قررت بريطانيا مضاعفة مساعداتها للباكستان ومنحها بليون جنيه استرليني لمحاربة التطرف العسكري الذي يؤثر على عملية السيطرة على قوات الطالبان في دولة الجوار أفغانستان، حيث تواجه القوات البريطانية مقاومة عنيفة وخسائر بشرية ومادية. وحسب المصادر البريطانية يتوقع أن ينفق ثلث المبلغ على المقاطعات الحدودية التي تعتبر ثغرات يتم من خلالها تسرب قوات الطالبان وقوات المليشيات الأخرى التي تزايدت مقاومتها للسلطات الحكومية.
صرح دوغلاس ألكساندر وزير التطوير الدولي أمس أن مبلغ ال 480مليون جنيه ستجعل من الباكستان هي المستفيد الثاني من بريطانيا بحلول عام 2011.والقطاع التعليمي فيها سيحظى بمبلغ 250مليون جنيه استرليني، ستستخدم في تعليم وتثقيف 5ملايين طالب باكستاني.
غالبية ما سيتبقى من المنحة سوف ينفق على تحسين المدارس في المناطق الحدودية في محاولة لمعالجة الفقر وتدني مستوى التعليم خاصة بين الفتيات. وحسب ما قالت المصادر البريطانية أن هذه المساعدات تأتي في محاولة لمساعدة الباكستان في التصدي لتأثير المدارس المتطرفة التي أصبحت مرتعاً للمقاتلين المتطرفين. كما ستخصص الحكومة البريطانية مبلغ 50مليون جنيه استرليني من المنحة للبنوك في الباكستان لتوفير قروض للفقراء.