اكتشف العلماء أن الحمام أكثر ذكاء من الأطفال في الثالثة من العمر، وتوصلوا إلى هذه النتيجة بعد مراقبة سلوك هذه الطيور الجميلة.
وقال الباحثون إنهم تمكنوا من تدريب مجموعة من الحمام على التعرف على صورها الخاصة، وهي ميزة يتحلى بها عدد محدود من الحيوانات مثل الدلافين والأفيال وعدد كبير من القرود مثل الشيمبانزي.
وخلال الدراسة عرضت على مجموعة الحمام صورها في شريط فيديو حي، وصور أخرى مسجلة في وقت سابق. ثم عرضت على كل حمامة صورها الحية بعد فترة من خمس إلى ثماني ثوان. وقال العلماء إن الحمام تمكن من التمييز بين صوره الحية والصور المسجلة قبلاً، ويدل ذلك على أنه قادر على تذكر تصرفاته التي حدثت قبل لحظات والتعرف عليها.
وكانت دراسة سابقة قد اثبتت أن الأطفال في الثالثة من العمر يجدون صعوبة في معرفة الفرق بين صورهم المسجلة في الماضي وصورهم الحية التي تعرض عليهم بعد ثانيتين. وقال البروفسور شيغيرو واتانابي، من جامعة كيو اليابانية، رئيس فريق البحث الذي أجرى التجربة، إن بحثنا سابقاً أثبت أن الحمام يستطيع التمييز بين لوحات بيكاسو ومونيه.