"عملية الجرافة" تتفاعل في (إسرائيل).. عنصرياً
تفاعلت "عملية الجرافة" الفدائية التي نفذها الشاب المقدسي تيسير دويات غرب القدس اول من أمس، واعادت الجدل مرة اخرى حول مستقبل ابناء المدينة الفلسطينيين، والاجراءات الرادعة لكل من يفكر بتنفيذ مثل هذه الهجمات من خلال معاقبة عائلته.
وعلت اصوات في اسرائيل مثل نائب رئيس الحكومة حاييم رامون تدعو الى التعامل مع الاحياء العربية في القدس مثل صور باهر مسقط رأس دويات، وجبل المكبر قرية علاء ابو ادهيم منذ الهجوم على المعهد الديني كأي قرية فلسطينية في الضفة الغربية والعمل على عزلها بالكامل عن القدس وتجريد سكانها من الهوية الاسرائيلية.
وقال رامون في تصريحات لاذاعة الجيش الاسرائيلي امس ان احد الاسباب الرئيسية التي سهلت العملية اول من امس وكذلك في معهد "مركاز هاراف في اذار الماضي هو ان قرى مثل صور باهر وجبل المكبر تسمى القدس". هذه المناطق يجب ان تعامل مثل رام الله وجنين وبيت لحم".
واضاف: هذه القرى لم تكن في يوم من الايام جزءا من القدس. لقد ضمت في العام 67، ولم يكن أي اسرائيلي هناك ولم يذهب اليها لاحقا". ولو كان الجدار يقع غرب القريتين سيكون من الصعوبة لسكانها تنفيذ مثل هذه الهجمات. يجب تجريدهم من الهوية الزرقاء.
غير ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت وفي مشاورات اجراها مساء الاربعاء، اعلن انه "ليس بالامكان عزل سكان القدس الشرقية من العرب، او بيوت (الارهابيين) المحتملين".
وقال: نحن بحاجة لوقف الهجمات (الارهابية) التي ينفذها السكان العرب في القدس، واذا كان ذلك يتحقق باجراءات رادعة او بهدم المنزل فليكن ذلك. رغم استبعاد ان تنجح عملية هدم بيت المهاجم في منع هجمات اضافية.
وقال اولمرت: "عملية هدم منزل دويات يجب ان تتم سواء سمح القانون بذلك ام لا. علينا ان نعدل القانون وألا نستسلم. ما يتوجب فعله يجب الاسراع به".