تسابُق المسؤولين على وكالات الأنباء العالمية
* رأيت مسؤولين في جهات حكومية يعتذرون عن التصريح للصحفيين السعوديين خلال المنتديات والملتقيات التي تنظم داخلياً، في الوقت الذي يتسابقون فيه من أجل الإدلاء بتصاريحهم وإجاباتهم لوكالات الأنباء الأجنبية. ويكشف هذا الأمر عن أزمة ثقة تعيشها العلاقة بين بعض المسؤولين والصحفيين المحليين، وقد تكون في محلها بالنظر إلى بعض الصحفيين الذين لايمتلكون الثقافة الواسعة ولم يتمكنوا من المهنة جيدا إضافة إلى اتخاذهم الإثارة وتضخيم الأمور منهجاً لهم في كتابتهم الصحفية. ولكن بالنظر إلى الجانب المهم فإن الجهات التي يعمل بها هؤلاء المسؤولون الحكوميون موجهة خدماتها للوطن والمواطنين، ولذا من الواجب عليهم تزويد الإعلاميين السعوديين بكل جديد في هذا الشأن وإعطاؤهم الأولوية عند التحدث في المؤتمرات والمنتديات المتخصصة.
ويحتج المسؤولون بالحرج الذي يسببه لهم ثلة من الصحفيين لايمتلكون من المهنة سوى البحث عن الإثارة والمبالغة في كتاباتهم على لسان هؤلاء المسؤولين، الأمر الذي يجب معه إعادة تأهيل بعض الصحفيين وفتح المعاهد التدريبية المتخصصة أمامهم.