وضعت محكمة ألمانية نهاية لقضية شغلت الرأي العام تورطت فيها امرأة لقبت ب"الارملة السوداء" في قتل أربعة رجال مسنين أثرياء. وقضت محكمة غوتنجن وسط ألمانيا يوم الخميس بتوقيع عقوبة السجن مدى الحياة على المتهمة التي تدعى ليديا إل. "69عاما". وجاء في حيثيات الحكم أنه من الثابت أن المتهمة وهي عاهرة سابقة كلفت مساعدها بقتل مجموعة الرجال المسنين في الفترة بين عامي -
20001994.وأدينت "الارملة السوداء" بتهمة القتل في أربع حالات كما أدين مساعدها بتهمة القتل في ثلاث حالات وضرب أفضى للموت في حالة رابعة وحكم عليه بالسجن لمدة 12عاما. ولم تقض المحكمة على مساعد المتهمة بالسجن مدى الحياة بعد ثبوت اعتماده الكامل على المتهمة من الناحية النفسية وبالتالي عدم قدرته على تحمل نتائج أفعاله بشكل تام.
وكانت المتهمة تتعرف على ضحاياها عبر إعلانات التعارف في الصحف وتبتز أموالهم ثم تقوم بتنويمهم باستخدام حبوب منومة وقتلهم ودفن جثثهم. وتزوج أحد الضحايا المتهمة التي لا تزال تحصل على مبالغ تقاعد خاصة به بوصفها أرملته.
وكان أول الضحايا وهو رجل " 74عاما" قد لقي حتفه عام 1994وعثر على جثته على جانب إحدى الطرق السريعة جنوب مدينة غوتنجن بعد أن صب مساعد المتهمة البنزين عليه وأشعل النيران في جثته.
وفي أيلول "سبتمبر" من نفس العام قتل مساعد المتهمة زوجها " 84عاما" بعد أشهر قليلة من الزفاف أما الضحية الثالثة فكان رجل أعمال " 81عاما" عثر على جثته متفحمة فيما عثر على جثة الضحية الرابع مدفونة في حديقة منزله. واستمرت وقائع المحاكمة نحو أربعة أشهر ونصف طالب خلالها الادعاء العام بسجن المتهمة مدى الحياة ومساعدها لمدة 15عاما.
وطالب محامي "الأرملة السوداء" خلال المحاكمة بالافراج عن موكلته وقال إنها لم تكن تعلم بجرائم مساعدها.
واستقبلت المرأة الحكم عليها بهدوء تام.