بين الأمس واليوم ..
في السابق كان المحرر الصحفي يأخذ نصيبه من التكريم والدعم المعنوي الذي يحظى به اسوة بغيره من الفنانين، كما هي العادة تلك تختفي رويدا رويدا وربما يهضم حقه في المجال الفني؟
تلك تتغير مع الوقت وبعض الأقلام الرائدة في المساحة الفنية تنطوي ولا أحد يذكرها حتى من الفنانين الذين عاصروهم.!
هو اختلاف ليس تميزاً، الآن تتبدل الاحوال وأصبح التكريم يحظى به الفنان وبعضهم يصرف الكثير من الريالات على سمو هذا التكريم ليلحق الركب مع زملائه.!. مع العلم أن شركات الإنتاج تتباهي بذلك التكريم عندما تستعد إعلاميا لتكريم المتفوقين، وأي تفوق هذا.؟بالطبع إذا حصل.
في الأمس كانت جمعية الثقافة والفنون تقدم نفسها سنويا لتكريم الصحافيين والكتاب المميزين عند نهوض الاغنية والدراما السعودية، لرؤية ان دور الصحافة كان اكبر واميز وهو الدافع الاهم للتطور والاستمرار، وهذه الحالة رغم انتشار الصحف على المستوى الاقليمي الا ان هذا التكريم اختفى وتبدل اليوم، هناك من يقول: (إن دور الصحافة حتى وان اعتلى الهامة، فهو عند النجوم ممّر للوصول للذات).
خلال ثلاث سنوات حصّد ثلاثة من النجوم تكريما، باسم (الصحافة السعودية) من قبل الصحافة، وان كنت أجزم ان عموم الصحافة لا تعلم عن هذا التكريم شيئاً، إلا دور روتانا في تكريم رابح صقر.
ما بين تكريم النجوم الفتنازي وتكريم رجال الصحافة شيء يجدر ان تتبناه جمعية الثقافة والفنون من جديد خاصة وانها تحتفل سنويا بتكريم الرواد.