بحث



الجمعة 1 رجب 1429هـ -4 يوليو2008م - العدد 14620

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ارتياح فرنسي وعالمي بعد الإفراج عن إنغريد بيتانكور

باريس - مكتب "الرياض" - حسان التليلي:
    احتفل الباريسيون الليلة الماضية حتى ساعة متأخرة من صباح اليوم الجمعة بعملية الإفراج عن الفرنسية الكولومبية إنغريد بيتانكور بعد أن ظلت محتجزة لدى الثوار الكولومبيين طيلة ست سنوات وخمسة أشهر. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أعلن بنفسه نبأ الإفراج عن الرهينة الفرنسية الكولومبية على شاشة التلفزيون الليلة قبل الماضية وشكر نظيره الكولومبي ألفارو أوريبا على العملية الناجحة التي أمر بالقيام بها لإطلاق سراح إنغريد والأشخاص الآخرين الذين كانوا رهائن بين أيدي الثوار الكولومبيين.

وأعرب الرئيس الفرنسي مجدداً عن رغبة فرنسا في إيواء هؤلاء الثوار إذا أفرجوا عن كل الأشخاص الآخرين الذين لايزالون يحتجزونهم ويقدر عددهم بألف شخص وإذا تخلوا نهائيا عن العنف. وقد غمرت البهجة قلوب الفرنسيين وانهالت التهاني على الرئيس الفرنسي وعلى أفراد أسرة إنغريد الفرنسيين من العالم كله. بل إن الرئيس الفرنسي وضع طائرة خاصة تحت تصرف بنت إنغريد وابنها وأختها وزوجها السابق لتقلهم إلى بوغوتا العاصمة الكولومبية برفقة برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي. وكان ساركوزي قد أعلن يوم انتخابه رئيساً للجمهورية العام الماضي أن عملية إطلاق سراح إنغريد ستكون في مقدمة أولوياته. وإذا كانت فرنسا قد سعت في السنوات الأخيرة عدة مرات إلى التوسط للإفراج عن الرهينة الفرنسية فإن مساعيها باءت بالفشل. بل إن عملية الإفراج التي حصلت الليلة قبل الماضية إنما قامت بها القوات النظامية الكولومبية بعد أن استطاعت أجهزة الأمن اختراق الثوار وتقديم عملية الإفراج كما لوكانت محاولة لنقل الرهائن إلى مكان آخر. والملاحظ أن إنغريد كانت قد اختطفت في جنوب كولومبيا وهي تخوض الحملة الانتخابية الرئاسية عام ألفين واثنين باسم حزب الخضر الذي أنشأته. أما الأمريكيون الثلاثة الذين أفرج عنهم معها قبل يومين فقد كانوا مكلفين بملاحقة الشبكات التي تتاجر بالمخدرات في كولومبيا وقد تحطمت المروحية التي كانت تقلهم عام ألفين وثلاثة في منطقة يسيطر عليها الثوار. وأما المحتجزون الأحد عشر الآخرون الذين أفرج عنهم فهم كولومبيون أغلبهم ضباط في الجيش النظامي. وقد اختطف بعضهم قبل عشر سنوات.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نريد نحن السعوديوون وبلا استثناء فرحتا غامرة وليست كفرحتهم وتغاريدهم بالافراج عن كل محتجز سعودي خارج البلاد وان تفهم كل دولة ماذا يعني الفرد السعودي ونجعل حدا أحمرا للعصبية والعرقية فان كل فرد محتجز خارج البلاد يعني لهم الكثير عن مدى حاركية وجاهزية دولة هذا الفرد وهاذا الملف ليس بالسهل ولكنه من اولويات الامور فاننا في عصر تضارب الاديان وهم صاروا ضحايا ذلك. اللهم انصر دينك ودولة نبيك و ملكا وشعبا ياملكوت كل شي.


خالد الفهد، الولايات المتحدة
ابلاغ
01:30 صباحاً 2008/07/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية