أفادت مصادر رسمية الجمعة عن مقتل 14شخصا منهم 11شرطيا في هجمات متفرقة وقعت في اقل من 48ساعة في افغانستان.
واعلن قائد شرطة قندهار ان ثمانية من رجاله قتلوا ليل الخميس الجمعة في هجوم شنه مسلحون مجهولون على مركزهم في تلك المنطقة التي تعتبر معقلا لطالبان في جنوب افغانستان.
وأوضح الجنرال مطيع الله خان لوكالة فرانس برس ان اثنين من زملائه فقدا في ذاك الهجوم الذي وقع في منطقة بنجوايي في ولاية قندهار.
وصرح الجنرال "القوا اولا قنبلة يدوية على مركز الشرطة ثم هجموا عليه بالاسلحة الخفيفة فقتل ثمانية عناصر من الشرطة وجرح اثنان آخران ولا يزال اثنان في عداد المفقودين".
وتابع "لا يمكننا بعد ان نقول اذا خطفهما عناصر طالبان او اذا كانت لهما علاقات شخصية بطالبان او اذا كان الامر نتيجة خصام بين شرطيي ذلك المركز دفعهم الى الاقتتال".
وفي اقليم راشدان بولاية غزنة (وسط) اعلن حاكم الولاية اسماعيل جهنغير ان ثلاثة شرطيين قتلوا وجرح اثنان آخران صباح الجمعة في انفجار قنبلة لدى مرور دوريتهم.
وتبنى الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد ذلك الهجوم.
كذلك قتل ثلاثة مدنيين في اقليم سيد عبد في ولاية وردك المجاورة على ما افاد قائد شرطة تلك المنطقة الجنرال مظفر الدين.
واعلن الجنرال ان "قنبلة انفجرت لدى مرور سيارة فقتل ثلاثة مدنيين وجرح اثنان اخران" ناسبا الهجوم الى "اعداء السلام في افغانستان" في عبارة يشير بها المسؤولون الافغان الى طالبان.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون ) أنها قررت تمديد فترة وجود 2200من مشاة البحرية العاملين في جنوب أفغانستان شهرا إضافيا.
وأوضحت الكابتن إيمي مالوجاني المتحدثة باسم مشاة البحرية الامريكية أمس الأول الخميس أن هذا القرار جاء استجابة لطلب تقدمت به القوة الدولية للمساعدة الامنية (إيساف) لوزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس الذي وافق عليه.
وبهذا التمديد أصبح من المتوقع أن يعود مشاة البحرية المنتشرين بولاية هلمند إلى بلادهم في تشرين ثان "نوفمبر" المقبل بدلا من الموعد المقرر سلفا وهو تشرين أول "أكتوبر" المقبل.