عرض رجل من وانغانو في نيوزلندا روحه للبيع على موقع "ماي تريد" للمزادات العلنية على الإنترنت.
وذكر موقع "ستاف" النيوزلندي ان والتر سكوت ( 24سنة) قال انه لا يحتاج إلى روحه وانه كان يفكر في بيعها منذ "فترة طويلة".
وقال سكوت "لم تقدم لي روحي أي شيء طوال حياتي فأنا لا أراها ولا ألمسها ولا أشعر بها لكن يمكنني بيعها وسأسلمها للشخص الذي يقدم الرهان الأعلى في المزاد.
وفيما لا يقدم سكوت أية ضمانات، يقول انه حافظ جيداً على روحه "في ما عدا تعرضها لمحطة قاسية في العام 2002".
وأردف بالقول ان "روحي جيدة لأنني لم أقم يوماً بأي شيء لذا لن تجدوا فيها أية جروح أو خدوش أو فساد".
وبناء على نصيحة من محاميه، وضع سكوت مجموعة من الشروط. وقال "لا يملك الفائز أي شيء غير روحي فهو لا يملكني ولا يستطيع التحكم بي بأي طريقة من الطرق".
يشار إلى ان الرهان على روح سكوت وصل حتى الرابعة والنصف من بعض ظهر الأربعاء إلى 72دولاراً.
وقال مدير أعمال موقع "ترايد مي" مايكل أودونيل ان المزاد يتماشى مع قواعد الموقع.وأوضح "أظن انه دخل في روح المجتمع ورد على طلبنا بوجود شيء حسي للبيع وأدخل فكرة الملكية".
وأضاف "أجاب سكوت على أسئلتنا بطريقة مباشرة ولا أظن ان أحداً سيخدع في هذا المزاد".
وأكد سكوت للمزايدين انه يبيع روحه التي تموت وليس روحه "الدينية".
يشار إلى ان مزايدات غريبة مشابهة حصلت في كل من الولايات المتحدة وأستراليا، ففي العام 2001، عرض الطالب الجامعي الأميركي آدم بورتل ( 20سنة) بيع روحه على موقع "إي باي!".
وفي الشهر الماضي، باع أسترالي حياته كلها ومن بينها بيته وعمله بعد انهيار زواجه.