بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أوباما: تقييمي لوجودنا في العراق قابل للتعديل

فارجو (نورث داكوتا) -(رويترز):
    ترك باراك اوباما المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية الباب مفتوحا أمام إمكانية ان يعدل جدوله الزمني على مدى 16شهرا لسحب القوات الامريكية المقاتلة من العراق قائلا انه قد "يعدل" موقفه بعد ان يزور البلاد.

وقال اوباما انه لن يؤيد وجودا عسكريا امريكيا طويل الأجل في العراق لكنه يريد ضمان ان يكون أي انسحاب أمريكي منظما وآمنا.

كان اوباما من اوائل المعارضين للحرب وجعل موقفه محور حملته من اجل ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة.

وقال للصحفيين في نورث داكوتا يوم الخميس "قلت دوما اني سأستمع الى القادة العسكريين على الأرض. وقلت دوما ان ايقاع الانسحاب ستحدده سلامة وأمن قواتنا وضرورة المحافظة على الاستقرار".

وأضاف قوله "ذلك التقييم لم يتغير وحينما تسنح لي فرصة للقاء بعض القادة العسكريين على الارض فإني على يقين انني سأحصل على مزيد من المعلومات وسوف استمر في تعديل سياساتي."

وبعد انتقادات حادة من خصمه الجمهوري جون مكين قال اوباما انه سيزور العراق وافغانستان في وقت لاحق من هذا الصيف. وستكون هذه زيارته الثانية للعراق.

ومكين السناتور عن اريزونا مدافع قوي عن الاستراتيجية الحالية للولايات المتحدة في العراق ومن المؤكد ان القضية ستكون محورية في معركة انتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال اوباما ان خطته لسحب لواء او لواءين من القوات المقاتلة كل شهر من العراق بعد ان يتولى الرئاسة تتوقف دائما على الظروف السائدة على الأرض.

واضاف قوله "سأستمر في جمع المعلومات لأعرف هل تلك الظروف مازالت قائمة. ومنهجي الاسترشادي مازال قوامه انه يتعين علينا ضمان ان تكون قواتنا آمنة وان العراق مستقر."

وبينما كان اوباما يتحدث ابلغ اثنان من مستشاريه للسياسة الخارجية الصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف ان الاستراتيجية الامريكية الحالية في العراق تسمح بتدهور الوضع الامني في افغانستان ويجب تغييرها.

وقال المستشاران سوزان رايس وسارة سيوورد انهما تعتقدان ان الجدول الزمني على مدى 16شهرا لسحب القوات الامريكية في العراق مازال يمكن تحقيقه.

وقالت رايس ان اوباما مازال ملتزما "بسحب حذر ومتبصر بالعواقب للقوات الامريكية من العراق" وان يبدأ "من الايام الأولى لحكومته".

ولأسباب امنية لم يعلن اوباما عن تاريخ زيارته العراق. وسيكون السناتور عن الينوي جزءا من وفد للكونغرس ولن يصحب معه وسائل الاعلام.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية