تبدأ في العاصمة الكورية سيئول اليوم الجمعة أعمال الندوة الأولى للأقليات المسلمة في آسيا بالتعاون بين منظمة المؤتمر الإسلامي واتحاد المسلمين الكوريين.
وستناقش الندوة العديد من المواضيع ومن أهمها التحديات والآفاق في المجتمعات المتعددة الثقافات، والظروف التي تعيشها المجتمعات والأقليات المسلمة في آسيا، وطرق دعم هذه المجتمعات والأقليات المسلمة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والبيئية.
وتنقسم أعمال الندوة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام إلى عدد من المحاور التي تسعى لمعالجة القضايا الجوهرية الخاصة بالمجتمعات والأقليات المسلمة ولا سيما العلاقات بين الأغلبية والأقلية في آسيا، والحوار بين الأديان والصراعات السياسية والتسامح والتنوع الثقافي في الإسلام، وقضايا الفقر والتمييز.. وسيترأس وفد منظمة المؤتمر الإسلامي في هذه الندوة الأمين العام المساعد السفير عطا المنان بخيت.. وتأمل المنظمة أن تساهم هذه الندوة التي تجمع ممثلين عن المجتمعات والأقليات المسلمة في الدول غير الأعضاء بالمنظمة في علاج الكثير من المشاكل التي تواجهها هذه الأقليات في دولها.
من ناحية أخرى فقد أكد البروفيسور إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في ختام أعمال المؤتمر السادس لوزراء السياحة في الدول الأعضاء بالمنظمة بأن قسطاً كبيراً من الامكانات السياحية لدول المنظمة غير مستغل داعياً إلى خلق شراكة حقيقية بين دول منظمة المؤتمر الإسلامي لتحقيق الرفاهية لشعوب هذه الدول وتعزيز التعاون بينها ولا سيما في المجال السياحي الذي يمكن أن يكون مصدر دخل اقتصادي كبير لهذه الدول.. مشيراً إلى ازدياد السياح الدوليين القادمين إلى الدول الإسلامية إلى أكثر من (100) مليون سائح في عام 2006م بمعدل نمو سنوي بزيد على 7%.