بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القدرات والثانوية العامة

د. مشاري بن عبدالله النعيم
    من الواضح أننا نعيش أزمة قبول في الجامعات السعودية ويبدو أننا سنعاني دائماً من هذه الأزمة لأنه لم يتم اتخاذ خطوات جريئة لحل هذه المشكلة بل أن كل ما قمنا به هو ترقيع هنا وهناك، وإدخال الطلاب في حيرة وإفقادهم الحماس والجدية ولا أعلم لماذا لانقف أمام كل هذه "المهازل" وقفة جدية وصارمة وجماعية قبل كل شيء. أظرف ما سمعته هذه السنة هو أن امتحان القدرات سوف يقيّم بسبعين في المئة في القبول في الجامعات بينما ستقيّم درجة الثانوية العامة بثلاثين في المئة. إن صح هذا الكلام فهو أمر مضحك مبكٍ فكيف بربكم إعطي درجة امتحان واحد مدته أربع ساعات قد يكون الطالب مرهقاً أو يمر بظروف صعبة النسبة الأعلى وأقيّم سنتين أو ثلاث (إبتداءً من العام القادم) من الدراسة والجهد والمثابرة بنسبة ضئيلة وبعد ذلك نقول لماذا طلابنا غير جادين ولم يتعلموا شيئاً. يحق لهم ذلك ولو أني مكانهم لما تعاملت مع الدراسة الثانوية بجدية ولما فكرت أن أجهدنفسي فيما لا يفيد. سأفترض جدلا أن هناك فلسفة وراء إعطاء اختبار القدرات كل هذه الأهمية وسأصدق أن هذا الاختبار للقياس كما يؤكد ذلك مركز القياس وأنه فعلاً مقاس حسب منهجية التعليم لدينا ويعبر عن هذه المنهجية، إلا أنني لا أستطيع أن أستوعب هذا التهميش المستمر للثانوية العامة، فما يظهر لي هو أن اختبار القياس أتى كمخرج لوزارة التربية والتعليم للتخلص من مأزق ضعف التعليم العام بدلاً من البحث عن حلول جذرية تعيد التعليم للطريق الصحيح. من وجهة نظري الشخصية نحن أمام معضلة تعليمية وكل عام تأتي الاجتهادات من كل حدب وصوب ولا نرى دراسة حقيقية يمكن الركون إليها لتطوير التعليم وأنا هنا لا أدعو وزارة التربية والتعليم أن تنحو منحى وزارة التعليم العالي وتبتكر مشروع "آفاق" جديد لتطوير التعليم العام لكني أدعو بكل أمانة طرح المشاكل بشفافية ودعوة الجميع للمشاركة في حلها فالتعليم يمس فلذات أكبادنا، يشكلهم ويصنع مستقبلهم ولا أعتقد أن هناك أباً أو أماً في بلادنا ليس لديه رأي في التعليم لنسمع منه ونتعلم من تجاربه بدلاً من قرارات "الغرف المغلقة" وتوصيات "فنادق السبع نجوم".

أذكر قبل عامين أو أكثر دعانا وزير التربية والتعليم (معشر الكتاب) للقاء كان يفترض أن يتكرر كل ثلاثة شهور وقلنا في ذلك الوقت ان صدق الوزير والتقينا مرتين في السنة فسيكون هذا انفراجاً في التعليم لكني شخصياً كنت على ثقة أنه لن تكون هناك لقاءات أخرى، على أن ما لفت نظري في ذلك اللقاء هو استخدام الوزير كلمة "مقاول" عندما تحدث عمن اعطته الوزارة تطوير مادة الرياضيات والفيزياء حسب ما أتذكر، وقد أزعجني استخدام هذه "اللفظة"، فتطوير مادة تدريسية لا يحتاج إلى مقاول بل يحتاج إلى رؤية لكن على ما يبدو تغلب الجوانب المادية على كل معاملات الوزارة كونها مؤسسة حكومية بالدرجة الأولى. وقد نبهني آنذاك وكيل وزارة التربية أن كلمة مقاول تستخدم في كل المشاريع الحكومية لكني لم أقتنع أبداً لأني كنت أتوقع من الوزير أن يعبر عن تطلعات الوزارة بعيداً عن "المقاولات" لكني اقتنعت أن وزارة التربية والتعليم بحاجة إلى رؤية جديدة ليس بسبب هذه اللفظة الغريبة ولكن بسبب الاجتهادات التي صارت تغلب على منهجية الوزارة ورؤيتها والنتائج غير المرضية التي يعيشها التعليم العام "غير الجاد" أبداً في بلادنا.

لا أنكر أبداً أنني ضد اختبارات القياس، وأنا لست تربوياً بالمعنى المتخصص لكني أب ومعلم ولي تجربتي المحدودة في التعليم الاكاديمي وربما أستطيع أن "أفتي" حول المنهج الذي يمكن أن نقيّم به قدرات الطلاب بدلاً من منهجية "التعميم" التي يؤسس لها اختبار القياس. أنا مؤمن بالدرجة الأولى بتطوير التعليم الثانوي وتغييره بالكامل، وإذا كانت الدولة مصرة على الاستمرار في فصل التعليم إلى وزارتين كما هو حاصل الآن (واحدة للتعليم العام وأخرى للتعليم العالي) رغم أن كثيراً من دول العالم تجاوزت هذا الفصل، فيجب ربط التعليم الثانوي بوزارة التعليم العالي وفصله عن التعليم العام. ويكفي لوزارة التربية والتعليم التركيز على السنوات الأولى وحتى الانتهاء من الاعدادية. وإذا ما كانت وزارة التعليم العالي غير مستعدة لهذه المسؤولية فإنني أقترح تأسيس وزارة جديدة للتعليم الثانوي كونه يمثل إحدى المراحل الخطيرة فكرياً ومهنياً وتعليمياً وأعتقد أن أغلب الافكار الشاذة والمنحرفة التي صنعت الفكر الارهابي تشكلت في المرحلة الثانوية وتجربتي الخاصة خير برهان (بالطبع لايمكن تعميمها) ففي مطلع الثمانينات (1982م) بدأت في ثانوية الهفوف وكانت تعج بالفكرالديني وتأسست لأول مرة الجمعية الإسلامية في المدرسة التي قادت النشاط اللاصفي بشكل كامل وأذكر أنني خلال الصف الأول ثانوي لم اتمتع بالفسحة ولا بعطلة نهاية الإسبوع فقد كنت مرتبطاً بالجمعية في كل أنشطتها. لقد تعلمت منهجية "اقرأ لفلان ولا تقرأ لفلان" وطاعة الأوامر دون طرح الأسئلة وتعميق الرأي الواحد من خلال تلك الانشطة التي كان يغلب عليها الوعظ الديني. المرحلة الثانوية ممتلئة بالمخاطر وبدلاً من وضع العراقيل أمام طلابنا وطالباتنا واختزال جهدهم في اختبار القدرات يجب أن ننفض عن التعليم الثانوي غبار وزارة التربية وتأسيس وزارة خاصة به (وأنا هنا جاد لأنه يبدو أن هناك صعوبات في وضع التعليم كله تحت مظلة واحدة).

أكثر ما يزعجني هذه الأيام هو عندما أبرر بعض التصرفات اللامسؤولة لبعض طلابنا في الجامعة وأقول "إنهم مازالوا أطفالاً"، فهذا التبرير يخنقني ويشعرني بالخجل خصوصاً عندما يكون أمام بعض الاجانب الذين استوردناهم لتعليم هؤلاء الأطفال. وليعذرني القارئ لاستخدامي كلمة "استوردناهم" لأنهم فعلاً يأتون لنا من أجل المال لا من أجل إثراء تجاربهم وتجاربنا والتعلم منهم ومنا بالاضافة إلى المال. ولا أريد أن ابتعد عن الموضوع فهذا أمر آخر يمكن أن نتحدث حوله لاحقا، لكني أود أن أؤكد هنا أن هؤلاء الأطفال "الكبار" هم ضحية وزارة التربية والتعليم التي لم تعلمهم كيف يكونون رجالا، ولعلي أختم المقال بمشهد رأيته وأنا ذاهب للإجازة فقد كان هناك مجموعة من الكشافة الكويتيين على متن الطائرة اعتقد أنهم في الصفوف الإعدادية ومعهم مشرفهم وكانوا ذاهبين في رحلة مدرسية لما وراء البحار، أعتقد أن مثل هذه الرحلات التي تفتقد لها جامعاتنا لا مدارسنا هي جزء من تحربة صنع المسؤولية التي يبدو أن تعليمنا بشكل عام تنصل عنها وتركها للآخرين، أي كانوا أولئك الآخرين.

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ورد في المقال:
"فما يظهر لي هو أن اختبار القياس أتى كمخرج لوزارة التربية والتعليم للتخلص من مأزق ضعف التعليم العام بدلاً من البحث عن حلول جذرية تعيد التعليم للطريق الصحيح"
يبدو أن ماظهر لك هو الحقيقة.


د. سعود
ابلاغ
07:45 صباحاً 2008/07/05

 


لله در قلمك
*بالعقل سنتين جهد وتعب ,,ما يقيم عليها إلا 30% !! وش هالتفكير !!
حكر علينا وأفقدنا الهمة و حطم حلمي
*قرار المعدل التراكمي..ما لي دخل هالقرار في مصلحتنا وإلا !
بصرااحة ألعن قرار..الواحد إذا جاب نسبة شينة بثاني ثانوي خلاص ما يأخذ ثالث على محمل الجد هذا بالنسبة لي
من يبي يضغط على نفسه سنتين بالله !
*


..أفنان..سبحان الله الحليم العظيم
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/07/05

 


صح لسانك.. و الله صغت ما في فكري!
و ليت هذا يحدث


coo
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/07/05

 


بالنسبة للتجربة الكويتية. فهم بدورهم يشتكون من أن الرحلات الخارجية تتم لأدلجة أفكار هؤلاء الصغار.


ابو سليمان
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/07/05

 


الدكتور مشاري النعيم
تحيه طيبه.سلمت على هذا المقال الطيب والهادف يالدكتور
اتمنى ان يصل مقالك إلى المسؤولين والمهتمين,
لان الوضع مزري جداً للغايه..لانه فعلاً قرارات متعسفه فيها ظلم والضحيه الطلاب والطالبات.والغريب كل سنه قرار غير مدروس...بصراحه الله يعين الطلاب


مها الرويسان
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/07/05

 


"مجموعة من الكشافة الكويتيين".!
.
يا رجل، الكويت، مع صغر مساحتها، وقلة سكانها، فإن لديها مجلس أمة، يعبر عن رغبة الناس ويحققها لهم، ويجعل أموال النفط في خدمة الناس.
.
وليست مجموعة الكشافة الكويتيين الذين رأيتهم سوى إحدى نتائج هذه التقدم الحضاري.
.
فهل لدينا مجلس أمة يحقق رغبة الناس ؟. أم أن لدينا العكس، جهات وظيفتها الحجر على حرية الناس وعلى تفكيرهم وحركتهم بإسم الدين تارة والدين منها براء، وبإسم التقاليد البالية تارة أخرى ؟.
.
يجب أن تنظر للمسألة نظرة موسعة..


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/07/05

 


بسم الله الرحمن الرحيم يأاخى د مشارى اننى معلم متقاعد اطلعت على الكتيب وكذلك السيدى والمعلومات الموجودة بهما واقتنعت ان ذلك كله هراء معلومات من الواقع ومكررة ولا ادرى على اى أساس بنيت واوافقك الرأى تحكم على متقدم لأداء اختبار القدرات فى زمن وسويعات لاسئلة لا لها طعم ولا رائحة اخوتى القائمين على هذا المركز اطبعوا ابواك واستلموا ال 100 ريال ودعوا اشغال الطلاب فيما لايفيد ممتاز يحصل على 98% فى الثانوية وفى القياس 65% يااله العجب راعوا ظروف الناس والغوا هذا الدخيل وفق الله الجميع


الغيور
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/07/05

 


شكرا د/مشاري على هذا الموضوع الذي يصف معاناتنا مع مناهج و طرق التدريس لدينا و يكفي أن أفضل ثلاث مدارس أداءا في اختبار القياس هي مدارس أهلية و ليست حكومية و هذا يعكس اسلوب غير ناجح لطرق التدريس و المناهج التي تثقل كاهل حاملها. كذلك أوافق على أن هناك ظلم أكيد للنسبة التي يتم احتسابها على حصيلة الطالب و الطالبة للمرحلة الثانوية و أن الهدف منها هو ابعاد أكبر عدد ممكن من الطلبة و الطالبات عن المنافسة على المقاعد الجامعية المحدودة جدا و خاصة في التخصصات المطلوبية لسوق العمل كالطب و الحاسب الآلي.


فارس
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/07/05

 


مركز القياس مقاوله وهل الرسوم للمقاول مثل النقل الجماعي وهل موظفين المقاول مقاسين لأ ن من يقيس لابد ان يكون مقاسا اولا


ابو احمد
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/07/05

 10 


أود أن أتبع تعليقي السابق (رقم 8) بأن وزارة التعليم العالي قد أضافت عائق جديد للمتقدمين و المتقدمات لبعثات البكالوريس و هي أن يكون العمر لا يقل عن 18 سنة ميلادية أثناء التقديم. السؤال هو: هل يحرم الطالب أو الطالبة من التقدم للابتعاث اذا كان العمر حاليا ينقص بضعة أشهر علما بأن اجراءات الابتعاث تأخذ بعض الوقت لانهاء الاجراءات اللازمة؟
أتمنى على المسؤلين في مركز البعثات بوزارة التعليم العالي أخذ هذه الاعتبارات موضع الجد خاصة أن أملنا ضعيف للحصول على قبول داخلي رغم معدل الثانوية العالي.


فارس
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/07/05

 11 


أنا معلم في المرحلة الثانوية منذ سنين طويلة، ولم يمر علي طالب في مدرستي حصل على درجة أعلى من (90) في اختبار القدرات !! فهل يُعقل أن يكون هذا الاختبار محققا لمعايير الصدق والحقيقة فيما لا أحد من الطلبة حصل على نسبته العليا ؟؟؟!
أيضا ما فائدة الثانوية العامة إن كانت ستقيم بثلاثين في المئة فقط ؟ بل أزيدك يادكتور بأن جامعة البترول تقيم الثانوية بنسبة (20% ) فقط !!
كان الله في عون الطلاب على وزارتهم..وزارة المقاولات..فوالله إنها وزارة مقاولات حقيقية وليس تجنيا..!!!


فهد العنزي
ابلاغ
01:21 مساءً 2008/07/05

 12 


الدكتور مشاري: الموضوع الذي يمس الناس دائما يجد من يتفاعل معه، لكن لماذا لانأخذ الموضوع بجدية أكثر سيما وأنك استاذ جامعي. هل عصر العولمة يجعل غير الجادين منافسين ؟ هل الاعتناء بالموارد البشرية و حسن الاختيار لاقيمة له؟ هل وضع الطالب المناسب في المكان المناسب جريمة؟ لماذا تمارس الشعوب المتقدمة هذا الاسلوب الذي تزدريه وتتعفف عنه؟ هل هم غير منطقيين، ام متحيزين، أم غير راغبين في تهئية جيل منافس؟ أرجو ان لاتجرفنا العواطف كثيرا عن مصالح المجتمع العليا. سبحانك اللهم وبحمدك.


ابوسامي
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/07/05

 13 


الله يعين الطلاب والطالبات كل عام يحدث لهم نظام اولا النسبة المكتسبة واصبح
الطلاب يعرفونها وبعد سنتين اخترعوا القياس والسنة التي يليها المعدل التراكمي
مع القياس والعام القادم منعرف وهو الاختراع التعجيزي للطلاب والطالبات قولوها
بصراحة لانريد أن تدرسون بالجامعات يكفيكم الثانوية علما بان نسبة الاطباء
بالمملكة 20% فقط سعوديين والحاسب قريب من النسبة فلو كان الدولة ليست
بحاجة لهؤلاء الطلاب للدراسة بالتخصصات النادر كان مايهم ولكن تحتاج اليهم
وتطلب من الدول المجاورة لسد العجز


سعود عبد الله
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/07/05

 14 


ماسمعته عن تقدير اختباتر القياس ب 70% والثانوية ب 30% صحيح لماذا ؟ كي يقدم الطلاب والطالبات علي اختبار القياس في الاعوام القادمة اربع مرات علي الاقل ويقدم اعلى درجه للجامعة.. من هذا المنطلق تبين لنا جميعا ان مركز القياس شركة مقاولات كبيرة هدفها الربح المادي قبل المعرفي.. انا معك في استحداث وزارة خاصة بالمرحلة الثانوية ويا ليت يكون الرشيد وزيرا لها.هذا الرجل فقدناه في امور كثيرة. لو انه مازال وزيرا للمعارف لما لاحظت الانحدار في تعليمنا والمفروض انه وزيرا للتعليم العالي ووزيرا للتربية معا!


ابو مهند
ابلاغ
01:44 مساءً 2008/07/05

 15 


الكاتب لم يدع شيئا إلا انتقده سلباً ولعل السبب أنه يصرف وقتاً في كتابة المقالات أكثر مما يتعرف على الواقع وما يهدف له المصلحون. إذا كان الدكتور مشاري معجب برحلة كشافة الكويت فعليه أن يقيم بالمطار ليرى الرحلات غير المحدودة لمن يخرج من السعودية لغرض الدراسة أو المسابقات. لكن ليست هذه مشكلتنا.
مشكلتنا أننا ننظر إلى مشاريعنا نظرة تفاؤل ونظرة تفهم، وكما تنتقد بحدة فإن الاخرين يمكن أن ينتقدوا أفكارك بسهولة. فهل يوجد مكان في العالم لديه وزارة للتعليم الثانوي؟


ابوسلطان
ابلاغ
02:01 مساءً 2008/07/05

 16 


كما تنتقد كلمة مقاول فإنك تستخدم وتصر على استخدام كلمة استقدام للمدرسين وللأساتذة.
يجب أن نشيد بكل خطوة جيدة ولا نطبع كل شي بطابع واحد فلو استلمت المسؤولية اليوم لتغيرت نظرتك تماماً، ولأمضيت كثيراً مما تنتقده.


ابوسلطان
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/07/05

 17 


عملية سرقة منضمة وستنكشف الأمور لاحقاً عند ما تتبين الحقائق ويتحقق الهدف.


fwz
ابلاغ
03:28 مساءً 2008/07/05

 18 


أصبح الأن المعدل التراكمي للسنة الثانية والثالثة الثانوية وتقدر لها نسبة 30% ( في جامعة الملك فهد فقط 20% أي عدم ثقه في مناهج ومخرجات التعليم العام) ثم القياس بنسبة 30% ( والقياس يعد مفاجاءة للطلاب لعدم التعود أو معرفة ألياته وهو يذكرني بإسلوب إختبار التصيل لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ) ثم الأختبارات التحصيلية 40% ( 50% للبترول والمعادن)0 ولا بد من إعادة النظر في نسبة المسطرة ( 7% الأول 12% الثاني و21% الثالث الثانوي أي 40% للتعليم العام و30% للقياس و 30% للتحصيل وأن تحسن المناهج ومخرجاته


المهندس/ حسن بن عبدالرحمن البهكلي
ابلاغ
03:54 مساءً 2008/07/05

 19 


السلام عليكم
الرجاء التأكد من المعلومات قبل الكتابة عنها وابداء الرأي فيها لان قولكم أن نسبة الثانوية 30% فقط والقدرات 70% فهذا خطأ والصحيح هو أنه سيأخذ للثانوية العامة 70% والقدرات 30% فقط ويعني ذلك العكس ويمكنكم معرفة ذلك من موقع وزارة التربية والتعليم أو من مواقع الجامعات*


طالبة
ابلاغ
05:07 مساءً 2008/07/05

 20 


السبب في تدني احتساب نسبة الثانويه العامه للقبول بالجامعات هو :
المدارس الخاصه والاهليه - ولا تعليق
مدارس الهجر والقرى
الدروس الخصوصيه من نفس مدرسي المدرسه
تصور طالب يحصل على نسبة 97% ولا يعرف الاملاء وابسط قوانين الفيزياء والرياضيات
شهادة الثانويه اليوم مهزله بكل المقاييس


اسوار
ابلاغ
05:37 مساءً 2008/07/05



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية