الأمير عبدالعزيز بن سلمان: نسعى إلى تأسيس جامعة افتراضية لمرضى الكلى خلال أسبوعين
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان المشرف العام على جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي سعي الجمعية إلى تأسيس جامعة افتراضية لمرضى الكلى من خلال توقيعها مع الجامعات السعودية لتوفير فرص تعليمية لمرضى الفشل الكلوي من الجنسين أو أقاربهم من الدرجة الأولى أو للمتبرعين بالكلي، مشيراً إلى أن الجمعية ستوقع المزيد من الاتفاقيات في غضون الاسبوعين المقبلين.
جاء ذلك في تصريحات لسموه عقب توقيع جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي التي مثلها سموه أمس في اتفاقية تعاون مع جامعة القصيم التي مثلها مدير الجامعة الدكتور خالد الحمودي، حيث سيتم بموجبها إيجاد 400فرصة تعليمية للذكور والإناث.
وأبرز سموه أهم أسباب الإصابة بالفشل الكلوي. حيث أشار إلى أن مرضى السكري والضغط والظروف الاجتماعية التي يعيشها المريض وأسرته هي من أهم أسباب الإصابة، مشدداً سموه على أهمية برامج التوعية والتثقيف الصحي في تجنب هذا المرض الذي يعاني منه ما يقارب ال 10آلاف مريض حالياً.
ولفت سموه إلى أن الجمعية تقوم بدور توعوي كبير ضمن رسالتها النبيلة ولديها تحركات الآن مع وزارة التربية والتعليم لإيجاد آليات تهدف لتوعية طلاب وطالبات المدارس حول المرض ومضاعفاته.
وأبان سموه إلى أن الاتفاقية التي تبرمها الجمعية مع الجامعات السعودية تشمل في مضامينها بث التوعية لدى الطلاب والطالبات والربامج الهادفة للتوعية وحماية الأجيال القادمة.
وأضاف سموه: "إن الجمعية لديها ثلاثة برامج مخصصة لمرض الفشل الكلوي الأول يقوم بتوفير خدمة الغسيل الكلوي للمرضى، وهذا البرنامج يقدم خدماته ل 400مريض حيث خفف العبء الحاصل في مستشفيات وزارة الصحة، ثانية هناك برنامج خاص للجمعية تم التبرع له بمبلغ سبعة ملايين ريال لتوفير أجهزة غسيل حيث تم توزيع نحو 200وحدة غسيل في مناطق المملكة كافة.
وقال: "إن الجمعية لا تعنى بمرض الفشل الكلوي في الرياض فقط وإنما تعنى بجميع المرضى في مختلف مناطق المملكة، والأهم من ذلك أن نتاج مسوحات الجمعية وتعاون جميع الجهات الصحية في المملكة وتعاون مجلس الخدمات الصحية، حيث أقر برنامج تحسين مراكز الغسيل الكلوي في المملكة، حيث تم تشكيل لجنة بغرض تنفيذ تحسين مراكز الغسيل وزيادتها في كل مناطق المملكة بحسب الأولويات التي توصلت لها نتائج مسح الجمعية.
ورفض سموه أن تكون الجمعية "جمعية طبية أو صحية" بل هي داعم وموفر للإمكانيات وقال: "ليس لدينا مسؤوليات طبية، ونعمل على إيجاد برامج معتمدة على مفهوم الأولويات وتحسين بيئة مرضى الفلشل الكلوي وتحفيز المتبرعين للتبرع بالكلى وتوفير الغسيل للمحتاجين في القطاع الخاص.
من جهته أكد الدكتور خالد الحمودي على أن هذه الاتفاقية وما ستقدمه لمرضى الفشل الكلوي هو جزء من رسالة الجامعة لخدمة الوطن والمجتمع فهي بذلك تحقق أهدافها بأن يكون لها دور مهم في التوعية من أضرار هذا المرض.
وقال الحمودي: جامعة القصيم ستركز في جانب البحث العلمي كجانب إنساني وخيري لهذه الفئة.
وبين الحمودي أن عدد الطلاب المستفيدين من هذه الاتفاقية يصل إلى 200فرصة للذكور ومثلها للإناث إذ تشمل مرضى الغسيل الكلوي أو أقاربهم من الدرجة الأولى أو الزارعين.