قال السفير الأميركي لدى (إسرائيل) ريتشارد جونز امس انه لا يتوقع عملية عسكرية قريبة ضد المنشآت النووية الإيرانية. ونقل موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" عن السفير المنتهية ولايته قوله انه حسب علمه لا يتوقع حدوث عمليات عسكرية في المستقبل القريب ضد إيران. وجاء حديث جونز على خلفية تقارير حديثة أشارت الى ان إسرائيل تخطط لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية بحلول نهاية العام الحالي. وقال جونز "لا اعتقد انه تم اتخاذ أي قرار بمهاجمة إيران في المستقبل القريب".
وأضاف ان استخدام القوة هو الخيار الأخير، وان الولايات المتحدة و(إسرائيل) تتعاونان لحل هذا الموضوع. وأدلى جونز بهذا التصريح خلال حفل وداع أقيم امس في منزل نائب وزيرة الخارجية وهبي مجلي في بيت جن. وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية الأدميرال مايك مولين قال أول من أمس ان ضربة إسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية ستكون خطوة خطيرة جدا ويمكن ان تزعزع استقرار الشرق الأوسط. وتناول جونز المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية وقال انه يحتمل التوصل الى اتفاق بحلول نهاية العام. وحول المحادثات السورية - الإسرائيلية نفى جونز ان تكون الولايات المتحدة ضد هذه المفاوضات قائلاً ان هذه قضية إسرائيلية.
وأضاف ان بلاه ليست منخرطة في هذه المسألة كما انها لم تعلن رأيها فيها. لكنه قال ان للأميركيين شكوكهم إزاء السوريين ،وان العديد من الإسرائيليين لديهم الشكوك ذاتها. يشار الى ان سوريا و(إسرائيل) تجريان محادثات غير مباشرة بوساطة تركية ،وقد انتهت الجولة الثالثة من هذه المحادثات في اسطنبول أمس.