في استطلاع دولي شمل 18بلداً.. برسم الإدارة الأمريكية
نصف سكان العالم يرون (إسرائيل) معادية للسلام
ومعظم الأمريكيين يتمنون حياد دولتهم في الصراع
جاءت نتائج استطلاع أمريكي حديث مخالفة لكثير من الأفكار الشائعة حول مواقف الشعوب السياسية.
وكانت جامعة ماريلاند الأمريكية اختارت 18دولة "من بينها الولايات المتحدة" كهدف لهذا النشاط البحثي.
وفي النتائح، قال 71في المئة من الأمريكيين إنهم يفضلون أن تبقى بلادهم على الحياد عندما يتعلق الأمر بنزاع الشرق الأوسط.
كما قال مواطنون في 13دولة شملها الاستطلاع إنهم يرغبون في أن تبقى حكومات دولهم على الحياد فيما يتعلق بهذه القضية. ولم تؤيد الأغلبية في أي من هذه الدول موقف "إسرائيل" في الوقت الذي قال مواطنون في مصر وإيران وتركيا انهم يرغبون في أن تؤيد حكوماتهم الجانب الفلسطيني.
وقد أجرى الاستطلاع منظمة الرأي العام العالمي بالمشاركة مع جامعة ماريلاند وتناول 18792شخصاً بالإضافة إلى معاهد أبحاث في 18دولة من بينها الصين والهند واندونيسيا ونيجيريا وبريطانيا وفرنسا وروسيا.
وكان السبب خلف إجراء هذا الاستفتاء إظهار رأي 59بالمئة من سكان العالم.
وقد حصلت مختلف الأطراف المشاركة في مفاوضات الشرق الأوسط "إسرائيل" والفلسطينيون والدول العربية والأمريكيون، في الدول ال 18بأسرها على نقاط متدنية، وكان أسوأها من نصيب "إسرائيل".
وقال 54بالمئة ممن استطلعت آراؤهم إن "إسرائيل" لا تلعب دوراً إيجابياً في عملية السلام، مقابل 22بالمئة ممن اعتبروا ان "إسرائيل" تتصرف بشكل لائق.
أما بالنسبة للأمريكيين المشاركين في الاستطلاع فإن 59بالمئة منهم قالوا إن ما تقوم به "إسرائيل" من أجل حل النزاع ليس كافياً، وهي نسبة تتناقض مع استطلاعات أخرى أظهرت دعم أغلب الأمريكيين الثابت للمواقف الإسرائيلية.
من جهة أخرى حظي الفلسطينيون بدعم أكبر حسب ما توصل إليه الاستطلاع، إذ أعرب المشاركون في عشر دول عن اعتقادهم ان الفلسطينيين يقومون بجهود كافية من أجل التوصل إلى حل للصراع فيما انتقد الفلسطينيون 75بالمئة من الأمريكيين و 74بالمئة من الكوريين الجنوبيين و 66بالمئة من الفرنسيين.
(خدمة (ACT