بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ثق بنفسك

سهام عبدالله الشارخ
    تلقيت رسائل وتعليقات كثيرة حول مقالي "الشباب واستقلالية الاختيار" الذي انتقدت فيه آراء وأفكار الشباب السلبية تجاه الارتباط بالطبيبات والممرضات وغيرهن ممن يعمل في المجال الصحي، البعض استغرب من وجود أشخاص لا زالوا حتى الآن يفكرون بهذه الطريقة المتحجرة رغم كل رياح التطور التي تهب علينا، وآخرون أبدوا عدم قناعتهم بتلك الآراء والمواقف ولكنهم غير قادرين على مواجهتها بفعل تأثير الأهل والمجتمع.

لا أبتغي من إعادة الحديث في هذا الموضوع المناكدة، وتأجيج واستفزاز المشاعر لأن هذا لا يجدي، ولكن هناك تعليقات وصلتني رأيت أنه من المهم التوقف عندها، بعضها يؤكد أن الغيرة على الفتاة التي تعمل طبيبة هي السبب الرئيسي لتخوف الشاب من الزواج بها، وبعضها الآخر يقول أن المجتمع ليس وحده المسؤول عن هذه النظرة إلى المرأة التي تعمل في المجال الطبي، ولكنهم بعض زملاء المرأة في العمل يكرسون مثل هذا التفكير، بما يرددونه ويثرثرون به من أفكار وحكايات وخرافات لأصدقائهم بهدف التقليل من شأن المرأة التي تعمل معهم جنباً إلى جنب، فكل واحد منهم يريد أن تكون له الريادة في هذا المجال ليصول ويجول، ووجد امرأة تشاركه في مهامه، يقلل من إنجازه العظيم وربما من رجولته.

من المهم أن يدرك الكل أن الفتاة التي نالت قدراً كبيراً من المعرفة والخبرة وخصوصاً من كان تعليمها في مجال الطب وعلومه، واعتادت على أن تضحي مادياً ومعنوياً وتتحمل المسؤولية في أصعب الظروف، هي المسؤولة عن نفسها وأمام نفسها ومجتمعها ولا تحتاج إلى وصاية أحد، ولكنها بحاجة إلى من يشاركها ويساندها ويفكر معها ويثق بقدراتها على وضع الحدود وحماية نفسها من أي تجاوز.

لقد اثبتت فتياتنا - وليس كلهن - وعلى أكثر من صعيد، زوجات كن أو أمهات، أخوات أو بنات، أنهن قادرات على القيام بأدوارهن في العمل والمنزل، بفكر متفتح وبشعور كبير المسؤولية رغم العراقيل والقيود المفروضة وعدم التقدير لما يقدمنه، أما الشباب فلا زال كثير منهم مع الأسف بحاجة إلى امتلاك الخبرات التي تؤهلهم للقيام بمسؤولياتهم وربما كان السبب أن الولد في مجتمعنا يدلل وتلبي رغباته مقارنة بالبنت، وبالتالي لم تعد لديه القدرة على التحمل، فأصبحت المرأة في كثير من الأحيان تقوم بكل شيء تقريباً، سواء تحملت بنفسها أو حملت المسؤولية، وكان عليها أن تدفع ضريبة دخولها مجال العمل واستقلالها المادي، لذلك لا يجب أن نستغرب ارتفاع نسبة الطلاق وكثرة المشكلات الزوجية.

ما أريد التأكيد عليه ويؤيده الواقع، أنه كلما ارتقى تفكير الرجل وأحس بالمسؤولية أكثر ازداد شعوره بحقوق المرأة، ونما وكبر على مسائل الغيرة والشك، فالغيرة على الزوجة الطبيبة نابعة من النظرة الحسية إلى المرأة، ومن ينظر بهذا الأسلوب يتوقع أن الكل ينظر إلى امرأته بالمنظار نفسه، وبدل أن يقلق هذا الغيور من عمل زوجته الطبيبة خصوصاً عند تأخرها أو قيامها بالمناوبات الليلية حين يتطلب الواجب ذلك، عليه أن يتفهم متطلبات عملها، ويفكر بمعاناتها ويحتضن عطاءها ويساعدها لتتكامل الحياة بينهما، وهذا ليس كلاماً خيالياً، فالغيرة دون مبرر منطقي، هي نتيجة إحساس بالنقص وعدم الشعور بالأمان، ولا أدري كيف يمكن أن يعطي الرجل الدفء والأمان والقوة لأسرته وهو يفكر بهذه الطريقة!!

مسألة أخيرة أحب توضيحها وهي أن بعض الرجال يهابون الارتباط بالطبيبة اعتقاداً منهم أن شخصيتها طاغية ومتعالية ولن تقبل المشاركة، وبالمقابل يتطلع إلى الارتباط بها، أو يطلب يدها أشخاص دون مستواها العلمي والفكري اعتقاداً منهم أيضاً أنها ستقبل بهم خوفاً من أن يمضي قطار الزواج، وهذا مفهوم خاطئ جداً فالتكافؤ مطلب مهم لينجح الزواح،.... وأنا أسأل أين الرجال الأكفاء الواثقون من أنفسهم؟؟؟.. لماذا تسيطر عليكم عقدة التفوق فتبحثون عن الأقل؟؟....

ثق بنفسك أيها الشاب، لقد آن الأوان لتنمو وتكبر وتتحمل مسؤوليتك.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


فالغيرة دون مبرر منطقي، هي نتيجة إحساس بالنقص وعدم الشعور بالأمان،
اختي الكريمه الكلام قد يطول ولكن لدي سؤال صغير جدا
(هل امرأه العزيز حينما راودت سيدنا يوسف وهمت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه،هل العزيزآن ذاك كان لديه احساس بالنقص وعدم الشعور بالأمان؟!!)

**********************


صنيتان
ابلاغ
04:55 صباحاً 2008/07/05

 


[[مسألة أخيرة أحب توضيحها وهي أن بعض الرجال يهابون الارتباط بالطبيبة اعتقاداً منهم أن شخصيتها طاغية ومتعالية ولن تقبل المشاركة، ]]
صدقيني انتي غلطانه اغلب الممرضات ازواجهم غير سعوديين
ومن قال انه خايف
اذ هبي الى المستشفيات وانتظري بعينك طريقة تعامل الممرضات مع الممرضين
انظري الى صدقاتهم ولقائاتهم
انظري الى وقت الاستراحه لهم كيف تصل الوقاحه الى نزع الحجاب وتقول بانه زميل لها فلا مانع
كيف تريدين ان اثق بواحده مثل هذه الشاكله
لستي مجبره لان تصدقي كلامي أذهبي وانظري بأم عينك ا


صاحب بسطه
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/07/05

 


ليس لدي اي مانع في الارتباط بطبيبه لكن ماباليد حيله لان شهادتي الابتدائيه
تحول بيني وبينهن بحجة التكافؤ
على العموم اذا كان هناك طبيبه على استعداد لان تقبل بي زوجا على سنة الله ورسوله
فانا هنا انتظر الرد
وطريقة التواصل


بندر الرياض
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/07/05

 


صباح الخير،،،
عندي تعليق بسيط :
أولا) الثقة بالنفس موجودة ولله الحمد، فالشخص الذي يتزوج طبيبة أكيد إنه يبي فلوس بس. فالطبيبه تبحث عن رجل وضيفته بسيطة فتتزوجة لكي تستغله بسبب تقاضيها راتب وقدرة ؟؟فالبتالي المرأه تصبح مسيطرة على الرجل، فهاذا استغلال من المرأة المثقفة ؟؟فظاين التكافى.
ثانيا) إذا تزوج رجل من طبيبة والرجل دوامه دوام واحد من الفجر الى العصر وزوجتة الطبيبة دوامها مساء ؟؟؟ متى يقعدوا مع بعص ؟ وش مصير الزواج هذا بعد ثلاث سنوات ؟ أكيد تطلب المرأة عدم الخلفة و


أبو عناد
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/07/05

 


الغيره عند النساء هي اكثر من غيرة الرجال بكثير ولكن المسأله في مجتمعنا عباره عن عقد نفسيه او اجتماعيه ذات حساسيه خاصه بالمجتمع لااكثر والدليل ان 90 % من الناس عند السفر الى خارج المملكه ينسون او يتجاهلون الكثير من عاداتهم واولها القاء العبايه وغطاء الوجه وحتى قبل ان تغادر الطائره ارض المطار وامام ازواجهم اذا المسأله ليست غيره حقيقيه بل هي تحفظ اجتماعيى ينتهي في الخارج ويعود في الداخل.الطبيبه المحافظه الواعيه هي افضل من غيرها بكثير فقط لاتكون مغروره حتى تسمتع بالحياه افضل تحياتى للكاتبه.


ابو محمد
ابلاغ
11:29 صباحاً 2008/07/05

 


أرفض الإرتباط بفتاة تعمل في مكان مختلط , فأنا رجل غيور على محارمي ( والرسول صلى الله عليه وسلم كان غيوراً حينما سأل ابنته فاطمة مساءً : من أين يا فاطمة ؟ فأجابت : من العزاء ( بمعنى أنها كانت تعزي ) وسؤال الرسول نابع من غيرته لا فقداً للثقة في ابنته.
فالرجل المؤمن بطبعه غيور وهذه من صفات الرجل المؤمن , ولا يرضى لأهله الإختلاط برجال أجانب يعملون بجانبها لساعات طوال , صحيح أن الحافظ هو الله والثقة موجودة لكن تطبيقاً لأمر الله ورسوله وللقاعدة الشرعية سد الذرائع لا أرضى لزوجتي العمل بمكان مختلط.


فهد
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/07/05

 


نعم الأمر يتعلق بثقة الرجل بنفسه ورقي تفكيره...فالرجل الشرقي تحديدا يخشى الإرتباط بالمرأة التي تفوقه علما او الناجحة مهنيا لانه يرغب بامرأة تابعة ذات شخصية ضعيفه يشعر بإحتياجها الدائم له.فهذا يعزز شعوره بالأمان وبرجولته الهشة.. نحتاج لحقبة من الزمن حتى يتخلص الرجل من عقده ومن ثقافة القطيع... وكان الله في عوننا


غادة
ابلاغ
02:20 مساءً 2008/07/05

 


تعالي أنثى متفرّدة
تعالي متميزة
أسلمك قياد قلبي وزمام أمري ,,,


كمال أبو نقطة
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/07/05

 


انا طبيبة حديثة التخرج ولكن لم يتقدم لي اي خاطب صادق بنية
الزواج الجميع يبتعدون عن الطبيبة كونها تخالط الرجال مع العلم ان
عملي في اقسام النساء والولادة ونادرا ماارى الرجال الا اذا كانت
هناك مشكلة مع مريضة افيدوني ماذا افعل ؟


لاشيء يعيب الطبيبة
ابلاغ
06:04 مساءً 2008/07/05

 10 


أحي الكاتبة على مقالها... فكل ما قرأته لك دائما جميل و فوق مستوى عقول الكثيير. أجد أنه من أجمل فوائده قراءة ردود نيرة بتخلفها وعباطتها لدرجة تشعرك تارة بالغثيان وفقدان الأمل وتعاسة من يؤذن في مالطه.. وتارة تجد نفسك تقهقه لأنك أصبحت تقرأ أفكار عبقرية لأصحاب البسطات ه!!..تحية خاصة لغادة.


لبنى
ابلاغ
06:32 مساءً 2008/07/05

 11 


مقال رائع للكاتبة..وأحب أن أرد على تساؤل الطبيبة صاحبة الرد العاشر واللتي لا أفهم سبب دخولها المجال الطبي في الأصل؟؟ وأقول لها: لا تفعلي شيئا! وأشكري الله الذي وفقك لأن تكوني طبيبةتعملين في مجال يحسدونك عليها كثر..رجالا ونساء..وثقي بأن الزواج هو أمر قدري بحت و بيد الله فقط وليس بيد البشر..


أحمد
ابلاغ
07:28 مساءً 2008/07/05

 12 


الى الان حظي تعيس 000


بندر الرياض
ابلاغ
07:40 مساءً 2008/07/05

 13 


ثق بنفسك أيها الشاب، لقد آن الأوان لتنمو وتكبر وتتحمل مسؤوليتك.
أشكرك استاذتي الفاضله،وبصراحه كلامك حكم لاغبار عليه..
يعطيك الف عافيه..


Sana
ابلاغ
08:14 مساءً 2008/07/05

 14 


اشكر الله على هذه النعمة والرسالة الانسانية التي رزقني الله بها كما اشكر الأخ احمد الذي يلومني على اختيار هذه المهنة الشريفة والحمدلله مرتبي ممتاز ومرتاحة في عملي ولكن عندما اقوم بتوليد اي امرأة اشعر بأنني محرومة من الأطفال والعمر يجري والفلوس..لاتجلب السعادة.. كل امرأة تتمنى ان يكون عندها اطفال واسرة ولكن اين ذلك الذي يقبل ان يتزوج طبيبة رغم اني لا اشترط الا من
يكون ذا خلق ودين بغض النظر عن مؤهله العلمي وان لا يكون عاطلا ولو بمرتب
قليل وان لا يكون له زوجة اخرى لأنني لا اريد ان اضر غيري.


لاشيء يعيب الطبيبة
ابلاغ
09:56 مساءً 2008/07/05

 15 


لكل شخص وجهة نظر ومن حقك علينا احترام وجهة نظرك
إلى الآن بنسبه لبعض( الممرضات) في مجتمعهم وما آراه اختلاط مبالغ فيها
وتعدي الحدود الحمراء اصبح شي عادي


روابي الخميس
ابلاغ
11:10 مساءً 2008/07/05

 16 


الله يا لدنيا صار اليي يغار على محارمة وشرفة ناقص و ما عندة ثقة بنفسة
فعلا عش رجبا ترى عجبا من بعض من يظن انة يحمل لواء الاصلاح
الكاتبة الكريمة اخبارك تطال عمرك ان شاء الله بخير
وترى الباب يفوت جمل للزواج من اجنبي
وعلى فكرة لية ما توجهيين كلامك للاطباء العزاب وتلومينهم والممرضين برضو
ولاخايفة ينكشف المستور
الله يحفظ بنات المسلمين اجمعين ويسترهن
شكرا جريدة الرياض على الحرية


اقدم اعزوبي
ابلاغ
01:44 صباحاً 2008/07/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية