افتتح معالي مدير جامعة الملك سعود، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث الشباب الدكتور عبدالله العثمان حلقة نقاش: الشباب والصيف، التي نظمها المركز الوطني لأبحاث الشباب وذلك في قاعة الاحتفالات في الجامعة. وقد أكد العثمان في كلمته التي ألقاها في الحفل على أهمية التعاون بين جميع مؤسسات المجتمع الحكومية والمدنية وكذلك القطاع الخاص ورجال الأعمال لتحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -يحفظهما الله- للاهتمام بفئة الشباب ووقايتهم من الانحرافات الفكرية والاجتماعية، وتوجيه طاقاتهم لما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وعلى مجتمعهم بالتقدم والرخاء. وأشار الدكتور صالح بن عبد العزيز النصار أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب في كلمته إلى أن حلقة النقاش هدفت إلى تنسيق الجهود الحكومية والخاصة لتحقيق صيف آمن ومفيد خصوصا للشباب المشاركين في المراكز والأندية الصيفية. وقد استجاب للدعوة للمشاركة في هذه الحلقة ( 70مشاركا) يمثلون (23) جهة حكومية ومدنيةوقد اجتمعت الجهات المهتمة بتنظيم الأنشطة والمراكز الصيفية جنبنا إلى جنب مع الجهات المعنية بسلامة الشباب وأمنهم الفكري والسلوكي والاجتماعي، للحوار والنقاش البناء عن أفضل السبل لتحقيق أهداف المراكز والأندية الصيفية والرقي بمستوى الشباب في المجالات المختلفة.
وقد دار الحوار والنقاش حول عدد من المحاور أهمها: محور الوقاية من المخدرات، ومحور إيجابية الفكر والسلوك، ومحور التثقيف والسلامة الأمنية، ومحور التثقيف الصحي، ومحور التنمية الاجتماعية والوطنية.
ومن أهم التوصيات التي خرج بها المجتمعون، تفعيل الأفكار والمقترحات التي تقدمت بها كل جهة من الجهات المعنية بسلامة الشباب وأمنهم الفكري والسلوكي من خلال تعميمها على القائمين على المراكز الصيفية في شتى أنحاء المملكة للاسترشاد بها في تقديم الأنشطة والبرامج المفيدة للشباب، ومن التوصيات أيضا ضرورة أن يكون هذا الاجتماع سنويا وفي وقت مبكر قبل بدء الإجازة لتفعيل التعاون بين الجهات الحاضرة فيما يتعلق بأمن الشباب وسلامتهم في الإجازات الصيفية. كما أبدى الحضور رغبتهم في أن تقوم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالتعاون مع المركز الوطني للأبحاث الشباب بالتنسيق لعقد اجتماع خاص لمناقشة ظاهرة المخدرات ووقاية الشباب منها.