بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إمام وخطيب المسجد الحرام يحذر من الجرأة في تكفير المسلمين:
كيف يرتضي امرؤ أن يتحول لأداة طيعة في أيدي أعداء دينه وأمته

مكة المكرمة - خالد الجمعي:
    أوصى امام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور اسامة خياط المسلمين بتقوى ا لله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه محذراً فضيلته من الجرم في تكفير المسلمين وان يكون اداة هدم على امته ودينه.

وقال في خطبة الجمعة يوم امس بالمسجد الحرام ان اتباع وصايا القرآن والاتعاظ بعظاته والاعتبار بعبرة نهج أولي الألباب وطريق أولي النهى وسبيل أولي الابصار فيبتغون به الوسيلة الى إدراك المنى وبلوغ الآمال في العاجلة والخطوة بالرضوان ونزول أعالي الجنان في الآجلة.

وبين فضيلته ان الصراط المستقيم طريق مستقيم لا عوج فيه ولا يضل سالكه ولا يشقى السالك فيه.. وطرفه الادنى بين يدي الانسان وطرفه الآخر في الجنة.

واكد امام وخطيب المسجد الحرام انه ليس بعد الحق الا الضلال وليس امام المعرض عن النور إلا التردي في الظلامات. موضحاً انه من الاعراض عن صراط الله المستقيم وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ما يقوم به الإنسان في سلوك سبيل الضلالة والابتداع ومسالك اهل الفتنة والشقاق الذين ارتضوا منهج وعقائد قوم كانوا اول من احدث بدعة في الاسلام وهم الخوارج. حيث استدلهم الشيطان وحملهم على الانزلاق في منزلق خطير وهو فتنه التكفير الذي اضحوا به وهو طريق شؤم ومعول هدم. وهذا حين اعرضوا عن الوعيد الوارد في حق من استباح هذا الحمى.

وقال امام وخطيب المسجد الحرام ان من يطلق هذا الحكم الخطير دون الانتباه الى العواقب المترتبة عليه من حل دم المكفر وماله والتفريق بينه وبين زوجه وقطع الصلة بينه وبين المسلمين ولا توارث بينه وبينهم واذا مات لم يغسل و لم يصل عليه ولم يدفن في مقابر المسلمين. واضاف فضيلته بأنه كيف يبيح الانسان لنفسه هذا الحمى ومن اين جاءه هذا الحق في الحكم على الخلق لهذا الحكم الخطير وهو لا يملك ادنى درجات الاهلية لذلك.

وأكد امام وخطيب المسجد الحرام ان من يقوم ويفعل تلك الخطيئة الشنيعة فانه بذلك يخالف هدى النبي صلى الله عليه وسلم. موضحاً فضيلته بأن من يسلك ذلك الطريق يكون فريسة سهلة لاعداء الأمة المتربصين بها.

وقال امام وخطيب المسجد الحرام انه كيف يرتضي امرؤ ان يتحول الى اداة طيعه في ايدي اعداء دينه ويحركونه من وراء ستار لتنفيذ مخططاتهم التي تتجاوز في ابعادها وخطورتها مدارك وافهام هذه الفئة الشابة التي لا تملك من الخبرة والتجربة ما تستبين به الاهداف الخبيثة والمقاصد السيئة المستترة خلف الشعارات البراقة والدعاوي العريضة والكلمات المعسولة والعبارات المتأرجحة المحتملة للأوجه المتعددة والتي يحتاج تفسيرها الى معرفة المراد بها الى خبراء امناء عرفوا الحياة وحكنتهم الخطوب.

ودعا فضيلته الى ان من كانت تلك حالته ان يتقي الله في نفسه وان يحذر كل الحذر من الجرأة على ما تسوقه الجرأة عليه ومن اشد ذلك الحكم على اخوانه المسلمين بالكفر واستباحة دمائهم واموالهم ومحاولة الاخلال بامنهم وتخريب العامل من منشآتهم والسعي لاضعاف اقتصادهم. مؤكداً ان كل سعي في هذا السبيل لن يكتب له اي حظ من النجاح إن شاء الله تعالى. كما برهنت الاحداث وقدمت اصدق برهان.

ودعا فضيلته لكل من ساهم وعمل على اطفاء هذه الفتنة ودرء هذا العدوان من رجال الأمن وابناء هذه البلاد المباركة ووفق الله الجميع في جهودهم للحفاظ على الوحدة وصيانة كيان الأمة. محذراً فضيلته من اتباع السبل المضلة عن سبيل الله.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية