|
| السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621 |
بيرس: السلام مع الفلسطينيين بعيد ولن نسلم الجولان لإيران
تل ابيب - (يو.بي.اي):
اعتبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس أنه لا يوجد احتمال للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين بسبب الانقسام الحاصل بين حركتي فتح وحماس. ونقلت صحيفة هآرتس أمس الجمعة عن بيرس قوله خلال مأدبة عشاء في منزل رئيس حزب العمل ووزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك يوم السبت الماضي إنه "لا يوجد احتمال للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين". ويعتبر بيرس أحد مهندسي اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية الذي جرى توقيعه في أيلول العام 1993وصاحب رؤيا "الشرق الأوسط الجديد" التي تتحدث عن سلام بين (إسرائيل) والدول العربية. وأفادت هآرتس بأن اقوال بيرس جاءت في أعقاب نقاش بين السفير الأردني في (إسرائيل) علي العايد، الذي كان أحد المشاركين في مأدبة العشاء، وأحد كبار المحامين الإسرائيليين المعروف بمواقفه الحمائمية. واعتبر المحامي الإسرائيلي أنه لا يوجد احتمال لتحقيق سلام بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وأنه لا يوجد في الجانب الفلسطيني يمكن لإسرائيل أن تفاوضه. وفي مرحلة معينة من النقاش تدخل بيرس وانضم إلى موقف المحامي قائلا إنه "سيكون من الصعب جدا جدا التوصل لسلام" مسوغا ذلك بالانقسام بين فتح وحماس. وأضاف بيرس أن "أبو مازن (محمود عباس) لا يملك أية شرعية لدى شعبه ولا يملك قوة لتنفيذ اتفاقيات أمنية، وأي اتفاق تتوصل إليه إسرائيل والسلطة الفلسطينية سينهار بعد يوم واحد بسبب ضعف السلطة الفلسطينية ولذلك فإنه لا يوجد احتمال لنجاح هذا المسار". وادعى أن هذا الوضع هو السبب الذي يجعله يركز كل جهوده اليوم على "الرؤيا الاقتصادية" من خلال إنشاء مشاريع إقليمية وتعاون مع الأردن. وقالت هآرتس إنه في مرحلة معينة أصبح النقاش صاخبا وأن الأمور أخذت تخرج عن السيطرة وعندها تدخل باراك وبيرس في النقاش. وأضافت الصحيفة أن باراك أيد موقف المحامي "لكن سلسلة" لكي لا يزيد من إحراج الضيف الأردني "الذي بدا هلعا من تهجمات المحامي الإسرائيلي". ولفتت إلى أنه مضى على بيرس في منصب الرئيس الإسرائيلي سنة تحول خلالها إلى "صقري"، فيما كانت التوقعات عند انتخابه أنه سيعمل عكس الخط السياسي لرئيس الوزراء ايهود أولمرت وسيسعى للتوصل إلى سلام، "لكن الأمور جرت عكس ذلك، فأولمرت يحرك عجلات السلام مع الفلسطينيين والسوريين، فيما يؤدي بيرس دور المتشكك". وتطرق بيرس إلى المحادثات الإسرائيلية السورية قائلا: "لا يعقل أن نسلم الجولان إلى إيران".
|
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|