فتحت بوابة مجمع تحفيظ القرآن الكريم بجلاجل لاستقبال جدات الطالبات أو من ينوب عنهن في يوم حافل خصص لتكريمهن وبعد دخول الجدات وارتياحهن في الجلسة بدأت الضيافة بتوزيع ماء بارد من الزير وهو ماكان يستعمل لتبريد الماء في الماضي ، وقد تم كسر الروتين المعتاد في المحافل حيث بدئ الحفل بمشهد تمثيلي للكتاتيب والمطوعة وكيف كانت الطالبات يتلقين التعليم قديما مما شد انتباه الحاضرات وأثار إعجابهن وبعدها توالت فقرات الحفل حيث بدأت بالقرآن الكريم ثم قصيده ترحيبية وبعدها أنشودة (بين الماضي والحاضر) وتلاها أنشودة (نسيتي المزح بالصفه) وتفاعلت معها الجدات بشكل كبير وقد شوهد بعضهن وهي تكفكف دموعها من ذكريات كانت حاضرة لدى البعض منهن ثم بعدها فقرة الألغاز الشعبية وقصيدة فصحى أجادت إحدى الطالبات في إلقائها ثم قدمت الطالبات مشاعرهن الصادقة في كلمات وجهنها لجداتهن الحاضرات والغائبات وقد أشدن بفضلهن العظيم وكريم سجاياهن وقد تخلل فقرات الحفل مسابقات شعبية متنوعة من القرصان و(السفيف) وهو ما يعمل من خوص ورق النخل وفي نهاية الحفل طلب من الجدات المشاركة في زف عروس تم تجهيزها مسبقا وطلب منهن تقديم النصائح لها كعروس مقبلة على الزواج واستمتعنا جميعا بتلك النصائح القيمة.
وبعدها تم الاجتماع على سفرة الضيافة وتقديم الأكلات الشعبية المتنوعة والتي كانت محل استحسان الجدات العزيزات واختتم الحفل بتوزيع الهدايا التذكارية للجدات في يومهن وودعن بمثل ما استقبلن به من حفاوة وتقدير.