الحديث عن العنصر النسائي للأغنية الخليجية شيء جميل رغم انه مغيب نوعياً من التواجد الإعلامي، هناك في السابق كان هذا الفن يحظى بعمالقة تميزن كعايشة المرطي وابتسام لطفي وتوحة وليلى عبد العزيز وعتاب وغيرهن، هؤلاء يعتبرن من أميز الفنانات حتى على المستوى العربي وان كان الغالب منهن لم يتخطين حدود أوطانهن.
الآن تكثر نساء الأغنية الخليجية لكنهن عبر الفضاء حيث لا يستطيع منهن الصمود إلا وتتراجع وتأتي غيرها(ودواليك).؟، الأسباب متواصلة منها عدم الموهبة والإلمام والمقدرة حتى وان كانت أحلام ونوال يتصدران هذا العنصر، رغم تواضع إمكانياتهما.!.عند المقارنة بتلك المواهب والروائع من أعمالهن، ماذكر من أسماء أصبحت أعمالهن من عمق التراث،لا عجب حينما نذكر عايشة أو ابتسام.
كانوا عاملاً مساعداً لانتشار الفن النسائي في الخليج العربي ومقارعة نجوم الساحة عربيا، رغم القيود الاجتماعية التي كانت ترفض مبدءا الغناء حتى للرجال،هو الرفض القاطع أصلا للأغنية، إذن الرفض مبني على العمل فماذا لو كان وصولها عن طريق الصوت النسائي.
بعض المتابعين للفن الأصيل قالوا: (ياليتنا على طمام المرحوم) وهو التمني لتواجد الزمن الجميل للأغنية النسائية بدلا من الصريخ وتقديم محتوى الأعراس عبر الكاسيتات.؟
نعم الجيل الحالي للأغنية الخليجية النسائية هو الأشهر والأقدر على التواجد حاليا بفضل المساحة المتواجدة عبر الفضاء، لكن هناك بالجيل الماضي من يمتلك الفرصة الأكبر في الموهبة والاختيار والعطاء.إنهن بالفعل عظماء في ساحتهن، ما يمتلكنه سوى الموهبة والعطاء والاختيار الأمثل ليعيش معنا ذكريات الزمن الجميل للأغنية النسائية الخليجية.