|
| السبت 2 رجب 1429هـ -5 يوليو2008م - العدد 14621 |
سوانح طبيب
في الكورة ؟؟
بقلم د. سلمان بن محمد بن سعيد
هناك بعض الزملاء والأصدقاء يطلبون مني بين حين وآخر الكتابة عن كرة القدم والنادي الذي أُشجع ونحو ذلك من شؤون رياضية؛ فالرياضة (في رأيهم) تناسب المواضيع التي أطرحها في سوانح؛ كما ان المثل المشهور يقول: (العقل السليم في الجسم السليم) وممارسة الرياضة التي منها كرة القدم هي بوابة الدخول في الجسم والعقل السليمين؛ وسوانح تعني الذكريات؛ وثمة ذكريات كروية يعرفها هؤلاء الزملاء والأصدقاء عني؛ فلماذا لا أكتب عنها مع هموم الطب وشجونه؛ وأجدني استجبت لطلبهم؛ فأبدأ سوانح اليوم (الكروية) بالقول انني من محبي اللاعب يوسف الثنيان حتى النخاع؛ وأعتبره أفضل لاعب أنتجته الملاعب السعودية؛ بل الملاعب العربية؛ وإبداعاته لا تُنسى مع ناديه الزعيم أو مع المنتخب؛ عندما يكون هو وماجد عبدالله ثنائياً يمتعان ويمطران الأهداف؛ وخلفهما صمام الأمان وصخرة الدفاع كبتن المنتخب صالح النعيمة؛ وفي خانة الظهير الأيمن يظل أحمد الدوخي هو أفضل ما أنتجته الملاعب السعودية في خانته؛ لكن وضعه الحالي وانتقاله من نادٍ لآخر وما حيك له؛ يدل على ان من خرج من داره قل مقداره؛ ومن ذكرياتي الموغلة في القدم عن كرة القدم؛ أن من يستطيعون تأمين الكرة أيام زمان (وقد يكون الآن أيضا) للعب بها لا يلعبون جيدا (طقها والحقها) ومع ذلك يختارون المواقع المتقدمة في الهجوم؛ فيكون دائما بالقرب من حارس الفريق الخصم لتسجيل الأهداف؛ ولم نكن نعرف أو نطبق التسلل (أُف صايد) أو ان نظام التسلل لم يُسن بعد؛ أو ان الحكم يغض الطرف عنه لأنه (صاحب الكورة) وبقية الصبية والأطفال يجب أن ينصاعوا لطلبه (صاحب الكورة) لأنه وببساطة إن لم يوافقوا يقول عطوني كورتي ما أبغى ألعب معكم ويذهب للعب مع أطفال آخرين يُرحبون به ويقبلون شروطه؛ وأفضل من كان يرمي ضربة التماس لاعب الوحدة النيفاوي؛ عندما كانت الوحدة (مايغلبها غلاب) فرميته للتماس كانت تمثل خطورة على الفريق الخصم وكأنها رفعة من كرة ثابتة نتيجة فاول أو ضربة زاوية؛ والكرة (في العادة) تكون كورة صب (أُم ريالين ونص) وكنا نلعب الكرة حفاة الأقدام في أحيان كثيرة؛ وأقوى تسديدة (شوتة الظفر) وياويل الحارس إن أصابته في بطنه؛ وقول المغرب بعشرة مقولة أُشتهرت في لعب كرة الحواري في الماضي وكنا نطلق على لعبنا للكرة مباراة؛ خاصة إن كانت بين حي وآخر؛ تنتهي بالمضاربة بين لاعبي الفريقين؛ لعلي أُكمل الحديث عنها وعن قول المغرب وعما تبقى من سوانح رياضية في الأسبوع القادم بإذن الله.
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|