مسؤول رفيع في الجامعة يصرح بأنه سيتم منع الواسطات في قبول الطلبة والطالبات هذا العام. "ما قصّرت، وبيّض الله وجهك" على هذا التصريح الصادق والذي يدل دلالة واضحة على أن عيالنا وبناتنا طيلة الأعوام الماضية من عمر الجامعة وهم يتخبطون في جحيم الواسطات، مما يعطي انطباعاً لدى القاصي والداني أن كل شيء في تعليمنا الجامعي كان في الماضي واسطات في واسطات وأن المدخلات واسطات والمخرجات واسطات والمستوى العام واسطات والمستوى الخاص واسطات.
هذا في الماضي وإلى قبل أسبوع، حين صرح المسؤول بأنه سيتم إيقاف الواسطات. في المستقبل، هل فعلاً سيتم إيقاف الواسطات، أم أن هناك واسطات ستدخل لتجاوز قرار إيقاف الواسطات؟! وما نوع الواسطات التي ستكون قادرة على تجاوز قرار إيقاف الواسطات؟! هل هي واسطات من خارج الجامعة أم واسطات من داخل الجامعة؟! إذا كانت من خارج الجامعة، فهل ستشمل القبول حتى وإن كان المعدل "أبورفسة"، أم تتعداها إلى تحديد الكلية؟! وإذا كانت الواسطات من داخل الجامعة، هل ستكون كالعادة، أم سيتغير مستواها؟!