اختتم مؤتمر وزراء السياحة في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي أعماله بدمشق باعتماد ما أطلق عليه (إعلان دمشق)، وأكد المؤتمرون على ضرورة العمل على تطوير منتجات جديدة وطنية وبينية إسلامية وبرامج للسياحة الدينية والثقافية عابرة للدول الإسلامية تضم مكونات حضارية متكاملة يتم ترويجها ترويجاً أفضل بواسطة التكنولوجيا الإعلامية الجديدة من خلال إنشاء وإقامة بوابة سياحية على شبكة الانترنت خاصة بالدول الإسلامية تضم المعلومات السياحية الكاملة عن المواقع الالكترونية للدول الاعضاء وللشركات الخاصة العاملة في هذا المجال على شبكة الانترنت وربط مواقع الدول والشركات فيما بينها عبر البوابة التي قامت سورية بتقديم التصور الأولي لها.
وأكد المؤتمر ضرورة تهيئة بيئة مناسبة لتنفيذ وانشاء مشروعات استثمارية في الدول الإسلامية وتنظيم لقاءات أو ندوات للمستثمرين في القطاع الخاص والجهات المهتمة في الدول الإسلامية بالاستثمار السياحي وطالب إعلان دمشق بدعوة جميع الفعاليات السياحية الإسلامية إلى القيام بكل ما يكفل تعزيز الصورة الحضارية والحقيقية للإسلام ومبادئه التي تشع بالمحبة والإخاء والانسجام كما دعا الإعلان إلى انشاء مركز للصورة الحضارية للدول الإسلامية على شبكة الانترنت مهمته رصد ملامح تلك الصورة، وأكد الاعلان أهمية دعوة الدول الرئيسية المصدرة للسياح في العالم والتي تنشر تحذيرات سفر لرعاياها إلى توخي الدقة والإنصاف والموضوعية وتجنب الانحياز وتوظيف الدوافع السياسية وعدم التعميم فيما يخص هذه التحذيرات والعمل على تحديث النصائح بانتظام وجعلها تعكس الواقع الصحيح.
وأقر المؤتمر المشروع الاقليمي للتنمية السياحية المستدامة كما أعرب المؤتمرون عن القلق إزاء استمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وما يترتب عنه من آثار مدمرة على الشعب الفلسطيني وبنيته الاقتصادية الاساسية وما لحق قطاع السياحة وأدانوا بشدة الاعتداءات الاسرائيلية على المواقع التراثية الثقافية الفلسطينية والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس وكل الأراضي الفلسطينية.