعض اكثر من ذلك مفيش المهم يفرقوا بيننا ونحن سماعون طائعون وبس الم يئنن للذين امنو ان تخشع قلوبهم ويرجعون الى دينهم ووحدتهم يارب


احمدعبدالرشيد
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/07/06

 


يا سلام عليك اخر سطر (... من خلال عقل تحليلي لا يقبل ولا يرفض...الخ.) اخي يوسف ليس الفتى من قال كان ابي. ان الفتى من يقول هذا انا.. في اعتقادي ان التغني والتباهي بالماضي فيه تجني بحقنا. الماضي خاص باناس نبلاء عظماء حكماء وحلماء وصلوا بذلك الصين والبرتغال ولا يحق لنا ان ننتسب اليهم وننسلخ من قيمنا الرديئة المتمسكين بها في الوقت الراهن. اخي يوسف ماذا لو ان تلك الحضارة الاسلامية تملك ما نحن نملكه الان من ثروات ؟؟؟! في اعتقادي لحكموا الدنيا بعد الله سبحانه وتعالى..يتبع>


ابو مهند
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/07/06

 


اخي يوسف ان سبب تخلفنا وتاخرنا في الوطن العربي قاطبه هو تعليمنا المزيف الداعي للغلو والمكابره. كل دوله لها معتقد او مذهب وتسعى جاده لنشر هذا المذهب بكل ماتملك من ثروات متأمله انها سوف تحكم وتسود علي العالم بطريقتها هذه وكل حاكم يقول انا الفاتح العظيم. انظر الان للامريكان الذين سيطروا علي العالم هل نشروا دينهم في العراق انظر للصينيين واليابانيين..الخ كذلك. لاحظ الان ما يحدث في الوطن العربي من تشييد الابراج والمدن الخاوية علي عروشها فكريا وتاريخيا ابدعنا في وطننا العربي في الارهاب والقتل فقط


ابو مهند
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/07/06

 


في الغرب..الفرد هو محور كل شيء..أما في العالم العربي..الحكومات هي محورها..
الفرد عندهم محور العملية السياسية..أما عند العرب..الحكومات هي محورها..
الفرد عندهم..تربى على الأخذ بزمام المبادرات..أما عندنا الحكومات هي التي تبادر..
الغربيون يؤمنون بأن الحريات هي سر تفوقهم..اما العرب يؤمنون بأن الوصاية و المواعظ والتعليمات..ستكون سر تفوقهم.
الغربيون يستنجدون بالعلاقات الإنسانية..لحل خلافاتهم..أما العرب يستنجدون بالمذهبية والقبلية لحلها..
إن كثيراً من مفاتيح تقدم العرب..موجودة في ثقافة خصومهم..


صيد الشوارد
ابلاغ
06:56 صباحاً 2008/07/06

 


(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم)ان اكثر مايعانيه عالمنا العربي وبعيدا عن كل الاطلاقات اللفظية التي توهن عزائم المخلصين في اصلاح المجتمع التي لاشك انه يعاني منها وبصورة تفوق الخيال هو اختلاف الانتماء الفكري والمعرفي منذ خروج المستعمرمن البلادالعربية ممااوجدانتماءت متنوعة بل وتكادبعضها تحرم على افرادهاالنظر فيما سواها او القبول بها والبعد عن المعين الفكري السليم القران والسنة المطهرين واقصائها اواقصاء المجتمع عنها ايضاعدم الثبات الاخلاقي على المبادي اوجد مجتمعات تتلاعب بها المصالح


سعدي السحيم
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/07/06

 


لماذ ولماذ :أسئلة مريرة ستبقى بلا أجوبه.
أقول أن الخلاف بين الحق والباطل مستمر الى قيام الساعة والخلاف
في الحقيقة بيننا وبين الغرب ليس على العلم وما وصل اليه بل الخلاف
أكبر وأخطر من هذا.
هل يقبل المسلم أن يشاهد رجل يضم زوجته أو أبنته ويعانقها. هم يفعلون
هذا في الشوارع والحدائق العامة أمام الناس.
هذا سؤال من الف سؤال عن أسباب الخلاف. اذاً هم منحرفون ومرضى
أما الخلافات الداخلية في العالم العربي فليست المشكلة من الشعوب
بل من الحكومات التي يسيرها الغرب ويرسم لها الخطط.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:53 صباحاً 2008/07/06

 


الانسان هو العامل المشترك فى الحضارات جميعا وعليه يتوقف مدى تفاعله معها
فحين كان الاسلام يتعامل مع الانسان بانسانيه كان ماكان. اما الان فالتعامل مع الانسان اختلف وهذه النتيجه البدهيه.فالحضارات يقودها الانسان ففتش عن القيادة.


عثمان النصر
ابلاغ
07:55 صباحاً 2008/07/06

 


نعم كاتبنا الفاضل... تصحر العقل والوعي العربي أدى إلى تخلف الأمة وصرنا مجرد كم بشري يحمل نعوشه على ظهره!!... متى يبلغ البنيان أشده إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟!!... ( إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )...


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:14 صباحاً 2008/07/06

 10 


والله الحل معروف، وقد تطرق الى هذا الموضوع الدكتور احمد زويل، وقال يكفى عقدين من الزمان لتغيير صورة هذه البلدان، بشرظ توفر الرغبه الصادقه والايمان العميق فى ضرورة التغيير، ولنا اسوة فى دولة ماليزيا، فبالارادة والاصرار نفضوا عن انفسهم غبار التخلف، واصبحوا الان فى مصاف الدول المتقدمه، اعظوا الفرصه للموهوبين والمخلصين وانظروا ماذا يفعلون، الطريق معروفه وواضحه ومجربه لمن يريد ان يلحق بمن سبقونا، ولكن اين هى الاراده؟
رئيس وزراء ماليزيا يذهب بنفسه الى اليابان لاحضار عالم فى الهندسه الور اثيه.


محمد كمال
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/07/06

 11 


لاننا فهمنا ان الدين هو القتال وأن الجهاد هو القتال وأن الحياة هي القتال وأن العزة هي بالقتال وأن الجنة لن تحصل الا بالقتال.. ولذا قبعنا في هذا الركن المتخلف ولن نتجاوزه سعيره...


ابوهشام
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/07/06

 12 


دول تمجد النعرات القبليه ودول تمجد النعرات الاستعماريه كيف بنا اليوم ونحن في معمعة حضارات { القبيح الامريكي وفخاخ من يربح تلك الحضارات} العرب اليوم في قمة تخلف التاريخ الحضاري وتاج التخلف التنموي!
وكل حضاره تعج بهاله رهيبه من الانصياع في جلباب {حلبة الخساسه الامريكيه}
ونشاهد هذا في قضية فلسطين والملف النووي الايراني والفساد الامالي والتضخم وصفقات التسلاح وتمويل حرب الارهاب وأحتلال العراق؟
أليس هذا التاريخ سوف يسجله الزمن تلك للمنطقه العربيه؟
حتى الديموقراطيه شفنا توارثها بين أبناء حكامها؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/07/06

 13 


وازيدك من الشعر بيت /لو طلع من مجتمعهم من يصصم لهم ملابسهم ويخيطها لهم ليلبسوها قالوا عنه أنه لا يمت لهم بصلة ونعتوه ونعتوا صنعته ونظروا له ولصنعته بمنظار أوضع الأعمال رغم أنه كما قال (ص)( صنعة في اليد أمان من الفقر) لكن عندهم حتى الصنعات لها حسب ونسب ونسوا أن الكسائي كان يعلم أبناء هارون الرشيد وأن مهنة جده الحياكة وكساء الناس بدل التباهي بما يصنع الغير والعيش عالة عليهم.عقول يراد لها تصميم وتفصيل من جديد.


امجاد
ابلاغ
12:23 مساءً 2008/07/06

 14 


بسم الله
استاذى الكريم
جاء رسالة الا سلام خالدة بعد ان كان الجهل هو سيد الموقف وكان العرب قطعنا
ليس لهم انتماء الا الى القبيلة
واصبحت تلك القبائل متناحرة لا يمن احدها مكر الا خرى
مثل ما يحدث فى علمنا العربى والا سلامى
لقد حرر الا سلام العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وجائة تعلم الدين بطلب العلم والمعرف وعدم الركون الى المسكنة والضعف
واليد العليا خير من اليد السفلى والمسلم القوى خير من الضعيف وفى كلا خير
اطلب العلم ولو فى الصين ديننا يدعو الى العلم والمعرف وقل اعملوا فسير


ابو مهند
ابلاغ
12:38 مساءً 2008/07/06

 15 


أخي الكريم، العرب اليوم نتاج مقولتين : كما تكونوا يولى عليكم، والناس على دين ملوكها.


عبدالرحمن
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/07/06

 16 


يتبع
الله عملك وقف الدين بجانب العلم فكانت اول ماجاء به الوحى الى نبينا صلى الله عليه وسلم هو اقراء
العلم ضاءة المسلم اناء وجدها
لقد تراجع المسلمون فى كل شى حتى اصبحوا مطمع الا مم حتى تلك الا مم الهمجية التى اجتاحة ارضى الا اسلام ودمرو كل شى حتى كتب المعرفة التى القاه التتار فى نهر دجلة والفرات حولة الى لون مداد الكتب
لقدبرع الااوائل فى شتاء المجالات ونقلها عنهم الغرب بينما رضينا نحن ان نعيش مثل الطفيليات
قال تعالى يا معشر الجن والا نس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض


ابو مهند
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/07/06

 17 


أستاذ يوسف
تحدثت في مقال سابق عن نظرية "سوبرمان" في العالم العربي
وتحدث أيضا الأستاذ يوسف أبا الخيل عن القصص الخرافية لدعم فكر ديني
وتشبعت العقول بالبطل الخارق وقصصه الوهمية
.
ودعم هذه النظريات حكام الديكتاتوريات العربية المعروفة
الذين شبعوا شعوبهم بعنتريات وشعارات وقمع
.
حتى غُيبت العقول وإستوطنته الخرافة والقصص الخارقة
وأصبح طرزان وسوبرمان وعنتره وغيرهم هم المثل الأعلى
وأصبحت الشعوب العربية مهيأة نفسيا لإستقبال أي بطل خارق ينقذها
.
ثم جاء مسيلمة بن لادن بصورة طرزان فإستقبلوه بحفاوة


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:42 مساءً 2008/07/06

 18 


من الغريب أن جميع المقالات يمكن التعقيب عليها إلا مقال الأستاذ تركي السديري مالمقصود من هذا الأمر هل الأستاذ تركي فوق النقد أم هو ضعف في الشفافية


العامر
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/07/06

 19 


سعادة أ.يوسف الكويليت حفظه الله
مقال رائع جداً وأسئلة وجيهه وفي محلها: المسأله ثقافية وتربوية فقط.
نحن في المملكة ولله الحمد وفقنا بملك طيب صادق النية والعزم يريد العزه لهذا الوطن والأمة، لكن المسألة ثقافية وتربوية. (نحتاج إلى ثلاث سنوات فقط) قادمه بإذن الله لترى التحول الطيب المرغوب في مجتمعنا وأمتنا. وهذا يتطلب تضافر جميع جهود المجتمع بكل مؤسساته كما يحدث الآن ولله الحمد. لقد مررنا بتجارب قاصمة إلا أنها في النهاية أفادتنا و الحمد لله وأستفدنا منها. اللهم أطل في عمر عبدالله وأمدة بالصحة.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/07/06

 20 


وهذا الطرزان هو الذي وقف في وجه اكبر دولة "أمريكا"
.
ولكن صورة طرزان الذي جاء عليها مسيلمة بن لادن
لم تكن مكتملة كما جاءت في القصة وبطلها
وكانت أشبه بصورة طرزان الجبان المخادع
.
فطرزان شجاع ومسيلمة جبان يعيش في جحور الكهوف
وطرزان ينقذ المظلوم ومسيلمة يقتل البريء
.
ثم بدأت الصورة الحقيقية أخيرا تظهر للذين إنخدعوا به في البداية
عندما تحول طرزان إلى قاتل حاقد على أبناء الوطن العربي والمسلم
.
التخلف منبعه الخرافة.. التي مازال الفكر الجاهل يروج له
.
الشعوب بلا علم.. متخلفة بمرتبة شرف!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:04 مساءً 2008/07/06



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية