بحث



السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أهم مواقعها السياحية مدينة الأخدود الأثرية ..
نجران غنية بمناطقها السياحية العريقة تمثل ملتقى القوافل وتعد متحفاً طبيعياً وتاريخياً خالداً

أحد المواقع التراثية والأثرية بنجران
أحد المواقع التراثية والأثرية بنجران

    نجران إحدى مناطق المملكة الواسعة التي حباها الله سبحانه وتعالى بكثير من المعالم السياحية والمواقع والآثار التاريخية العريقة وذلك ما دعا سمو أميرها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز على العمل الجاد لجعلها قبلة للسياح من داخل المملكة وخارجها وإدراك سموه أن ذلك لن يتحقق مالم يواكبه نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات وهذا ما نعيشه اليوم واقعا ملموسا في منطقة نجران حيث طالت عجلة التنمية كل قرية وهجرة. والمستقبل وكما وعد سموه الكريم حافل بالمزيد في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله. ومن المواقع الأثرية الهامة في المنطقة التي يحرص الزوار والسياح على زيارتها:

متحف الأخدود

والذي تبلغ مساحته 1683مترا مربعا تقريبا ويبعد عن حي الفيصلية حوالي 7كم حيث يقع على الضفة اليمنى لوادي نجران بين الجربة غربا والقابل شرقا وجبال الحمر جنوبا والطريق الدائري الجنوبي شمالا.

@ مقتنيات المتحف:

يبلغ عدد المقتنيات الأثرية والتراثية المعروضة في المتحف (278) قطعة في حين يوجد عدد كبير من المقتنيات لا تزال مخزنة في مستودعات المتحف وتنتظر دورها في العرض.

وآثار مدينة الأخدود

والتي من أهمها:

حجر الرحا التي كانت تطحن الحبوب قديما.

@ أطلال أول مسجد بني في نجران. وتقع الرحا وآثار المسجد على جانبي المدخل وتنتشر بعض الأشجار والنباتات الصحراوية خاصة شجر الأراك الذي يصنع منه السواك

@ بئر مطمورة مثمنة الأضلاع تدل على الإتقان

@ جدران ضخمة يبدو أنها كانت لقصور عظيمة لأمراء قادة.

@ الأسوار العالية التي كانت فيما يبدو تحيط بالمدينة أو أحجار ضخمة يصل طول الواحد منها إلى عدة أمتار منها بوابات المدينة.

@ مساحة تضم اتساعا هائلا تستطيع أن ترى فيه آثار الأطلال أو الرسوم والنقوش.

@ رسومات ونقوش على الجدران والحجارة وحروف وكتابات حميرية بالخط المسند مصممة بطريقة الحفر الغائر.

@ قطع فخار وآجر منتشرة على الأرض.

@ أطلال منازل قرية (ابن ثامر).

@ حجر معصرة السمسم (ويوجد الآن في المتحف الوطني بالرياض).

وقصر الإمارة التاريخي

والذي يعد معلما فريدا من حيث روعة البناء والهندسة في التخطيط الذي ربط عراقة الماضي بأصالة الحاضر ويقع في مدينة أب السعود على مساحة تقدر بحوالي 625مترا مربعا.

وقصر سعدان

الذي بني عام 1100ه وسمي بهذا الاسم نسبة إلى القرية التي يقع فيها أما اسمه القديم فهو قصر (سعدان) وهو من أقدم البيوت الطينية التي تشتهر بها نجران والتي بدأت بالانقراض رغم قيمها ومعانيها التاريخية فالسائح يحرص كل الحرص على زيارة مثل هذه المباني والتمعن في طريقة بنائها الفريدة.

وقلعة جبل رعوم المشيدة على قمة جبلية غرب نجران.

وموقع أبار حما

والثويلة

ومنتزه الملك فهد الوطني

ومنتزه أبا الرشاش

والسوق الشعبي بأبا السعود

وسد وادي نجران

وصحراء الربع الخالي

والحدائق العامة والمنتزهات.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية