التقى أمس الجمعة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الإيليزيه وليد المعلم وزير الخارجية السوري الذي أدى زيارة إلى فرنسا بهدف الإعداد لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى العاصمة الفرنسية يومي الثاني عشر والثالث عشر من شهر يوليو الجاري.
وقال المعلم بعد هذا اللقاء إن المحادثات التي أجراها مع المسؤولين الفرنسيين وفي مقدمتهم رئيس الدولة الفرنسية تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وفي ما يخص الملف اللبناني قال الوزير السوري إن هناك تطابقا في وجهات النظر بين فرنسا وسوريا لاسيما في ما يخص دعم اتفاق الدوحة الأخير الرامي إلى إرساء مصالحة وطنية لبنانية. وأكد أن بلاده مستعدة فعلا لإقامة علاقات دبلوماسية عادية مع لبنان بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية وإنهاء عملية المصالحة الوطنية. ونفى المعلم من جهة أخرى إمكانية حصول لقاء بين الرئيس السوري وإيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي في باريس على هامش قمة إطلاق مشروع الاتحاد من أجل المتوسط وذلك يوم الثالث عشر من الشهر الجاري. ولكنه لم يستبعد حصول لقاء في العاصمة الفرنسية على هامش هذه القمة بين الرئيس السوري ونظيره اللبناني ميشيل سليمان. وبشأن المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة أكد المعلم أنها ستصبح مباشرة في حال تقدمها بدون شروط مسبقة باستثناء شرط استعادة كل الجولان المحتل من قبل إسرائيل. وعن المساعي الفرنسية والغربية الرامية إلى إبعاد سوريا عن إيران قال المعلم إن بلاده لا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بمثل هذه الضغوط.