اتصلت إحدى الزوجات وقالت: تزوجني قبل أربع سنوات، وأخذني معه للمنطقة اللي يعمل فيها عشان يكون قريبا من عمله.. وبعد فترة بسيطة اكتشفت أنه مدمن.. ويأكل حبوب وبعدين عرفت أنه يتعاطى الحشيش، ويجتمعون هو وربعه في أحد البيوت وكلهم بالهوى سوا.. ووقتها ما كنت أعرف وش أسوي.. وبعد سنتين رزقت منه ببنت.. لكن الحين وبعد أربع سنين بدأ يهلوس ويشك فيني.. حتى كل ما نجي نسافر يجلس يلفلف بالشوارع وإذا سألته ليش تسوي كذا يقول فيه ناس يطاردوني.. وأحياناً إذا كنا مسافرين للديرة.. ما أدري إلا وحنا راجعين لنفس المكان بعد ما نكون قطعنا خمسمية كيلو.. وصار يهمل نفسه ولا عاد يهتم لا فيني ولا في بنته، وبالأخير انفصلت عنه.. لكن والله إني أعزه واحترمه.. وهو إنسان طيب ولا ودي انه يستمر في هالبلاوي.. عشان نفسه وبنيته ووظيفته اللي منقذته.. وابغاكم تعالجونه.
قلتلها: الشخص اللي عطيتيني اسمه عرفته.. وأبشرك دخلوه قبل يومين مجمع الأمل عشان يتعالج.. ونرجو الله أن يعافيه وأمثاله.. ويالله سترك.
الأبرق