بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
علامة تعجب!!!

ندى الطاسان
    لدي إحساس أن كل جملة في مقالي هذا ستنتهي بعلامة تعجب! قد يكون هذا نتيجة لسوء استخدامي لعلامات الترقيم من فواصل وإشارات استفهام ونقاط وعلامات تعجب، وقد يكون السبب هو أنني حقا مصابة بالدهشة أو لأنني أريد أن أملأ الصفحة بعلامات وإشارات بدلا من الأحرف والكلمات، ولا أظن أن أحاسيسي مفهومة ولا أظن أن لها أي أهمية!

تدخل الصغيرة التي لم تتجاوز السابعة من العمر إلى الصالون حيث تجلس والدتها وصديقاتها وقد وضعت كل واحدة منهن حقيبتها الشخصية في وضع بارز للعين بحيث تظهر الماركة المميزة وبجانبها الهاتف الجوال الموضوع في حقيبة جلدية فاخرة وبدأن بتناول الشاي والمكسرات وبعض المعجنات الصغيرة وهن يتحدثن عن الحمية وأنواعها وعن رمضان الذي اقترب وعن رحلات الصيف، ما تعرفه الصغيرة جيدا هو ان والدتها استعدت جيدا لزيارة الزميلات وحرصت أن يكون بيتهم بما فيه أفراده مبهرا لامعا مشعا حيث استعانت بالشموع والورود وآخر الأزياء كي تظهر بالمظهر "الملائم" أمام صديقاتها! وكانت تجيب على كل سؤال تسأله صغيرتها بالإجابة التالية: "علشان الضيوف ياماما، لازم يكون شكلنا زين قدام الضيوف". دخول الصغيرة للصالون غير مسار الحديث إلى المدارس وأقساطها وأفضلها وعن النشاطات الصيفية للأطفال هنا وهناك من حديث عن مدارس داخلية في جبال سويسرا إلى نشاط صيفي محلي ينشغل فيه الأطفال بالسباحة واللعب مع أقرانهم. حرصت والدتها أن تشجعها على الحديث بالفرنسية أمام صديقاتها وهي تتباهي بلكنة ابنتها التي غرقت في خجلها وهي تتذكر صعوبة نطقها للكلمات في الفصل! نسيت أن أخبركم أن والدتها مثلي لا تعرف من اللغة الفرنسية سوى "كاترين دينوف/ الممثلة المشهورة"، ونسيت أن أخبركم أن الحديث تشعب حيث كانت كل واحدة من الحاضرات تقارن بين مدرسة وأخرى ونشاط صيفي وآخر، واختيار الثوب الملائم لحفل زفاف اقترب!

تحولت الزيارة إلى لقاء خيم عليه التباهي والتفاخر بمظاهر تبدو مهمة للحاضرات، والصغيرة مشغولة بالنظر إليهن وسماع أحاديثهن! الدرس الوحيد الذي تعلمته الصغيرة اليوم هو أنك تعيش حياتك فقط كي تبهر الآخرين!

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يبغالنا ليس فقط علامات تعجب, لكن علامات استفهام تملأ صفحات. ما الذي أوصلنا لهذا الوضع؟ هل هو البترول اللي نزل من السماء فجأة على ناس كانوا يأكلون جراد حتى ما يموتون جوع؟ وضعنا خاص في العالم وحبنا للتفشخر شيء غير طبيعي. كل أحد يقاس بمظهره. صرنا قشريين أسئلتنا عن بعضنا هي وش لابسة والا وش يركب سيارة بدل ما نسأل عن أخلاق والا تعامل. وبكرة البنت بتكبر وبتدفع راتب شهر على شنطة وبتصير أكثر قشرية من أمها ومبروك علينا جيل المستقبل. مقال أكثر أكثر أكثر من رائع.


فكرية الشريسي
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/07/05

 


فعلا اصبح الابهار والتباهي واتفاخر امام الاخرين شيء نطمح ان نعلمه لاولادنا بشكل قد يكون غير مباشر ولكننا نطمح الى ذالك للاسف,,,


محمد علي الدخيل
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/07/05

 


حب المظاهر وتشمم نظرات الاعجاب عادة انسانية باقتدار وهذا قد يكون شيئا مسلما به في نظري
ولكن الشيء غير المسلم به هو متى بالضبط تتحول هذه الخصلة من حافز للنجاح والتقدم إلى لعنة فرعونية تهلك الحرث والنسل
شكرا لكاتبتنا المبدعة


عبدالله الزير
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/07/05

 


حركات حريم ه عادي وسعو صدوركم


عبدالاله الزميع
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/07/05

 


هذا من اوصاف الدنيا التي ذكرها الله في كتابه ( انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينه *وتفاخربينكم * وتكاثر في الاموال والاولاد ) وهي متاع زائل
فسبحان الحكيم العليم


الكاشف
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/07/05

 


*الأهل هم المسؤول الأول الذين غفلوا أو تجاهلوا مقدرة
هولاء الصغيرات على التأثر بكل مايفعلنه ويتحدثن عنه
ويبدون اهتمامهم فيه بحجة أن الأطفال لايفهمون ولا
يعون مايقومون به وهذا فهم خاطىء بلاشك لأن الطفلة
تحتاج بصورة إلى قدوة تتقمص شخصيتها وأفعالها وهي
أكثر حساسية لالتقاط التصرفات الخاطئة وفهم محاولة
الأهل لإخفائها في أغلب الأحيان وكل ذلك تتأثر به
بغموض وصمت إلى أن يكون جزء من سلوكها
وشخصيتها


مريم العنزي
ابلاغ
01:36 مساءً 2008/07/05

 


*الأحمق إذا احتل مكانا رفيعا يصير كأنه في جبل ,هو يرى الأشياء
صغيرة والاخرون يرونه أصغر.
*قد نعترف بهفواتنا الصغيرة لنوهم الناس بأنه ليست لنا هفوات
كبيرة.


مريم العنزي
ابلاغ
02:07 مساءً 2008/07/05

 


*لكن مانستغربه حقيقة أن نجد فتيات صغيرات ترتسم
على محياهن ملامح الطفولة البريئة ولم تتجاوز أعمارهن
الثالثة عشرة يقمن بتقليد تصرفات الكبيرات حتى وإن كانت
تصرفات سيئة وغير مجدية كأن يضعن مساحيق التجميل
ولبس ملابس لاتناسب أعمارهن ومتابعة أدق تفاصيل
المسلسلات.


مريم العنزي
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/07/05

 


د. ندى...
نحن المسلمين نعلم أن الله لم يخلقنا سوى لعبادته...
هذا فيما يخص علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى...
أما علاقتنا مع البشر فما هو هدف حياتنا إن كنا نرى
من نحبهم وارتبط مصيرنا بوجودهم بيننا... ومن كانوا
بالنسبة لنا كالروح للجسد...
يغادرونا ونودعهم وداعا لا لقاء بعده !
وأصبحت الحياة بعدهم بلا لون ولا طعم ولا رائحة...
سيدتي...
دعيهم يتمتعوا بلذة إبهار الأخرين قبل أن يأتيهم يوم
ويسلبهم تلذذهم...


جميل الخالدي
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/07/05

 10 


عزمتني صديقتي لحفلة نجاحها وذهبت على الموعد
وعند دخولي استقبلتني الفليبينة المسؤولةواخذت عباءتي واخذتني
الى غرفة الاستقبال ولم يحضر سواي انتظرت حوالي ربع ساعة ثم قدمت
لي العصير سألتها عن صديقتي قالت عندهاالكوافيرة فوق وستأتي اخذت
اتصفح مجلة موضوعة واقلب جوالي وبعدنصف ساعة حضرت والدتها وسلمت
علي وسألتني عن احوالي وكل شوي تنادي الفلبينية وتكلمهابالانجليزي تحسبني مااعرف تقول وش جابها مبكرة بغيت اتصل على والدي لكن خفت يهاوشني بس مشوار على الفاضي المهم حضرت بعض الصديقات
وانشغلت بهن (يتبع)


روائع
ابلاغ
03:13 مساءً 2008/07/05

 11 


واثناء انشغالي اطفئت الأنوار وشعرت بالرعب ماذا حدث لم ارى شيئا
سوى اصوات اغاني غربية صاخبة ثم نزلت الصديقة واضيئت اللمبات
وحمدت الله اني بخير ثم سلمت على الصديقة وبدأت الفتيات بالرقص
حول صديقتهن وانا في حالة اندهاش كيف يحدث هذا في بلدنا تقليد
للغرب عيني عينك بعدها اتصلت على والدي واخذني وانا احمد ربي
ان اهلي ماعندهم هذا التقليد والمظاهر الخادعة وبعدها لم احضر
حفلة نجاح واعتذر اذا دعيت ( خرجت وصديقتي منشغلة بنفسها
ورقصتها )


روائع
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/07/05

 12 


حديث صويحباتك فشخره زايده
وعقول فارغه!
والله يخلي الصين التي أنتجت تقليد
الشنط والإكسسوارات وغيرها
لماركات عالميه ترضي غرور المصابين
بمرض الفشخره من نسائنا


محمد العثمان
ابلاغ
06:13 مساءً 2008/07/05

 13 


المشكلة ياجماعة ماهي بس عند الأمهات..حتى الصغيرات*
صار عندهم هذا الوباء.صديقتي تشكي لي ابنتها البالغة سبع سنوات
تقول لأمها : لو سمحت إذا جيت تاخذيني من المدرسة لا تطلعين جوالك
قديم ويفشلني عند زميلاتي..مباشرة اتجه نظري إلى جوالها فوجدت أنه موديل
العام..قلت لها أجل وش تقول بنتك لو شافت جوالي


مكسورة الجناح
ابلاغ
06:20 مساءً 2008/07/05

 14 


قولي لي ما شنتطك أقول لك ما انت هو شعار الكثيريات والكثيرين أيضا..لا بأس إعتدنا على ذلك..وهو ليس بالأمر الخطر..أجد أن المقلق هو زيف الدين...زيف النوايا..زيف المواقف..زيف العواطف والمشاعر..


لبنى
ابلاغ
08:13 مساءً 2008/07/05

 15 


حياك الله. د / ندى
كل سنة وأنت طيبة يادكتورة جميل المقال اليوم الله يعطيكى العافية..
أكثر من رائع وفيه أبداع بمعنى الكلمة.
مع خالص تمنياتى لك بالتوفيق والسعادة فى كل حياتك.


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
08:22 مساءً 2008/07/05

 16 


هذا مجتمعنا مجتمع مستهلك
لا جديد فيه !!
يفعلون الغرب ونفعل.
يرسمون وننطق.
لا نكتشف شي ولا نخترع !! لأننا لسنا بحاجه له !
فقط نتباهى بأموالنا بما يصنعه المخترعون الاجانب !!!
إلى متى هذا التبلد !!!
وإلى متى هذا التخلف الفكري !!


روابي الخميس
ابلاغ
11:20 مساءً 2008/07/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية