بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
وراهم .. وراهم

عبدالله إبراهيم الكعيد
    الضربات الاستباقية المذهلة التي حققتها الأجهزة الأمنية ضد أتباع القاعدة وأصحاب فكر التكفير والتفجير لم تأتِ من فراغ فلو لم يكن وراء تلك الأجهزة قيادة كانت قد قطعت العهد على نفسها باجتثاث هذا الفكر المتعفّن من جذوره وبتصميم واضح أقول لولا هذا التصميم والعزم الذي لم يلن منذ وقوع أول حادث إرهابي في بلادنا لم نكن قد أذهلنا العالم بتلك النجاحات الأمنية الباهرة وكلّنا يتذكر كلمات قائد هذه البلاد حين كان وليّاً للعهد وأثناء استقباله للوفود المُستنكرة لأفعال بعض أبناء هذه البلاد الممسوسين في عقولهم بقوله "سنحاربهم مهما طال الزمن عشر سنين، عشرين أو حتى ثلاثين سنة، نحن وراهم وراهم حتى نُخلّص البلاد والعباد من شرورهم" ولقد صدق الملك وعده حين قدح زناد الحرب ضد الإرهاب وأشعل الحماس في أرواح جنوده الذين لم يخذلوه وهذا هو ديدن أبناء هذه البلاد المُحبين لوطنهم، بلادنا لن تُهادن الخونة من الإرهابيين وقد أوضحت الدولة سياستها تجاه هذا الفكر المنحرف عبر بيان مجلس الوزراء الصادر يوم الإثنين الماضي 30مايو 2008م الذي استعرض مواقف المملكة الخارجية والتطورات التي شهدتها الساحة الداخلية خلال الأعوام الماضية بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ،ركّز البيان على "توفير الأمن والأمان والطمأنينة للمواطن بالتصدي الصلب المُستمر للإرهاب والفكر الضال ومحاولات الفتنة أمنياً وفكرياً ومجتمعيّاً" ولابد أن المراقبين قد لاحظوا صيغة "التصدي الصلب المُستمر" التي وردت في البيان حيث تُلخّص موقف المملكة من الإرهاب وعزمها على الذهاب الى أبعد مما يتصوّر أفراخ الارهاب وقادته والداعون إليه.

أين المُشكلة إذاً؟؟ المشكلة أنهم لازالوا يعيشون بيننا كما أوضح أمير منطقة عسير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز الذي تساءل عن الدور الذي قام به قادة الفكر الارهابي من الخوارج المارقين وماذا قدّموا لهذا المجتمع غير التفجير والارهاب والتكفير مطالباً بالحرص كل الحرص من عدم الانخراط أو الاختلاط بهم، وكشف الأمير بأن هذا الفكر وحامليه لايزالون يعيشون بيننا بأفكارهم وأدواتهم مشيراً إلى أن هؤلاء الخائنين للوطن والإنسانية تظهر عليهم علامات الإيمان الزائف وهم عكس ذلك فهم يحملون الغِل والمرض في قلوبهم (جريدة الرياض الجمعة 23مايو2008م).

لا يوجد أكثر من هكذا وضوح لهذا سنعيد ونُكرر السؤال مع كل بيان تصدره وزارة الداخلية بالكشف عن خلايا جديدة أين دور بقيّة الأجهزة بالتصدي لهذا الفكر الشرير؟؟

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وراهم..وراهم..حلو...هذا النشيد الوطني يا بن كعيد @
بس ما تشوفها قويه كلمة وراهم وراهم يا أخي خل لكونان شي يتربح منه لدى أطفالنا في هلعطله؟
بن كعيد. وزارة الداخليه ممكن دورها الاصلي البحث عن المجرم؟
بس كذلك لها طاقه وامكانيات؟
ليس وحدها حماية الوطن والمواطنين؟
وين باقي الوزارت المعنيه في التربيه والتعليم والقيادات الدينيه تكافح وتحارب الجريمه ؟
والجريمه لها طرق عده وأكبرها عندما يكون المجرم ذلك العقل والقلب؟
وشاهد تلك العقليه والقلوب التافهه..وقت النشيد الوطني؟
كأنه أمعه ليس لديه حب؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/07/05

 


حياك الله. د / عبدالله
ألهم أنصر رجال الأمن البواسل فى كل مهامهم وفقهم الله دائمآ فى كل خطوة يخطونها حتى يتم القضاء على هذا السوس الذى ينخر فى كل شبر من صحرائنا
ويخربون كل شىء جميل فى بلادنا ألهم أقضى عليهم يارب سلمت يمناك أستاذى الغالى ودام النجاح.. الله يعطيك الف عافية.
وتفضلوا سعادتكم بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
08:12 مساءً 2008/07/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية