أكد رئيس مركز البحوث والدراسات في الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالمحسن القفاري مساهمة الرئاسة مع القطاعات الحكومية الأخرى في مكافحة الإرهاب ومن ذلك مناصحة وإقناع 5595شخصاً يحملون أموراً فكرية وغلوا في الدين المؤدي للفكر المنحرف فضلاً عن المؤلفات والبرامج التوعوية المنوعة بهذا المجال كما تقوم الرئاسة ومن خلال المركز والتعاون مع عدد من المعاهد البحثية بتطوير أداء الجهاز وأعضاء الهيئة ومنها الانتهاء من إنشاء شبكات إلكترونية داخلية في جميع فروع المناطق وإقامة دورات تطوير الأداء والذات والتعامل مع الآخر للعضو بالميدان تفاصيل أوسع في هذا الحوار:
@ بعد إعلان وزارة الداخلية الأخير، ومع تتابع الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب، كيف ترون هذه الجهود؟
- بداية نحن وجميع العاملين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نساند هذه الجهود ونقف موقف المنكر لهذه الأعمال الإرهابية والفكر الضال الذي نبعث منه، ونرى أنه على المجتمع التزام منهج السلف في نبذ هذه التوجهات والالتفاف حول ولاة الأمر وحماية المجتمع من هذه الأفكار المدمرة، والجميع يبارك هذه الجهود، وغيرها المبذولة من جميع مؤسسات الدولة في توطيد الأمن وإرساء دعائمه ومكافحة الفكر الضال، وملاحقة المفسدين؛ وذلك في الحقيقة جهود عظيمة، هدفها حماية مجتمعنا ووحدتنا وديننا من هذا الاستهداف المنظم، شاكرين وداعين لكل من شارك في توطيد أمننا وحماية مجتمعنا ومناصرة ولاة أمرنا، ومن الجميل في هذه الجهود أنها جمعت بين الحل الأمني والمعالجة الفكرية، وهذه نقطة جوهرية في غاية الأهمية، مع الجهد الإعلامي الذي ينشر التحذير من تلك الأعمال والأفكار ويسهم في معالجة مرضى هذا الفكر، وبتر الأعضاء الضارة، وهذا مما يحمد من سياسة الدولة وحكمتها في معالجة الأمر عبر لجان مناصحة تعد إضافة نوعية متميزة في مكافحة الإرهاب على المستوى العالمي وأدعو الله تعالى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، ويقطع دابر المفسدين، ويصلح شبابنا، ويبصرهم بما يحاك ضد مجتمعنا مما يستدعي التلاحم والتحاب لا الشذوذ والتطرف.
@ ماذا عن دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في محاربة الإرهاب؟
- أولاً منسوبو الهيئة يقفون في وجه الإرهاب استناداً لكونه من أعظم المنكرات ويسعون لإزالته وفق منهج السلف، ولهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبر إداراتها وفروعها المنتشرة في مناطق المملكة جهود متنوعة ومشاركات متعددة تبين الأحكام الشرعية للممارسات المنحرفة للفئة الضالة، وتحذر المجتمع من خطرهم، وخطر أفكارهم المخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية، وتدعو الجميع لا سيما الشباب إلى الارتباط بالعلماء الموثوق بهم، والتزود بالعلم الشرعي الذي يقي بإذن الله من هذه المسالك المنحرفة، كما تدعو أفراد المجتمع إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية المتخصصة للإبلاغ عن هؤلاء المنحرفين لقطع شرهم عن البلاد، والحد من انتشار فكرهم الضال.
ومن هذه الجهود التي بذلتها الرئاسة في السنوات الخمس الأخيرة:
إصدار خمسين مادة علمية؛ منها كتب ونشرات وأشرطة متنوعة، تبين انحراف هذا الفكر، وخطورته، وتدعو إلى الوسطية ونبذ الغلو، وتؤكد على حرمة الأنفس والأموال، لعدد من العلماء الموثوقين، وطباعة وتوزيع الملايين منها، ومحاربة الإرهاب في برامج الهيئة الإعلامية عبر وسائل الإعلام المحلية، وإلقاء منسوبي الهيئة للخطب والكلمات والدروس في محاربة الإرهاب في المساجد والمدارس ونحوها، ومساهمة كثير من منسوبي الهيئة في مناقشة ونصح وإقناع عدد كبير من الأشخاص الذين يتبنون بعض الشبهات حول الغلو والإرهاب.
كما شجعت الهيئة وأعانت منسوبيها على إصدار مؤلفات وكتابات في محاربة الإرهاب، ومنها: (جريمة سفك الدماء)، و(مقترحات علمية وعملية لمحاربة الإرهاب)، (وصايا مهمة للشباب)، و(الغلو منكر من المنكرات دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إنكاره)، و(تضامناً مع الحملة الوطنية لمكافحة الإرهاب)، و(جهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في تحقيق الأمن الفكري)، لعدد من طلبة العلم والمؤهلين في الجهاز، ومشاركة الرئاسة وفروعها الفاعلة في حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب، وإبراز الحكم الشرعي في التفجيرات من قبل المسؤولين في الرئاسة في كل مناسبة تستدعي ذلك، وإقامة معارض خاصة عن خطر الإرهاب، توضيح موقف الشريعة الإسلامية من هذه الفتنة وتفند شبهاتها، وتستقبل زوارها بشكل دوري، وإصدار البيانات الصحفية لمسؤولي الرئاسة، والتي تبين الموقف الشرعي من هذه الظاهرة وتحذير المسلمين من شرها، وإعداد دراسة علمية أكاديمية شاملة عن الإرهاب وجهود الهيئة في مكافحته، ومواجهة الفكر الضال.
ولا زالت الرئاسة مستمرة في جهودها في هذا المجال، وتسعى باستمرار لتطوير تلك الجهود.
@ ما الدراسة التي عن جهود الهيئة في مكافحة الإرهاب، وما طبيعتها، وما أهدافها؟
- قامت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعبر فريق أكاديمي متخصص بإعداد دراسة علمية توثيقية عن الإرهاب، وجهود الهيئة في مكافحته، ومواجهة الفكر المنحرف، وتم تحكيمها وفق معايير علمية عالية، وكان الهدف الرئيس من إعداد هذه الدراسة هو التعرف على جهود منسوبي الهيئة وإدارتها في محاربة الفكر الضال خلال السنوات الخمس الماضية وتوثيقها، بغية تقييم هذه الجهود، وتطويرها، والتعرف على احتياجات المرحلة القادمة، وبيان الارتباط الوثيق للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالأمن الفكري، وتأصيل منهج السلف الصالح في أعمال الجهاز وتعامله مع الأحداث والوقائع.
@ ما أبرز نتائج هذه الدراسة؟
- سعت الدراسة لتأصيل الموقف الشرعي من هذه الظاهرة، وموقف الجهاز ومنسوبيه منها، وأبرزت نصوص وأحكام الشرع، وأقوال العلماء الناهية عن تلك الأعمال المنكرة، وبينت أن للرئاسة العامة جهوداً متعددة لمكافحة هذا الفكر، ومن خلال المسح الميداني عن عينة عشوائية من أعضاء الهيئة تبين النتائج التالية والتي تشير إلى جانب من تلك الجهود وهي:
@ عدد الخطب والكلمات والدروس التي ألقاها عينة البحث من منسوبي الهيئات خلال السنوات القريبة الماضية عن محاربة الإرهاب (10.113)،منشطاً، مع وجود عينة (5.54) من عينة البحث لهم جهود لا يتذكرونها.
وعدد الاشخاص الذين اقنعهم اعضاء الهيئة (عينة البحث) عن تبني شبهات حول الغلو والإرهاب (2100) وعدد الذين ناصحوهم عن هذا الفكر المنحرف (3495) وعدد الذين ناقشوهم (1751) اما الأعضاء الذين اجابوا بأن لهم نشاطاً كثيراً في الإقناع والمناصحة والمناقشة ولم يحددوا رقماً معيناً فبلغ عددهم (78) عضوا، وبلغ عدد الأعضاء الذين لهم نشاط في هذا المجال لكن لا يتذكرونه (215) عضوا.
كما ان هناك كتابات لأعضاء الهيئة شخصية في محاربة الإرهاب عبر الصحف والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام بلغت (413) مشاركة اعلامية، بينما (35) عضوا بأن لهم نشاطاً في هذا المجال لا يتذكرونه.
@ ماذا فعلت الهيئة في سبيل توعية وتحصين افرادها من تأثيرات هذا الفكر الضال؟
- تقيم الهيئة سنوياً لأعضائها دورات علمية نركز من خلالها على تحصينهم وتهيئتهم لمواجهة حملة الفكر المنحرف، وتفنيد شبههم، ومن ذلك دورات شرعية في بيان حقوق ولاة الأمور، وحقوق اهل الكبائر، وفقه التعامل مع غير المسلمين، ووجوب الائتلاف وترك التفرق والاختلاف.
كما تقيم الهيئة بالتعاون مع كلية الملك فهد الأمنية دورات أمنية تثقيفية دورية للأعضاء في المعهد العالي للدراسات الأمنية، يلقيها نخبة من المسؤولين والأكاديميين في المعهد، وتهدف الى تنمية الوعي الأمني لدى اعضاء الهيئة.
وتقوم الهيئة بتوزيع الكتب والأشرطة التي تحذر من هذا الفكر، وتفند شبهاته على أعضاء الهيئة لزيادة حصيلتهم الشرعية في هذا المجال وتنميتها.
@ كيف تنظرون الى دور المؤسسات العامة والأفراد في مكافحة الإرهاب؟
- حفظ الأمن من ضرورات الحياة، ومن أهم اسباب اقامة الدين، وحفظه ينشر الخير، واختلال الأمن يطال شره الجميع بلا استثناء، ومشكلة الإرهاب مشكلة فكر وسلوك، تحتاج معالجته لزاماً الى تضافر جهود الجميع؛ بدءاً بالجهات الحكومية والأهلية وأهل العلم والمفكرين وقادة الرأي وعموم الأفراد، فيجب ان يكون للجميع دور ايجابي في مواجهة الأفكار المنحرفة عموماً، ولكي تؤتي الجهود اثرها كما ينبغي لابد من ان يقف المجتمع بأكمله مؤسسات وأفراداً كل حسب تخصصه صفاً واحداً تحت قيادتهم متحدين ضد كل فكر دخيل على عقيدتنا وديننا، وألا نسمح لأحد كائناً من كان ان يخل بأمننا لأن ضريبة ذلك سندفعها من ديننا وأعراضنا وخير بلادنا، ولا ينبغي ان نشعر ان التصدي لهذا الفكر الضال يقتصر على جهة دون اخرى، بل هو مسؤولية مشتركة؛ والسماح لهذا الفكر بالانتشار - لا قدر الله - زعزعة لأمن المجتمع، وتقويض لاستقراره، وشل لحركة الحياة، وتعطل للمصالح العامة.
@ هناك من لا يقدر جهودكم في محاربة الإرهاب، فما تقييمكم؟
الهيئة تنظر الى الغلو والعنف وإراقة الدماء وتدمير الممتلكات العامة والخاصة على انها منكر وتجاوز شرعي، يجب الإنكار على صاحبه، وتوضيح مخالفته لنصوص الشريعة الإسلامية، وما ذكرناه آنفاً من حقائق وأرقام حول الجهود المبذولة في هذا المجال تكفي لاقناع من يبحث عن الحقيقة، والغريب فعلاً ان بعض هؤلاء يطالبون بأن تركز الهيئة جهدها في هذا الموضوع، وتغفل باقي المهام المناطة بها، او يطالب بأن تعمل الهيئة عمل غيرها من الجهات الأمنية، فتشارك في القبض على الإرهابيين ومن في حكمهم!!.
وهؤلاء يتناسون ان لكل جهة اختصاص موضوعي، يجب عليها ان تحترمه ولا تتجاوزه، وعلى كل جهة ان تقوم بالدور الذي يتناسب مع مهامها واختصاصاتها الموضوعية، والدور الذي يتناسب مع اختصاص الهيئة في مكافحة الإرهاب هو دور توجيهي بالدرجة الأولى، مع تمرير المعلومات اللازمة لحماية أمننا، وليس دورنا ضبط تلك الفئة، فالضبط الأمني له جهاته المختصة، والنجاح يكمن في ان يؤدي كل دوره المناط به، وبذلك تتكامل جهود الجهات ذات العلاقة، والدولة بحمد الله قوية وأجهزتها الأمنية تقوم بواجبها على اكمل وجه، وجهاز الهيئة جزء من منظومة الأمن في بلادنا، وحسب توجيهات المسؤولين فيه فجميع منسوبي الهيئة مستعدون للمشاركة في اي جهد يأمرهم به ولاة الأمر.
@ بعيداً عن هذا المجال، تردد كثيراً نقاش حول الحاجة لتطوير جهاز الهيئة؟
تشهد بلادنا منذ مدة حراكاً تطويرياً شاملاً، بتوجيه ودعم من ولاة الأمر - حفظهم الله -، والرئاسة العامة جزء من ذلك، فهي تسعى وفق خطط مرحلية واستراتيجية الى تطوير مستوى أدائها، والرقي بمخرجاته، والاستفادة من وسائل التقنية ومستجدات العلم الحديث في خدمة اهداف هذا الجهاز، بما يتناسب مع طبيعة عمله، ويتوافق مع اهدافه، ويتواكب مع المتغيرات العامة، وبحمد الله فقط خطت الرئاسة خلال السنوات الأخيرة خطوات تطويرية نوعية، وعلى اكثر من صعيد، فقد تكونت لجنة عليا للتطوير في الرئاسة العامة برئاسة وكيل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كما اقرت الرئاسة مشروعات تطويرية شاملة في مجال الإفادة من الحاسب الآلي، ونفذت في هذا المجال عدداً من البرامج التي تعمل على تطوير قدرات منسوبي الهيئة في التعامل مع التقنية الحديثة، والانتقال من مرحلة التعاملات اليدوية التقليدية الى مرحلة التعاملات الالكترونية بين الرئاسة وكافة فروعها، وسيتم قريباً الانتهاء من انشاء شبكات الكترونية داخلية في جميع فروع المناطق.
كما ان هناك مشروعات متنوعة للتوسع في التدريب والتأهيل، وتطوير ادواته، وموضوعاته؛ بحيث يستوعب اضافة الى الجانب الشرعي الجانب الإداري والتقني والمهاري، وغير ذلك مما يحتاجه عضو الهيئة أثناء عمله في الميدان، وتتعاون الرئاسة في هذا المجال مع معهد الإدارة العامة ومراكز التدريب في القطاعين العام والخاص، وعلى العموم فمستوى الدورات التدريبية التي تعقدها الرئاسة وفروعها يشهد تطوراً نوعياً غير مسبوق.
ومن جانب آخر تعمل الرئاسة حالياً على انشاء موقع الكتروني متطور على شبكة الانترنت، يسهم في نشر رسالة الجهاز، وتحقيق مزيد من التواصل مع الرأي العام.
ما أحب ان أؤكد عليه ان الرئاسة لديها قناعة تامة ان تقييم اعمالها، والتطوير المستمر لها؛ ضرورة شرعية وحضارية لا غنى لأي مؤسسة عنها، لتقوم بواجباتها المناطة بها على الوجه الذي يبرئ الذمة ويحقق المصلحة العامة.
@ ماهي ابرز المشروعات البحثية التي قام بها مركز البحوث والدراسات وتهدف الى تطوير اعمال الهيئة الميدانية التي يشتكي منها البعض؟
- مولت الرئاسة وبنت عشرة مشاريع بحثية كبرى بالتعاقد مع الجامعات والمراكز العلمية المتخصصة خلال ثلاث سنوات، من ابرز مشروع عن "برنامج تطوير العمل الميداني" ومشروع عن "دراسة للمشكلات الميدانية لمراكز الهيئة"، وآخر عن "دراسة ميدانية تحليلية شاملة للوقوعات التي يتم ضبطها من قبل مراكز الهيئة"، وبحث عن "ظاهرة هروب الفتيات اسبابه وحلوله"، ومشروع بحثي يهدف الى "تطوير جهود الهيئة مع الزوار والمعتمرين"، ودراسة عن "ابتزاز النساء"، وهذا العام تدرس الرئاسة ظاهرة السحر والشعوذة وطرق حماية المجتمع منها، وتفاوض بعض الجامعات لدراسة تطوير اساليب الهيئة مع الشباب، وطرق حمايتهم من الظواهر الدخيلة، وغير ذلك.
@ كيف يتم اختيار وتعيين عضو الهيئة وذلك بحكم حساسية وأهمية العمل الذي يقوم به؟
- عضو الهيئة لا يعين حتى يمر بعدة مراحل للكشف عن صلاحيته للعمل بهذا الجهاز ابتداءً باشتراط الشهادة الجامعية المناسبة والتي لا يقل تقديرها عن جيد، مع اهمية التأكد من خلو ملفه الشخصي من المخالفات والسوابق التي تخل بأهليته، كما تجرى له مقابلة شخصية لتحديد مدى صلاحيته للعمل في الهيئة، ثم ينخرط بعد ذلك في دورات توجيهية وتدريبية للمستجدين، ويبقى عدة اشهر في فترة تجريبية، فإن ناسب للعمل، والا تم الاستغناء عنه.
الدورات التي تعقدها الهيئة هل استطاعت ان تستوعب اعدداً كبيرة من اعضاء الهيئة؟ وهل لها اثرها ايجابي على نوعية العمل؟
- بين يدي احصائية عن التدريب خلال عام 1426ه ، يتضح من خلالها انه تم خلال عام تدريب (1453) موظفاً الهيئة في دورات شرعية وتربوية، ويمثلون حوالي 67%، كما تم تدريب (334) موظفاً من الميدانيين في برامج ادارية، والأعداد والنسب في ازدياد مستمر بإذن الله، وأثرها ايجابي بنسبة كبيرة، وهذا ما أكدته الدراسات.
@ ماذا فعلت الرئاسة للتواصل مع المجتمع، وما آليات ذلك؟
- الرئاسة العامة حريصة على تفعيل برامجها في التواصل مع الآخرين، وتسعى لمزيد من الانفتاح على المجتمع، وتمد ايديها للجميع، وأبواب المسؤولين في الرئاسة وفروعها مفتوحة، ونسعد كثيراً بسماع الآراء والمقترحات حول مستوى أداء الرئاسة، وسبل تطويره، ونطلب من كل من لديه مقترح او نقد بناء او وجهة نظر مفيدة ان يتواصل مع الرئاسة، سواء عبر موقعها الالكتروني "www.hesbah.gov.sa"، او عبر الفاكس المباشر للرئيس العام الشيخ ابراهيم الغيث "014021639" والذي اعلنه في لقاءاته الصحفية اكثر من مرة، او عبر زيارة المسؤولين في الرئاسة او فروعها.
كما اننا في مركز البحوث والدراسات نأمل من كل من لديه مقترح حول موضوعات البحوث والدراسات التي يقوم بها المركز سواء فيما يتعلق بالظواهر الاجتماعية السلبية او ما يتعلق بتطوير عمل الهيئة ان يتواصل معنا عبر هاتف وفاكس المركز (014042472) او الإيميل (aak1155@gmail.com).