(إبداع وامتاع) عنوان يتناسب وفعاليات المهرجان النسائية أمس الأول حيث كان (الزلفي) حاضراً اسماً ورسماً معنى ومغنى، فكانت البداية بأوبريت جميل يروي قصة الزلفي وجمالها بسهولها وجبالها، تلاه من القصائد والأناشيد عن الزلفي بمشاركة المنشدة نورة بنت سعود الملحم.
وبعد المغرب ألقت رئيسة قسم التوجيه والإرشاد بتعليم البنات الأستاذة نورة الحمد محاضرة بعنوان "أعلام الزلفي" قدمت لها بتعريف مبسط عن المحافظة من حيث الموقع الجغرافي، وأبرز المعالم فيها، ثم تحدثت عن أهالي الزلفي، مشيرة إلى عدد من الشخصيات البارزة في المحافظة من العلماء الأجلاء، ثم تحدثت عن أعيان الزلفي الذين كانت لهم يد طولى في دعم المشاريع التنموية في المحافظة. كذلك ذكرت بعضاً من المبدعين من أبناء الزلفي في مجالات علمية متنوعة.
واختتم اليوم بأمسية للشاعرة نورة بنت محسن القرشي، والتي عبرت عن شديد إعجابها بمهرجان صيف الزلفي، وسعادتها بزيارته والمشاركة فيه، وقالت: أشعر وكأني بين أهلي وسط هذه الحفاوة وكرم الاستقبال من أهل الزلفي.
وقد كرَّمت رئيسة المهرجان الأستاذة لطيفة العوجان الشاعرة حصة الأحمد البهلال لمشاركاتها الفعّالة في عدد من الفعاليات.
كذلك كرَّمت الطالبة نورة بنت سعود الملحم لمشاركتها الفعّالة في مهرجان صيف الزلفي للمرة الثانية على التوالي.
من جانب آخر كان للأطفال حضورهم - كما هي العادة يومياً - حيث نظمت مسيرات لهم أمام أمهاتهم بأزيائهم التنكرية، وكذلك استمتعوا بعدد من المسابقات الحركية مثل مسابقة جلب الرمل وفازت بها الطفلة سارة الفالح، ومسابقة نفخ البالون وفازت بها الطفلة أروى الملحم، والطفل عبدالرحمن المنصور.