بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
حتى الأطفال أحبوك ياسيدي

د. هاشم عبده هاشم
    @@ فاجأتني حفيدتي "حلا".. منذ يومين.. بلوحة بديعة.. ومؤثرة.. ومثيرة لمشاعر كل من يطلع عليها..

@@ قلت لها.. وقد لفتت نظري مكونات اللوحة..

@@ من أين اشتريتها يا حبيبتي..؟

@@ قالت وقد احمر وجهها خجلا.. وكسوفا.. وسعادة.. هادي اللوحة من رسمي انا.. ياسيدو..؟!

@@ أنتِ رسمتها ياحلا.. بدون مساعدة من أحد؟

@@ ماما.. فقط.. ساعدتني.. باختيار إطار الصورة من ستديو التصوير..

@@ قالت هذا الكلام.. وقبلت الصورة.. وهي تردد: "انا أحب بابا عبدالله كتير.. وأحب أرسمه كتير.. كتير.. عشان هوه.. يحب الأطفال.. ويحب البنات الصغار.. وياريت أشوفه.. وأبوس رأسه..؟!".

@@ نظرت الى اللوحة.. وتمعنت في تفاصيلها:

@@ كانت اللوحة عبارة عن رسمة للملك عبدالله وهو يقبل طفلة صغيرة بحنان كبير.. وقد أحاطت بالرسم.. عشرات القلوب الحمراء.. وفي أسفلها كتبت "حلا" كلمات تقول.. "احنا.. نحبك.. يابابا عبدالله.. نحبك موت..".

@@ قلت لها.. "وليش اخترت هذه القلوب المحيطة بصورة الملك يا حلا..؟".

@@ نظرت اليَّ باستغراب وهي تقول: "عشان احنا كلنا نحبه.. وهادي قلوبنا كلنا.. ياريت ياسيدو تخليني اشوفه..؟".

@@ قلت لها: وتبغي تشوفيه ليه..؟!

@@ وبكلمات عاتية قالت: عشان هو.. يحبنا.. واحنا كمان نحبه..

@@ لم تكن حفيدتي ذات الثلاث عشرة سنة.. تتصنع وهي تعبر ببراءتها عن محبة الملك.. الأب.. الملك.. الإنسان..

@@ قلت لها أنت تستحقين مني هديتين..

@@ شعرت بالسعادة.. ولمعت عيناها بقوة وهي تقول: ليه؟!

@@ قلت لها: هدية على نجاحك بتفوق.. وهدية أخرى على إجادتك للرسمة..

@@ فرحت كثيرا بكلامي.. ولكنها قالت: تقدر تخليني وزميلاتي نشوف بابا عبدالله.. دي هدية عمري..؟!

@@ قلت لها.. وماذا ستقولين له.. انت وزميلاتك ياحبيبتي..؟!

@@ قالت بفرح وقد تهلل وجهها: صحيح راح نشوف بابا عبدالله..؟!

@@ قلت لها: إن شاء الله..

@@ قفزت من مكانها.. وراحت تقبل الرسمة بعمق.. وترقص بفرح.. وتردد.. راح أشوف بابا عبدالله.. راح اشوف بابا عبدالله..

@@ هذا المشهد الإنساني المؤثر.. وإن أسرني.. إلا أنني لم أستغرب حدوثه.. فالأطفال صادقون في مشاعرهم.. وصادقون في دوافعهم.. وعندما يحبون إنسانا.. فإنهم يحبونه من كل قلوبهم.. يحبونه بكل صفاء الدنيا.. ونقاوتها..

@@ لقد ذكرتني حفيدتي.. بمشهد آخر.. مشهد آلاف السيارات الفخمة.. والضخمة.. والمجسمات.. المنتشرة في كل مدينة وقرية.. وقد طبعت عليها صورة الملك الفارس عبدالله بن عبدالعزيز.. وقد جمعت تلك الصورة بين الشموخ.. والاصالة.. والقوة.. والتواضع.. والبساطة.. والفروسية..

@@ لقد اختار هذا البدوي في عمق الصحراء هذه الصورة بدوافع ذاتية عفوية..

@@ كما وضع هذا الشاب الجامعي (الأنيق) صورة الملك الفارس على جانبي سيارته الفارهة وراح يتنقل بها بكل فخر واعتزاز.. وقد كتب تحتها عبارة (نحبك أيها الملك الفارس)..

@@ في الوقت الذي لم تتردد مئات السيدات من وضع قلادة ثمينة فوق صدورهن وقد تصدرتها صورة الأب الإنسان.. وصاحب المبادرات الجليلة لإخراج المرأة من قوقعتها واحتضان طموحاتها.. والدفع بها اماما..

@@ أما اصحاب هذه العمائر الشامخة.. والمراكز التجارية الضخمة.. فإن وضع صورة الملك الباني على واجهاتها الرئيسة.. لم تكن الا تعبيراً عن الامتنان.. وصادق الولاء.. وعميق الشكر لمن وهبنا كل الخير ليعم كافة ابناء الشعب..

@@ ان حفيدتي الصغيرة..

@@ وهؤلاء وأولئك من أبناء الوطن.. حين فعلوا ذلك فإنهم إنما فعلوه بكل الحب.. وبكل الإخلاص.. وبكل الوفاء.. لملك وهبه الله قلبا كبيراً استوعب كل واحد فينا.. وأحاطنا بكل حنان الدنيا.. وأفاض علينا من مشاعره الصادقة.. ما نعجز عن وصفه..

@@ فلا أجهزة المخابرات..

@@ ولا أدوات الحكم.. وقنواته المختلفة..

@@ ولا المظاهرات "الحاشدة" والمسيرات العارقة التي اعتادت الأنظمة الديكتاتورية في العالم تجييشها.. لصالح قياداتها.. كانت وراء ما فعله هؤلاء.. وأولئك من أبناء الملك عبدالله.. وبناته.. ابناء هذا الوطن الغالي..

@@ بل ان كل هذا الذي نراه.. نحياه.. ونعيشه.. داخل كل بيت.. ووسط كل شارع.. وتحت كل خيمة.. وقصر.. انما هو شعور.. عفوي.. وصادق.. يصدر من أعمق أعماق القلب.. تجاه رجل وهبه الله كل خصائص السماحة.. والطيبة.. والعواطف الجياشة..

@@ صحيح انه: "إذا أحب الله إنساناً.. حبب فيه خلقه".

@@ وإلا.. فهل هناك ما هو أعظم من الحب.. أعظم من الولاء.. عظم من الإخلاص.. لمن أعطانا حياته.. وعقله.. ومشاعره.. وعمل ويعمل من أجل عزتنا ليل نهار.. كتفه بكتف أخيه.. وولي عهده الامين؟!.

@@ فما أعظم أن نقف اليوم على مشارف عام رابع من الحب.. من المشاعر الإنسانية الصادقة والمتبادلة.. بين ملك عادل.. وشعب وفيّ.. فذلك هو الرصيد الخالد.. فيه سيزداد الوطن قوة.. ومنعة.. وشموخا..

@@ ضمير مستتر:

(.. الشعوب الصادقة والوفية.. لا تمنح مشاعرها إلا لمن أعطاها الحب.. والأمان.. والطمأنينة.. والعزة..)

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وهل هم احسن مني إذا كانت هى طفلة حفيدك سيدي فأنا امرأة في قلب طفلة؟بكل صدق اعبر ومهما كبرت من الكبر عتيا سأبقي بقلب طفله حتى لا يخلوا قلبي من الحب لله ؟
خادم الحرمين زرع حباً
ووزع ذلك الحب عدلاً
ترجم ذاك الحب فعلاً
بصمات وزعها هنا وهناك
ثلاث اعوام ترجم فيها الكثير
همه الله ومن يعمل لله
يكثر احبابه
فهو كان الأب قبل ان يكون قائد
احتوى فيكيف نحن ننفر
الله احبه واثبت حبه بكثر احبابه
حتى استطاع احتواء الغرب قبل الشرق
كل ذلك وصل له بحب ربه هو مصدر قوته
ومن توكل على الله فهو حسبه


مريم عبد الكريم بخاري..جدةعروس البحر الأحمر
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/07/05

 


مقال رائع.. راح اسميه: صفحة من مذكراتي


ام محمد
ابلاغ
07:28 صباحاً 2008/07/05

 


(.. الشعوب الصادقة والوفية..لا تمنح مشاعرها إلا لمن أعطاها الحب..والأمان.. والطمأنينة..والعزة..)
صدقت والله انه دخل قلوب الملايين من ابناءشعبه وغيرهم فالجميع يدعون له نسأل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناته يوم لاينفع مال ولابنون @حلا مثال رائع لكثير من الاطفال نسأل الله ان يحفظها@ ابنتي همس خمس سنوات وابني عاصم ثلاث سنوات منذ حفلت جازان كلما شاهدوا صورةالملك عبدالله ينادونه يابابا عبدالله@وكلما جاءت صورةاي شخص لابس بشت صاح عاصم ملك عبدالله فترد همس عليه بصح او خطأ والان اصبح يعرف صورةالملك جيدا


باسم يحيى الجلي
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/07/05

 


سبحان الله ما افي احد والا يحبه, الله يحفظة... قبل بضعة ايام ذكر احد الشباب اثناء ردة على موضوع يخص مبادرات ابو متعب اللامحدودة, يقول الشاب ان اختة تعشق في الله الملك عبدالله حتى الثمالة فلا يرى شي في غرفتها غير صور واخبار ابونا عبدالله وعليها فقد الفت كتاب عن انجازاته... اخيرا حب الشعوب العربية للملك عبدالله ظاهرة غريبة يجب على العالم اجمع ان يدرسها ويضعها كمثل و عنوان دائم للحصول على النجاح جيدا ليعرفوا كيف ان تطبيق شريعة واخلاق الاسلام تجلب السلام والا والامن والحب والاخلاص وغيرها


ابو وسيم
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/07/05

 


دكتور هاشم الله يمسيك بلخير..وش علومك @
الاطفال اليوم يستخدمون الحاسب ويفهمون لغة الكنبيوتر؟
وكثير ما يشوفون بينهم وبين القنوات التلفزيونيه حرب مشاعر وذوق واختيار عرض الاخبار والعرضات والافتتاح المشاريع؟
وما اكثر الموقف التافهه الذي يقوم بها أعلامنا المشاهد في طمس برمج الاطفال وعرض البديل عنها عرضه او مشروع أعيد وكرار مشاهدته؟
ملكنا الله يمد بعمر محبوب من قبل كل مافي دفتر العائله ؟
بس الله يحميه ويبعد عنه بطانة البرطم المشرووم والمغلف بحلو الحكي؟
وهم أصحاب مأرب في خلق مسافات بيننا وقلبه؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
12:39 مساءً 2008/07/05

 


كلنا نحب بابا عبدالله ( الله يوفقه ) ويرزقه البطانة الصالحة
هو قاطع قلبه مع المواطنين بس هالمسؤولين ( الحرامية ) اللي واقفين للمواطنين بالمرصاد ويعملون لمصالحهم الخاصة دون حسيب ولا رقيب ( الشكوى لله ).


مواطن
ابلاغ
02:04 مساءً 2008/07/05

 


كلنا نحب ملكنا الغالي بس ماادري ليش تذكرت بابا فرحان..؟


روائع
ابلاغ
02:38 مساءً 2008/07/05

 


إذا صلحت النوايا صلحت باقي الأمور.فهو أطال الله عمره ليس بغريب على ذلك فله مواقف في قمة الإنسانيه مع بعض افراد اسرتي وقبل ان يصبح ملكا وذلك في عهد الملك خالد رحمه الله. ووالله لازلنا نقطف ثمارها اليانعه حتى الآن على الرغم من بساطتها ومردود هذا الموقف لم يقتصر علينا بل تعدى ليعم المجتمع بشكل أو بآخر فاللهم احفظه بحفظك وأكلأه برعايتك وأطل عمره على طاعتك واغفر لنا وله ولوالدينا جميعا وللمسلمين وكن له معينا ونصيرايارب العالمين.
(ماخرج من القلب وقر في القلب وما خرج من اللسان لم يتجاوز الآذان)


واصل
ابلاغ
03:13 مساءً 2008/07/05

 


حفظ الله خادم الحرمين في حله وترحاله


سعود السليمان
ابلاغ
06:06 مساءً 2008/07/05

 10 


الله يخليلك حفيدتك ون شالله تجبر بخاطرها وتبسطها بالسلام على بابا عبد الله
.
انا كنت اتمنى ابوس راسه والى الحين اتمنى
بس انا راحة علي ^_^
.
ثلاث سنوات نماء وخير للوطن اتمنى ان تكون كذلك للمواطن
احبك واتمنى لك الخير.


حياة..
ابلاغ
07:50 مساءً 2008/07/05

 11 


ملك القلوب والانسانيه له بكل عرق ينبض دعوة بظاهر الغيب ان يحفظه المولى ويرعاه ويسدد خطاه ويوفقه لما يحبه ويرضاه


اخر الاخر
ابلاغ
08:31 مساءً 2008/07/05

 12 


مامن شك من احبه الله احبه عباده@وليس هناك اصدق من عاطفة الطفل,فعندما يعبر الطفل عن محبته لشخص ما فهو صادق,حفيدتك ياسيدي وابنائي واطفال المملكه الجميع ونحن معهم نحب هذا الرجل{ملك القلوب عبدالله}اطال الله في عمره وابقاه اعوام مديده.


هياءالدوسري
ابلاغ
08:41 مساءً 2008/07/05

 13 


كم اسعدني مقالك الادبي يا ابو عبده
انت اسطورة في كتاباتك وفي (خيالك)
انت رائع يا من تتبوء اعلى المناصب الصحفية
وطالما انت وامثالك موجودون في صحفنا فلنثق بوجود الصراحة والشفافية والنقد الهادف ومحاربة الفساد والبطانة الفاسدة في مطبوعاتنا اليومية
ادام الله ملكنا واطال عمره ووفقه الى كل ماهو خير للاسلام
شكرا لك


مدريدي
ابلاغ
08:57 مساءً 2008/07/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية