توقيع مشاريع الكليات الجامعية في محافظات الرياض نقلة كبيرة وسيحد من الهجرة للمدن الرئيسية
رفع عدد من مسؤولي الكليات الجامعية في المحافظات المختلفة التابعة لجامعة الملك سعود، شكرهم وتقديرهم للقيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على اهتمامهم الدائم بكل ما من شأنه النهوض بالمستوى العلمي والأكاديمي والبحثي في المملكة، وقالوا إن توقيع إنشاء عدد من مشاريع الكليات في محافظات المملكة سيخفف من الاختناق على مقر الجامعة الرئيسي وسيحد من الهجرة إلى المدن الرئيسية بالاضافة إلى توفير التعليم العالي لأبنائنا وهم بين أهلهم وذويهم، حيث تحدث في البداية الدكتور عبدالله الزير عميد كلية العلوم والآداب بشقراء قائلاً:
يسعدني بهذه المناسبة أن أقدم شكري الجزيل للقيادة الحكيمة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وجميع المسؤولين في وزارة التعليم العالي وعلى رأسهم معالي وزير التعليم العالي ومعالي مدير جامعة الملك سعود على اهتمامهم الدائم بكل ما من شأنه النهوض بالمستوى العلمي والأكاديمي والبحثي بالمملكة، وجعله في خدمة متطلبات سوق العمل. وأرى أن افتتاح هذه الكليات في مدن المملكة قفزة نوعية في الارتقاء بمجتمعنا وبلادنا الحبيبة، يسهم في عملية التنمية بأوجهها المختلفة.
وقال: أتطلع بثقة كبيرة لدور الكلية في تخصصاتها العلمية (الرياضيات وعلوم الحاسب والمعلومات والأشعة والتصوير الطبي وإدارة الأعمال واللغة الانجليزية)، لتكون مخرجاتها مستجيبة وملبية للمهارات والتخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل. ويقول الدكتور صالح القسومي عميد كلية الصيدلة بالخرج: إن رصيد أية أمة متقدمة هم أبناؤها، وأبناؤها المتعلمون العاملون بشكل خاص، كما أن مقياس تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم ومدى انتشاره، وعندما قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - برسم سياسة متطورة ومنطلقة نحو العالمية في هذا البلد، فإن رجالات التعليم لا يخامرهم أدنى شك في أن جامعاتنا ومعاهدنا ستوفر لهذا البلد الرصيد الأهم في بناء هذا الكيان الكبير وترسيخ دعائم نهضته وتقدمه وإسعاد شعبه. وتستمر مؤسسات التعليم العالي في الإنشاء، وها هي محافظة الخرج تبتهج فرحاً باستقبال قافلة الخير وربانها الملك الصالح لوضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من إنشاء كليات جامعة الملك سعود بالخرج لإعداد مواطنين أكفاء مؤهلين علمياً وفكرياً لأداء واجبهم في خدمة بلادهم والنهوض بأمتهم في ضوء العقيدة السليمة ومبادئ الإسلام السديدة، وإتاحة الفرصة أمام النابغين لمواصلة دراساتهم العليا في التخصصات العلمية المختلفة، والقيام بدور إيجابي في ميادين البحث العلمي وإيجاد الحلول السليمة والملائمة لمتطلبات الحياة المتطورة واتجاهاتها التقنية. كما عبَّر الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الخضيري عميد كلية العلوم بالخرج بمناسبة طرح المرحلة الثانية من مشروع إنشاء مجمع الكليات الجامعية بمحافظة الخرج عن جزيل شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز على دعمهما اللامحدود واهتمامهما بتعزيز التنمية في المحافظات الرئيسية في المملكة وفي مقدمتها محافظة الخرج والذي ظهر جلياً خلال المرحلة الأولى لإنشاء المجمع والمتوقع بدء الدراسة فيه مع بداية الفصل الثاني من العام الدراسي القادم الذي يضم حالياً عدة كليات منها (العلوم والهندسة والعلوم الطبية التطبيقية وعلوم وهندسة الحاسب الآلي وإدارة الأعمال) مؤكدا أن هذا الدعم والاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين لقطاع التعليم العالي ليس بمستغرب. وأشار إلى أن هذا المشروع يعزز التنمية في المحافظة ويقلل من الهجرة إلى مدينة الرياض ويوفر أكبر عدد ممكن من فرص القبول للتعليم الجامعي وذلك عن طريق افتتاح ورفع الطاقة الاستيعابية للكليات الحالية. وقال الدكتور محمد النبيل رئيس اللجنة التأسيسية لكلية العلوم الطبية التطبيقية بالمجمعة إن افتتاح كلية العلوم الطبية التطبيقية في محافظة المجمعة قد جاء ليحقق حلماً يراود سكان المنطقة منذ زمن بعيد. فأعداد الطلاب المتخرجين من المدارس الثانوية بازدياد مستمر والمؤسسات التعليمية للتعليم ما بعد الثانوي الموجودة في المنطقة غير قادرة على استيعابهم مما يضطرهم اما بالاكتفاء بالشهادة الثانوية أو السفر للدراسة في مدن المملكة الكبرى التي أيضاً تجاوزت جامعاتها طاقاتها الاستيعابية. من هنا جاءت التوجيهات السامية من حكومة خادم الحرمين الشريفين بالإسراع بافتتاح هذه الكلية استشعاراً منه - حفظه الله - بالحاجة الملحة لأبناء المنطقة لاستكمال تعليمهم الجامعي والحصول على مؤهلات عالية تمكنهم من خدمة هذا الوطن عبر المشاركة في مختلف مجالات التنمية والبناء. ويقول الدكتور فهد التركي رئيس اللجنة التأسيسية لكلية المجمعة "تعتبر مناسبة توقيع مشاريع المرحلة الأولى لمجمعات الكليات الجامعية في بعض محافظات منطقة الرياض ووضع حجر الأساس لها، لبنة من لبنات هذا الصرح المعرفي الشامخ، الذي حرص المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وأبناؤه الكرام من بعده على رعايته أتم رعاية. لقد سعت الدولة حين ارتأت تشييد مجمعات تابعة للجامعات القائمة، أو جامعات جديدة، أن تجعل التعليم بأنواعه المختلفة، عاماً وعالياً، لفتيان البلد وفتياته، متاحاً للجميع، لا أن تنفرد به مناطق بعينها دون غيرها، إلى أن تكون محاضن العلم تلك أقرب ما تكون إلى طالب العلم، وحيث ما كان أهله وذووه، فيخف عليه حينها عناء الترحال والأسفار".
ويشير الدكتور عبدالله الدهش عميد كلية المجتمع بالمجمعة "إن أعظم ثروة تملكها البلاد هي شبابها فهم الثروة الحقيقية الذين بعد الله تقوم عليهم البلاد إن إعداد طلبة العلم وتحصينهم بالعلم النافع ورفع الجهل عنهم ومقاومة الأفكار الهدامة فإنه ولا شك تكون قد أعدت شعباً طيب الأعراق متطور يواكب عصر التقدم ويلحق بركب الأمم المتقدمة وكما يقال إن الوقت لا يرحم إذا لم تتسلح بسلاح العلم والمعرفة فسوف يكون التخلف ونغرد خلف أسراب المتطورين، ولقد يسر الله لهذه البلاد قادة حريصين على كل أبناء الوطن وفي محافظة المجمعة بأميرها المحبوب سمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله الذي دائماً يسعى لما هو خير لهذه المحافظة ولقد يسر الله لهذه المحافظة اهتماماً ملموساً لا يمكن أن ينكره إلا جاحد فالحمد لله أولاً وأخيراً، ثم نشكر القائمين على التعليم العالي وعلى رأسهم معالي الوزير د. خالد العنقري الذي دائماً يسعى للتطوير وكذلك إدارة جامعة الملك سعود ممثلة في معالي مديرها د. عبدالله العثمان الذي دائماً يسعى للتطوير. إن وضع فرع للجامعة في محافظة المجمعة بحق هو إنجاز وعطاء فيشهد التاريخ على نهضة علمية ملموسة شملت جميع أفرا المجتمع ونتمنى المزيد من ذلك. إن اكتساب المعرفة العلمية والعملية أمر مهم من أجل مستقبل مشرق بإذن الله، وإن الاستثمار في التعليم هو أنجح وأربح المشاريع كما إن العقول البشرية المتعلمة لا تقدر أبداً بثروة.