شدد عضو لجنة المدربين الوطنيين الكابتن محمد الخراشي على أن المدرب الوطني افتقد للفرصة للعمل في الأندية في الآونة الأخيرة مما تسبب في انعدام المواهب الشابة بدرجة كبيرة في معظم مناطق المملكة جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الخراشي بمدربي منطقة القصيم الوطنيين والذي استمر على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. وشهد اللقاء مداولات وأطروحات ساخنة من قبل المشاركين اشتكى فيها المدربون الوطنيون من عدم وجود الفرصة التي تساعدهم في إبرام قدراتهم وانعدام الحوافز المالية لا سيما وأن مرتبات المدربين الوطنيين تراوح بين 900ريال وألفي ريال.
واستمع الخراشي لآراء المدربين ومشاكلهم ووعد بإيجاد حلول مناسبة تساهم في تطوير المدرب الوطني من حيث القدرات أو من حيث إيجاد الفرص له في العمل داخل الأندية وزيادة مرتباتهم بنسبة تتلاءم وإمكاناتهم وحفظ حقوقهم المعنوية من خلال اعتماد العقود الموقعة بين المدرب والنادي والمعروفة سابقاً بالعقود الداخلية التي أهدرت حقوق بعض المدربين.
وتمنى الخراشي أن يكون هناك تجاوب أكبر من قبل مسؤولي الأندية للتعاون فيما يتلعق بهذا الشأن وإعطاء المدربين الوطنيين الفرصة كاملة أسوة بالمدرب الأجنبي وإلغاء مبدأ (الطوارئ) الذي ارتبط بأسماء المدربين الوطنيين خصوصاً وأن أبناء الوطن قادرين على تحقيق أفضل النتائج مدللاً على نجاحات ناصر الجوهر في منتخب المملكة الأول وتأهله للتصفيات النهائية لكأس العالم والوطني الآخر خالد العمار الذي حقق بطولة كأس العالم العسكرية للكرة الطائرة. وعن مدربي منطقة القصيم ذكر الخراشي بأن القصيم انجبت عدداً من المدربين الأكفاء ومنهم صالح السهيل الذي حقق أول إنجاز لكرة القصيم عام 1406ه من خلال صعود نادي الرائد وكذلك عبدالعزيز الشيب وسليمان الحشيان من نادي النجمة والذي ساهم بإبراز عدد كبير من المواهب مشيراً إلى أنهم يتطلعون إلى بروز أسماء جديدة. وفي ختام حديثه أكد الخراشي بأن هذه اللقاءات ستستمر في كافة مناطق المملكة وأنهم سيلتقون خلال الفترة القادمة بالمدربين السعوديين في المنطقة الشرقية وأن زيارتهم ستتواصل لتفعيل دور المدرب الوطني في الساحة الكروية بشكل أكبر.