بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسرح العنف الأسري يواصل عروضه السوداء بضرب الأطفال وحرمانهم من التعليم
طفلة عمرها 13عاماً تستبدل نوم المطبخ والسطح بسرير العناية المركزة في عرعر

عرعر - صغير العنزي:
    طفلة في عمر الزهور ماتت أمها وعمرها سبع سنوات ثم بدأت معاناتها من الجوع والفقر ومرورا بالسير حافية القدمين في رمضاء الشمال المحرقة والجهل حيث كان عمر دراستها أسبوعا واحدا لكنها تعرف موقع كل شبر في مطبخ منزل والدها الذي أصبح بلاطه فراشا وثيرا لجسدها الطفولي الرقيق الذي تقاسمه المطبخ وسطح المنزل وانتهى بها المطاف وعمرها 13عاما على سرير أبيض في عناية مستشفى عرعر المركزي بعد أن دخلته متشنجة فاقدة للوعي.

هذه مأساة طفلة عرعر كما يرويها خالها الذي تحتفظ "الرياض" باسمه كاملا والقصة كما يقول: توفيت أمها وعمرها سبع سنوات فبدأت معاناتها حيث لاحظت في أول زيارة بعد شهرين تقريبا أن ملابسها رثة ويظهر عدم الاهتمام بنظافتها وانتظرت فترة أملا في تحسن الأحوال إلا أنني سمعت الجيران يتحدثون عن وضعها السيئ كلما شاهدوها وهي تخرج من بيت والدها وحالتها رثة واختلافها عن أترابها كبير حتى وصفها بعضهم بأنها قادمة من قعر الصحراء ولم تسكن المدينة قط.

ويضيف خالها: رغبة منا في استطلاع حالها وبحثا عن حلول هادئة قمنا بزيارة والدها وعمرها حينذاك ثماني سنوات فطردنا من المنزل، ولا نعلم سبب الطرد، وانقطعنا عن مواصلتها بعد ذلك إلى أن سمعنا أنها دخلت المدرسة ، ووقتها ذهبت إلى المدرسة وأعطيت زوجتي مبلغا من المال لإيصاله إلى ابنة أختي لتنفقه على نفسها لعلمي بما وصلت إليه حالها، وقد فوجئنا أن إحدى المدرسات تذكر أن الطفلة فصلت بعد أسبوع من دخولها المدرسة التي لا تبعد إلا أمتارا عن منزل والدها ، واستمر الحال بعد ذلك من سيئ إلى أسوأ فقدمت معروضا إلى محكمة عرعر ضد والدها لسوء معاملته لها وعدم الاهتمام بمستقبلها ودراستها كزميلاتها ولكنني لم أكمل إجراءات المعاملة لتدخل بعض الأقارب فتركت الأمر إلى أن شاهدتها وعمرها 10سنوات وهي تسير برفقة بعض قريباتها في سوق وسط مدينة عرعر متجهة إلى حي الفيصلية وكانت ملابسها رثة وقدماها حافيتين، فاتجهت إلى منزل والدها ووجدته يقف على الباب فذكرته بالله ثم بابنته التي هي فلذة كبده ولكن دون جدوى !!

ويضيف: عند تكرار محاولتنا لرؤيتها تكرر طردنا من المنزل فتركناها وقلوبنا تتقطع حسرة إلى أن سمعنا قبل أسبوعين أنها ترقد في العناية المركزة وأنها فاقدة للوعي ثم بعد خمسة أيام خرجت من العناية المركزة إلى قسم الباطنية ولوحظ أن على جسدها أثر كي ولا ندري ما سببه، وقد قمنا بالشكوى إلى أكثر من جهة وطلبنا الولاية خاصة بعد أن لاحظنا أن استيعابها أصبح بطيئا ووضعها لا يسر صديقا ولا عدوا ، وقد ذكرت لنا أنها تضرب وتجبر على النوم في المطبخ والسطح!!

ويضيف خالها: نحن نعيش في هذا المجتمع تحت ظل قيادة كريمة وفرت لنا سبل الراحة واهتمت بالتعليم فهيأت له الوصول إلى أطراف الهجر، فكيف بحال طفلة يتيمة الأم حرمت من أن تفرق بين الألف والياء والمدرسة لا تبعد عن منزل والدها إلا أمتارا، ولكنها خبيرة بشؤون المطبخ وكأن عمرها خمسون عاما!!

لم تنته بعد مأساة هذه الصغيرة كما رواها خالها الذي ظهرت عليه معالم الحزن والأسى فابنة أخته البائسة اليتيمة التي عاشت بين جدران الخوف تثير الشفقة فقد حكم عليها أن تكون صورة إنسان لا إنسان فهي بلا طموح ولا أحلام، وقد يكون المستشفى أرحم من المنزل الذي ستخرج إليه!!

المصادر الأمنية والطبية فضلت إرجاء الإجابة على الأسئلة إلى أن تتضح معالم القضية أكثر!!

65 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هذامو كفو ابوه واكيد شخصيته ضعيفه
لازم خوالها ياخذونها عندهم


روابي
ابلاغ
04:35 صباحاً 2008/07/05

 


لا طاح الفأس بالرأس تدخلت الجهات الأمنية والطبية..
بس هذا اللي أنتو فالحين فيه ؟؟
يعني ما كأن حياة الأنسان ذات أهميه الأ بعد ما يدخل المستشفى من العذاب اللي شافه او المقبرة عندما يقتل !
على كثر ما نشوف ونقراء ما تغير شيء.. كل يوم نشوف ماسأة طفل أو طفله أو زوجة أو زوج..
حلول.. لا يوجد..


يوسف
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/07/05

 


لاحول ولا قوة الا بالله اتمنى تفعيل دور جمعيات حقوق الانسان وخاصة في المدن الصغيرة التى غالبا يعمها الجهل وعدم المعرفة بالحقوق
سبق ان رأيت اطفال بنات لا يتجاوز عمر اكبرهن 12 عام يرعن الاغنام في منطقة صحراوية وتحت اشعة الشمس الحارقة اقتربنا وكانهن من افريقيا ملابس رثة وبشرة احرقتها اشعة الشمس قدمنا لهن العصير وعم الاستغراب محياهن الحزين والسبب لانهم لايعرفون مااذا اعطيناهم قسوه ما بعدها قوسة من هذا الاب حتى احذية لم يكلف نفسه بأن يشتري لهن بالرغم ان وضعهم المادي جيد بسبب بيعهم للاغنام


سعد العنزي
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/07/05

 


ياربي شنو هذا. الأب قاسي القلب...
حسبي الله ونعم الوكيل على أمثاله..
الناس يتمنون طفل.. وهذا يعامل بنته بالطريقة هاذي..
يخليها تطبخ له وتوكله عساه الماغص..
من جد ناس قلوبها قاسيه ولا تستحق كلمة بابا..
المفروض ماتكون الحضانه له تكون الحضانه لأهل الأم الخوال ولا الخالات..
ولازم معاقبة امثاله لأنهم بدوا يكثرون ويتساهلون بالعنف..
معاقبتهم.. يامحاكمنا عاقبوهم.. اطفالنا تشردوا وماتوا والسبب امثالهم..
اللي ماعندهم ضمير


غادة - الرياض
ابلاغ
04:42 صباحاً 2008/07/05

 


الله يساعدها ويحفظها


صالح
ابلاغ
04:57 صباحاً 2008/07/05

 


الله لا يبارك في ميزان عدل مالي ولا عاطفي ولا انساني ؟
وقت ما يصبح للتربيه مؤشر..قياس مالي وسوق الحب فيه..جلب الشحاذه وسام نلبسه من اجل لقمة العيش في بلاد مزانيته تجعل الفقر يهرب من الشبك ؟
مو فقر يمكث في مطابخ ومخازن تجار ووزارات لا يعرفون البر الانساني والغذائي؟
قهر اليوم مزانيتنا تفوق دول وتكتل وجماعات..والفقر والجوع له رزنامه دائمه طول العام؟
البيوت بها من الفقر والبطاله ما يعجل بتأسيس جامعه تخلد الفقر كعلم من الممكن تعليمه لدينا ونقل ثقافته لجيل قادم بكل وقاحه وتفاهة سعودة القهر؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/07/05

 


"ولكنني لم أكمل إجراءات المعاملة لتدخل بعض الأقارب" عساها بذمتهم رجال سيء ويلقا من يوقف معاه ترى بمجتمعنا ما يتعبنا الطالحين الي يتعبنا الي يساندونهم لو كل شخص سيء عرف ان الجميع راح يوقفو بوجهه ما سوى الخطا


عرفان المحمدي
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/07/05

 


والله ما ادري ماذا اكتب
غير اني اقول الله يحرم ابوها من الصحة والعافية اللي هوة فيها
وجعله يتعذب دنيا واخرة
والله انعدمت الانسانية وصرنا نعيش مع حيوانات
حسبي الله ونعم الوكيل


ابو همس
ابلاغ
05:54 صباحاً 2008/07/05

 


حسبي الله عليه من اب إن كان فيه شر والله يعافيها ويشفيها إن شاء الله قولوا آمين


ندو
ابلاغ
06:07 صباحاً 2008/07/05

 10 


الشرهه مو على الغريبه الشرهه على ابوها الفحل لابارك الله فيه ولا بزوجته..انا مدري شلون يعيش وهو مرتاح وبنته عايشه كيذا..فيه ناس الكلب افضل منهم ويكرم عنهم..


أميرة الورد
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/07/05

 11 


كان الله في عونها بعدين وش ذا الوالد المتوحش نسى يوم القيامه وش يبي يقول لرب العالمين عن تربيته لها ومايتذكر قول افضل البشر صلى الله عليه وسلم كل راع مسؤول عن رعيته. والله حرام عليه يخليها تطبخ وهي صغيره ييتيمه ويحرمها من مستقبلها والله حرام حرام كذا.


خالد صلوي
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/07/05

 12 


لماذ عادت بنا الأيام لوحشية الجاهلية


ندو
ابلاغ
06:49 صباحاً 2008/07/05

 13 


قصة تمزق القلب.. !!
سؤال.. مثل هذه الطفله من لها إذا كان المسئول عنها تخلى عن أقل مبادئ الانسانيه ولايعرف من الاسلام إلا إسمه.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا‏.‏
الحرمان من التعليم في معظم دول العالم يعتبر جريمه فما بالك من الحرمان من العيش الكريم.
(المصادر الأمنية والطبية فضلت إرجاء الإجابة على الأسئلة إلى أن تتضح معالم القضية أكثر)
بالعربي يقصدون حتى تموت الطفله ليتحركوا كما هي العاده.


عبد الرحمن الحربي
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/07/05

 14 


لاحولا ولاقوة الابالله
ايوجد بيننا ناس بهذه البشاعه
يجب ايقاف هذا الرجل وادخله السجن ومن معه ومن خلفه واكيد انهاء زوجة الابو في هذه القضيه
استغفر الله واتوب اليه


فلبيني
ابلاغ
06:56 صباحاً 2008/07/05

 15 


لاحول ولاقوه الا بالله
ابوها وليه متنح خوذوها بالغصب منه حرام صغيره
وتوها بدايه مشوار لحياتها استغفر الله العظيم
لكن حكومتنا الرشيده ماراح تسكت على الموظوع نهائيا
ونحن في بلد خير ولله الحمد
مو ذنب هالبنت البرئيه اذا ابوها مريض نفسيا


واحد من العيال
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/07/05

 16 


من المفترض ان يرمى بهذا المتخلف في السجن ويجلد كل يوم حتي يشبع من العذاب وتاخذ البنت منه وتوضع عند احد اقاربها ولا يخرج من السجن الا بتعهد ويجب متابعة حالة الطفله من قبل جهه رسمة واذا لوحظ تدني حالتها الصحية والنفسية يرمى في السجن مرة اخرى لان الكلام لا ينفع مع المتخلفين الذين نزعة الرحمة من قلوبهم


حسن
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/07/05

 17 


كيف نزعت الرحمة من قلب الاب
يوصل حال طفلة لمستشفى فاقدة الوعي
اي اب هذا
يعاقبها ؟ يكفيها الم انها بلا أم
حسبها الله ونعم الوكيل
حسبها الله ونعم الوكيل


لوسي
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/07/05

 18 


وين حقوق الانسان عن هذه الطفله اليس اولى بحقوق الانسان ان تهتم بحق هذه الطفله من ان تهتم بحقوق العمال كما ذكر سابقا ,


محمد علي الدخيل
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/07/05

 19 


يالهي مسلسل هذا. الله يعينه


خالد الشويعي
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/07/05

 20 


لا حول و لا قوة الا بالله - و الله المجتمع لا يرحم


فؤاد طه
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/07/05



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية