الأمين العام للأمم المتحدة.. المجتمع الدولي يجب أن يستخدم "الانتعاش الاقتصادي العالمي" لصالح "المليار الأفقر"
أكد الأمين العام للأمم المتحدة بأن كي مون أن الاقتصاد العالمي يعاني من "هزة" لم تكن في التاريخ الحديث. وطالب المجتمع الدولي في هذا الصدد أن يبرهن الآن بالذات أنه قادر على التعامل على المستوى العالمي وبلوغ نتائج فعلية في تلبية احتياجات الجياع والفقراء والتشجيع على استخدام التكنولوجيات الطاقية الثابتة للجميع وتخليص العالم من خطر تغير المناخ وضمان نمو الاقتصاد العالمي. وأشار في مقال نشرته صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية بمناسبة لقاء قمة "الثمانية الكبار" في اليابان إلى أن النمو الاقتصادي العالمي الذي يلاحظ على مدى العقود الخمسة من السنين أدى إلى رفع مستوى الحياة في كل مكان وأتاح للمليارات من الناس التخلص من الفقر. وفي الوقت نفسه يضطر العالم إلى دفع ثمن باهظ أكثر فأكثر لقاء الازدهار.
واستطرد يقول إننا نرى كل يوم الدلائل على ذلك في شكل ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية والخامات. ويخاف المستهلكون في الدول المتطورة صناعيا من عودة "الركود المتضخم" وهو التضخم الذي يرافقه تباطؤ النمو الاقتصادي أو الركود الاقتصادي التام. وفي الوقت ذاته ينقص أفقر الفقراء وسائل المعيشة والحياة بينما يضع تغير المناخ وتردي حالة البيئة المحيطة تحت طائلة الخطر مستقبل كوكبنا.
كما قال إن هذه المشاكل تمس جميعنا الشمال والجنوب والبلدان الكبيرة والصغيرة والبلدان الغنية والفقيرة. وإننا نعلم انه علينا أن نعثر على الوسائل الكفيلة باستخدام ثمار الانتعاش الاقتصادي العالمي لصالح أولئك الذين يجدون أنفسهم في الحالة غير الملائمة أي ما يسمى ب "المليار الأفقر". وحسب أقواله "ثمة الطريق الوحيد إلى حل المشاكل على هذا النطاق والتعقد وهو ادراك أن هذه المشاكل هي أجزاء من المهمة الواحدة التي تتطلب الحل الشامل.