بحث



الجمعة 1 رجب 1429هـ -4 يوليو2008م - العدد 14620

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء للوطن
مسؤولو وزارة المالية لماذا لاينزلون إلى الميدان؟؟

عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل الشيخ
    المسؤولون في وزارة المالية لديهم مبدأ يعملون دوماً وفقه ومتأصل في أداء الوزارة منذ سنوات طويلة جداً ويبدو أنه سيستمر إلى أكثر من ذلك..

هذا المبدأ يقوم أو يستند على أن جميع الجهات الحكومية ومسؤولي كافة هذه الجهات الحكومية يبالغون كثيراً في حجم المطالبات المالية أو التنظيمية التي ترفع لوزارة المالية بهدف إحداثها لهم في ميزانيات الدولة القادمة، ويرون أن كثيراً من هذه الجهات الحكومية ترفع دوماً طلبات تفوق حاجتها الفعلية هذا وفق النظرة التي يراها مسؤولي وزارة المالية ولذلك فإن مسؤلي وزارة المالية (المختصين) لايألون جهداً في رفض معظم هذه المطالبات أو العمل على خفضها إلى أدنى درجة ممكنة وبأقل قدر متاح، وقد يصل هذا الخفض والتخفيض إلى (90%) من حجم الطلب المرفوع من الجهة!!

هذا المبدأ الذي يعمل دوما في ظله مسؤولو وزارة المالية مبني على أن مسؤولي الجهات الحكومية يتمادون كثيراً في حجم المطالبات إلى درجة أن هذه المطالبات تتجاوز الإمكانيات المالية المخصصة كما أنها طلبات تفوق الحدود التنظيمية للجهاز الحكومي.. من هنا أصبحت هذه القناعة لدى مسؤولي وزارة المالية أساساً في تطبيق الرفض أو التخفيض الدائم إلى أدنى الحدود، إضافة إلى ذلك فإن تطبيق هذا المبدأ من مسؤولي وزارة المالية يتم بسرية تامة وبصمة كاملة حتى إن نتائجه لا تظهر إلا بعد إعلان الميزانية وهي نتائج تكون غالباً مفاجئة لمسؤولي تلك الجهات وبالطبع هي غير مرضية!! وما على مسولي تلك الجهات الا الاستسلام!!

لكن السؤال الذي يقدم للإخوة المسؤولين في وزارة المالية هو عن الأسس العملية التي يستندون عليها دوماً في تطبيق مبدأ الرفض أو التخفيض على طلبات الجهات الحكومية؟؟وهل يملك مسؤولو وزارة المالية اطلاعاً ميدانياً على الواقع الذي تعاني منه بعض الجهات وهو واقع فرض عليها تكرار طلبات معينة وملحة جداً لتحسين أداء أو رفع مستوى خدمة؟؟

هل يملك المسؤولون في وزارة المالية معلومات وإحصاءات علمية وميدانية عن الوضع السئ جداً الذي آل إليه حال مستوى كثير من الخدمات!! وهو حال لا يسر ولا يفرح ولا يلبي أدنى احتياجات المواطن!!

قد يكون لدى مسؤولي وزارة المالية الحق في الرفض أو التخفيض.. وقد يكون لديهم توجهات مجبرين عليها ويعملون في ظلها... ولكن هذا المبدأ العام يخالف كلياً الواقع وهو واقع يتطلب من مسؤولي وزارة المالية النزول إليه من مكاتبهم وزيارة الوضع على الطبيعة في كل أرجاء المملكة وفي كل المجالات..

حينها سيدرك هؤلاء المسؤولون أن هناك خللاً كبيراً وكبيراً جداً ومفاجئا لهم بدرجة مذهلة!! وهو خلل أفرزه ارتفاع المعدلات الكبيرة جدا في نمو المجتمع وهي معدلات تجاوزت كل الإمكانات الحالية!!

نعم قد يكون هناك سوء إدارة المال في بعض الأجهزة الحكومية وخاصة الخدمية!! وقد يكون هناك خلل في إدارة الخدمة في بعض الأوجه والمجالات وهو خلل يتطلب من مسؤولي وزارة المالية معالجة مسبباته بطرق شتى!! ولكن مثل أوجه هذا الخلل او سوء إدارة المال لا يمكن أن يكونا مبرراً لتطبيق سياسة "التقشف" الذي تمارسه وتفرضه وزارة المالية بكل قوة على كل طلبات الجهات الحكومية وبصورة مطلقة خاصة التي تؤدي مهام وواجبات هامة تحتاج إلى دعم مستمر وأسلوب علها يتطلب مسايرة زيادة حجم المجتمع ومسايرة التطور العالمي والتقني في أساليب تأدية الخدمة.

الحل الأمثل والمنصف إذن هو أن نرى قريباً مسؤولي وزارة المالية ينزلون إلى الميدان!!ويقفون على الواقع للتأكد من الوضع في عموم المناطق وفي كافة المجالات!! وأعتقد أن ذلك هو مايجب أن يتم وعلى مسؤولي كافة الأجهزة الحكومية الإصرار على مسؤولي وزارة المالية وذلك من خلال برامج زيارات منظمة لكي يشاهدو الواقع على حاله.. حينها ستتغير نظرتهم كلياً لأنهم ظلوا يعملون في موقع مرتفع جداً عن الواقع!!

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بكل صدق
لايوجد نهائيا ً في المملكه وزارة تقوم بواجبها عدى وزارة الداخليه..
التي ألجمت الإرهابيين وغيرهم..
أمّا الباقي فهم في أبراج عاجيه لايعرفون حاجة الشعب ولايحسّون بها من الأصل..


الشمالي
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/07/04

 


كأحد منسوبي وزارة الصحة اشكركم اخي الفاضل د. عبدالرحمن واذكركم بمقال سابق لكم بعنوان "الوضع الصحي" حيث قلتم ((مشكلة تدني مستوى الخدمات الطبية يمكن القول إنها مشكلة أكبر من الإمكانات الحالية لوزارة الصحة.. فالوضع الحالي هو ناتج طبيعي أفرزته تراكمات السنوات الماضية.))
وادعوكم وقراء الجريدة الى موضوع استأجار مبنى بديل لمستشفي الملك فهد بالمدينة المنورة حيث ايد امير المدينة النشط طلب الوزارة وامر خادم الحرمين بتنفيذ ذلك فورا. الا ان مندوب المالية طلب من صاحب العقار شرط عقيم جدا (عدم الاعتراض)؟!


ابوالوليد
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/07/04

 


لاشك بأن من واجبات المختصين بوزارة المالية مناقشة ميزانيات الوزارات قبل إدراجها في الميزانية العامة للدولة من منظور الواردات المتوقعة للميزانية للعام القادم.
ولكن الملاحظ بأن هذا النقاش والمراجعات لميزانيات الوزارات يكون أحياناً فيه حيف لوزارة ما ومتجاوب مع وزارة أخرى، ولتأكيد ذلك هو الرجوع إلى ما يتم تنفيذه من مشاريع من قبل الوزارات أو المصالح والمؤسسات الحكومية الأخرى التي تتمتع بميزانية مستقلة لتلاحظ البون الشاسع كما هو واضح بين مدينة وأخرى.
هذه هي المشكلة أساساً...


صالح الأحمدي
ابلاغ
06:44 صباحاً 2008/07/04

 


اكمالا للموضوع السابق حول مشكلةمسؤولو وزارة المالية لماذا لاينزلون إلى الميدان؟ ومشاركتي بموضوع م. الملك فهد حيث استشهدت بان مندوب المالية طلب من صاحب العقار تقديم اقرار على نفسه بالموافقة على السعر الذى ستضعة اللجنة المكلفة كقيمة لاستأجار المبني وليس له حق الاعتراض على ذلك مطلقا. مما دعي بصاحب العقار برفض الشرط جملة وتفصيلا.
ولا يزال موضوع استأجار مبني لتلقي المواطنيين العلاج بديلا عن مستشفي الملك فهد معلقا رغم تدخل امير المدينة النشط.
فهل لدى المالية الاستعداد للنزول للميدان كما اقترح الكاتب


ابوالوليد
ابلاغ
06:58 صباحاً 2008/07/04

 


كلام جميل


راشد
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/07/04

 


ماذا عن وزارة التخطيط والاقتصاد
الا تعتقد ان ما تتحدث عنه هو من مسؤوليات وزارة الاقتصاد والتخطيط وان وزارة المالية يجب ان تنحصر مسؤولياتها في اجراءات الصرف فقط والتأكد من انها مطابقة للانظمة ولك ان ترجع الى مناقشات مجلس الشورى مع مسؤولي وزارة التخطيط لتعلم مدى المعاناة التي تعانيها الوزارة بسبب شقيقتها وزارة المالية وعدم تعاونها بنقل الادارات والمعلومات الى وزارة التخطيط منذ صدر التنظيم الاداري الجديد بفصل الاقتصاد عن المالية والحاقه بالتخطيط
والله يرحم الحال


فهد محمد صالح
ابلاغ
08:42 صباحاً 2008/07/04

 


الغريب ان سياسة
التقشف وربط الحزام.
مازالت تتبع وبقوه عند وزارة الماليه ووزارة الخدمه المدنيه
رغم اننا نشهد اكبر طفره تمر على المملكه
واعتقد انهم (الوزارتين) سبب حرمان المواطنين من هذي الطفره


ابو العز
ابلاغ
08:55 صباحاً 2008/07/04

 


الاخ فهد مجمد صالح صاحب التعليق رقم 6
وزارة المالية بسلطتها المالية شلت كليا ادوار كثير من الوزارات بما فيها وزارة التخطيط فاصبحت وزارة المالية هي التي تخطط وهي التي تمنح و هي التي تعتمد وتلغي فهي اليوم المتحكم في كل شي ساعدها على ذلك ضعف شخصيات بعض الوزراء امام شخصية وزير المالية !!
وبالنسبة لفصل الاقتصاد عن المالية والحاقه بالتخطيط فالكاتب تطرق الى هذا الموضوع بالذات في مقالة منفردة بتاريخ 11/1/2008 بعنوان نزاع بين المالية والتخطيط
تحياتي


ابو ندى
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/07/04

 


هؤلاء المسؤلون مسؤلون عن التخلف والتأخر في المجتمع وقلة الخدمات، في ذمتهم قلة المستشفيات وقلة المراكز الصحية والمباني المدرسية وكذا تأخر إعطاء المدرسين مستوياتهم المستحقة فليبشر هؤلاء بكثير من الدعوات التي يدعو بها عليهم كل من تسببوا له في نقص إما في معيشته أو في الوضع العام في البلد.
ولذا على الدولة أن تزيل هؤلاء التقليديون وتضع أناسا أقدر منهم على النهضة بحاجة البلد وتطلعات أفراده.


عبد الله
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/07/04

 10 


أستاذي الفاضل...
وضعت يدك على جرح من جروح..
ولكن من له ويضمده من التهاب مزمن..
الكثافة السكانية.. تتضاعف.. ونحن نقف حائرين.. أمام عجز المؤسسات الحكومية من تلبية بعض المتطلبات الأساسية..
مباني مدارس مستأجرة : تعجز عن استيعاب أبنا ء الكادحين..
مستشفيات : تنتظر الترميم..
أرقام وظائف غير متوفرة بالخدمة المدنية..
جامعات : ترفض المعدلات المرتفعة..
نقص بالكوادر الطبية : ولكن..
و و و الحمدلله نحن بأفضل حال..
وتقنين ال


أيمن
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/07/04

 11 


لا فض فوك اخي عبدالرحمن فلقد وضعت يدك على الجرح فنحن لا يوجد لدينا الا وزارة واحدة اسمها وزارة المالية.
اما أخونا الذى علق باسم (ابو الوليد) فاقول له جزاك الله خيرا واضيف لمعلوماتك بان مستشفيات الملك فهد التى فتحت في عهد الوزير الجزائري اي اكثر من(30) ثلاثون عاما لم يتم تخصيص اي بند لتطويرها منذ انشاؤها !! فهل يعقل هذا ؟؟ ياالربع نحن نعيش في دولة وصل سعر برميل البترول فيها الى اكثر من 145 دولار.
حقيقة اتعجب بعد ذلك ممن يلوم قصور الوزرات المسئولة عن الخدمات!!
وأقول الله المستعان!!!


ابو طارق الجوفي
ابلاغ
01:11 مساءً 2008/07/04

 12 


يعني موت وخراب ديار وزراء مقصرين بالعمد وتبيهم يطلعون جولات وا نتدابات بالهبل وذيك العده لاخلهم يكملون واحنى لنا اللهيوم القيامه ما راح نخليهم وكل بياخذحقه منهم كامل غصب


ايه طيب
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/07/04

 13 


الله يرحم والديك اي مسؤولين واي ميدان تعرف كيف اصور الحال المسؤول يتفرج على المواطنين وكانه في صالة سينما وبمجرد الانتهاء من مشاهدة الفيلم والخروج من السينما ينسى كل شئ تعرف من يبي لها حبيب القلب ابو متعب وولي العهد كحيلان باصدار قرار عاجل باستحداث وزاره للمراقبه والمتابعه والمحاسبه واللي ولد ابوه لا يلتزم صدقني كل واحد بيحط يده على قلبه قبل ما يصدر اي قرار وبعدين قل لي كل وزاره على كيفها تصدر وتلغي بمزاجها والمواطن ما يعمل له اي حساب وين احنا فيه وين ممكن تجاوبني يا استاذ عبد الرحمن؟؟!!


مزون الوطن
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/07/04

 14 


ماذا يهم المسئول في وزارة الماليه!! والله لااعلم ارجو ان يتكرم الوزير ويجيب. وزير ياباني انتحر بسبب مشكله في وزارته ووزير فرنسي استقال بسبب موجه حر تسببت بموت بعض الناس ووزير دفاع في دوله لاتينيه لايحضرني اسمها الان استقال بسبب فشل وزارته في منع التسلل وغيره من الامور الدفاعيه.انا لا اعلم ماسر بقاء كثير من الوزراء في مناصبهم؟؟هل يؤمنون بان مايقدمونه للوطن والمواطن كله تمام ياافندم!! المشاكل تنخر في وزارة الصحه والكهرباء والمياه وما زال هؤلاء الوزراء على كراسيهم!!؟ اعتقد بان الفشل عندنا نجاح!؟


nasser
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/07/04

 15 


لو كل ما يخصص لاى دائرة يصرف بطريقته المشروعه دون سرقه وفساد وشد لى واقطلعك كانت امور كل الدوائر بخير
تزيد مخصصات الدوائر تزيد السرقه
الاهم تفعيل دور الرقابه اين تصرف الاموال
ومعاقبه من يسرق المال العام باشد العقوبات واعلان ذلك على الملا وليس ترقيته او نقله لجهه اخرى وكنها مكافاة له عندهم تطلع ريحته
ثم الماليه وموظفيها ما اظن ياخفها تدهور الاوضاع الخدميه بالبلد فهم مواطنيين مثلنا ويرون بعينهم ويقرون الصحف
وخاصه الاوضاع الصحيه وخدمات البلديات من طرق وغيرها


مراقب
ابلاغ
02:10 مساءً 2008/07/04

 16 


لك الله يابلدي...!!
دول لايخصص لها ولا 10 مما يخصص لوزاراتنا وشعوبهم اكثر من شعبنا وقامت ونهضت ولديهم من الخدمات مايوزاي دول متقدمه وكبرى
اما نحن اغنى بلد فنرفل في اثواب التخلف..
المشكلة
نحتاج عقولا جديده تخطط وتعمل
ويكفي اننا طيلة الاعوام السابقة نمشي بالبركه


طالب مغترب - بريطانيا - لندن
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/07/04

 17 


ان اتباع هذا الاسلوب من قبل وزارة المالية والعمل على تخفيض الميزانيات المطلوبة من قبل الوزارات المختلفة سيقابله ارتكاب مخالفات مالية من تلك الوزارات لتغطية النقص الحاصل في الاعتمادات او تعطيل استكمال المشروعات وهذه نتيجة اخرى وهو ما لايتفق مع توجه القيادة الحكيمة


حسن عيد
ابلاغ
04:21 مساءً 2008/07/04

 18 


أستاذ عبدالرحمن
هل حقيقة وزارة المالية هي المسؤولة عن تعثر النمو؟
إذن
أين تذهب الميزانيات "الضخمة" التي تخصص لكل وزارة؟
.
مثال
كلف مبنى وزارة التربية والتعليم الجديد "مليار و300 ألف ريال"
ثم تستغيث بالرأي العام من ظلم وزارة المالية
ومن ضيق اليد وتعثر مشاريعها!
.
في البرلمان البريطاني
يعين لكل وزير في الحكومة وزيرا آخر من المعارضة يسمى "وزير الظل"
يصبح كظل الوزير يراقبه ويحاسب الوزارة المكلف بمراقبتها
.
المطلوب
"هيئة رقابة ومحاسبة مستقلة"
تراقب وتحاسب كل الوزارات والجهات الحكومية!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
05:25 مساءً 2008/07/04

 19 


..المسألة ليست مسألة مخصصات مالية.. المسألة كيف يتم صرف تلك المخصصات؟ المطلوب من الجهات الرقابية النزول لأرض الواقع ومتابعة تنفيذ المشاريع والرقابة تكون ع الجميع بدون استثناء صغر المشروع ام كبر..الجهات الرقابية رقابتها ع الورق فقط وبعد انتها المشروع ومن السهولة ترتيب الأوراق ترتيبا قانونيا بحيث لايوجد اي مستمك قانوني واذا وجد فالتبريرات موجودة.. اين الجهات الرقابية عن مشروع نفق الدمام الشهير الذي انكرة حتى الجنين في بطن.. كل يرمي الكرة في ملعب الآخر والمقاول استلم مستحقاته ونام قرير العين


ابو محمد العليان
ابلاغ
06:07 مساءً 2008/07/04

 20 


رائع تلك الكلمات
منك أخي عبدالرحمن آل الشيخ
نعم شئ للوطن.
لماذا لاينزلون إلى الميدان؟؟
لماذا لاينزلون إلى الميدان؟؟
لماذا لايدرسون حالات بعض المواطنين بعيدا عن حالته المادية المترفة


آلاء
ابلاغ
12:35 صباحاً 2008/07/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية