المسؤولون في المملكة أكثر إقبالاً على تبني التقنيات
مقارنة بالمسؤولين في دول العالم الأول
يرى بول ماونت فورد، مدير قسم الاسواق الناشئة في شركة سيسكو، أن حكومات الدول الناشئة أكثر انفتاحا ورغبة في التغيير والتطوير مقارنة بحكومات دول العالم الأول. وقد كان ماونت فورد قد زار المملكة قبل فترة بسيطة وأدهشه مدى سهولة الوصول الى المسؤولين في القطاعات الحكومية واستعدادهم الى الاستماع للأفكار المطروحة في مجال الاستثمار التقني، وهو ما يخالف الفكرة السائدة عن بيروقراطية صناع القرار وعدم اهتمامهم في التغيير وتبني الأفكار الجديدة في هذه المناطق من العالم.
ويعتقد ماونت فورد أن السبب الرئيسي للانفتاح نحو التغيير في دول العالم الثالث الناشئة هو امكانية بناء بنى تحتية تقنية واقتصادية نظرا لوجود متسع للقيام بذلك وكذلك كونها مجدية اقتصاديا، اما في الدول الغربية، فالبنى التحتية لها موجودة منذ زمن، ولذا فستتكبد هذه الدول مبالغ ضخمة اذا أرادت تنفيذ مشاريع بنفس هذه الضخامة لأنها ستحتاج الى استبدال البنى التحتية الحالية بأخرى جديدة.
ويعتبر ماونت فورد أن أكبر تحد تواجهه دول الأسواق الناشئة بما فيها المملكة هو توفر المهارات البشرية التي يمكنها أن تدير الشبكات والتقنيات الحديثة. ولهذا فمن المهم الاستثمار في القوى العاملة في هذه الدول وتدريبها وتأهيلها من أجل ضمان سهولة تنفيذ المشاريع التقنية واستمراريتها.
أما التحدي الثاني الذي رصده من خلال تعامله مع 132دولة من الأسواق الناشئة فهو صعوبة الحصول على تمويل للمشاريع المطروحة. ويرى بول ماونت فورد أن أفضل الطرق التي تلجأ اليها سيسكو في مسألة التمويل هو التعامل مع البنوك المحلية في هذه الدول من أجل الحصول على التمويل اللازم للمشاريع.
وأخيرا، يؤكد ماونت فورد أن المملكة هي دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط وتتمتع بثقل اقتصادي مهم، كما أنها واحدة من أفضل خمس دول في الفرص الاستثمارية على مستوى الأسواق الناشئة.
ibtihal@alriyadh.com