بحث



الجمعة 1 رجب 1429هـ -4 يوليو2008م - العدد 14620

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في بيان لسماحة المفتي.. حول إلقاء القبض على مجموعة ممن ارتبطوا بأنشطة الفئة الضالة
الإقدام على مثل هذه الجرائم النكراء والتخطيط لها لا يكون إلا من شخص تأصل الشر في نفسه والعدوان في طبعه وتخلى عن دينه

الرياض - (و. أ. س):
    أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء أن ما تقوم به الفئة الضالة من عمل إجرامي آثم لا يمكن أن يقدم عليه مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر يعتقد حرمة التعدي على الدماء المعصومة والأموال المحترمة.

جاء ذلك في بيان أصدره سماحته إثر ما صدر عن وزارة الداخلية حول إلقاء القبض وإيقاف مجموعة من الأشخاص لارتباطهم التنظيمي والفكري بأنشطة الفئة الضالة.

وفيما يلي نص بيان سماحته:

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله الطيبين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وأصحابه الغر الميامين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً، وبعد:

فقد تابعنا بأسى وحزن بالغ ما أقدمت عليه الفئة الضالة من أعمال وتدابير عدوانية تستهدف عقيدة وأمن هذا البلد المبارك - المملكة العربية السعودية - وأهلها، واستقرارها، ومقدراتها، فكانوا أدوات طيعة في أيدي أعداء الدين والوطن. حيث أفاد البيان الصادر من مصدر مسؤول في وزارة الداخلية.

وإني من باب المشاركة في النصيحة والتواصي بالحق، وإبراءً للذمة، ونصحاً للأمة، وإشفاقاً على أبناء المسلمين من أن يكونوا أداة فساد وتخريب، وأتباعاً لدعاة الضلالة والفتنة والفرقة أؤكد على ما يأتي:

أولاً:ان ما تقوم به هذه الفئة الضالة من عمل إجرامي آثم لا يمكن أن يقدم عليه مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر يعتقد حرمة التعدي على الدماء المعصومة والأموال المحترمة، وقد قال الله تعالى (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق)، وقوله (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام)، وقوله (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه). وروى البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً) وقال أيضاً (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم) رواه النسائي والترمذي من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال (إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله)، ونظر صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة وقال (ما أطيبك وما أطيب ريحك، وما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم منك ، وروى الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار).

إن الإقدام على هذه الجرائم النكراء والتخطيط لها لا يكون إلا من شخص تأصل الشر في نفسه، والعدوان في طبعه، واستولت عليه الغفلة، وانتزعت من قلبه الرحمة، وانعدم ضميره وتخلى عن دينه وقيمه ومثله، فأشبه بالحيوانات الضارية والوحوش المفترسة.

ثانياً:إن ما كشف عنه البيان من مخازن للأسلحة، ومتفجرات خطيرة معدة للقيام بأعمال تخريبية، وتدمير منشآت اقتصادية، واستهداف مصالح للأمة، ونشر للفوضى في هذه البلاد الطاهرة التي هي قاعدة الإسلام وحصن الإيمان، وفيها حرم الله وقبلة المسلمين، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤكد ضرورة التكاتف بين المؤمنين والمقيمين والمسلمين جميعاً لكشف عوار هذه الفئة الضالة، وعدم التساهل معها حفظاً لمصالح الأمة وممتلكاتها الخاصة والعامة، وأرواحها البريئة ودفعاً لشرورهم ومن يقف خلفهم.

ثالثاً: إن هذه البلاد - المملكة العربية السعودية - قبل أن يوحدها الإمام المصلح الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته - كانت في حالة من الفوضى السياسية والتشتت والتناحر والفقر والفاقة والانفلات الأمني مما هو معلوم عند الجميع، حيث عاش الناس فيها غير آمنين على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم حتى شاء الله تعالى أن تتوحد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز، فأصبحت واحة للآمنين ومضرب مثل في الاستقرار والتطور واستمر أبناؤه البررة على هذا الأمر بفضل الله تعالى ثم بفضل تحكيمهم لشريعة الله تعالى في أرضه وبين عباده، وهذه النعمة التي نعيشها ونشاهدها واقعاً ليست خاصة بفرد دون فرد، بل هي نعمة للجميع، ومن واجب شكرها أن يسارع الجميع إلى أن يكونوا رجال أمن في بلادهم، ولا يتوانوا عن الإبلاغ عن مثل هؤلاء، فالبلد مستهدف، ويواجه حملات ظالمة وإشاعة مغرضة تهدف إلى تشويه الإسلام وتفتيت وحدته وتكدير أمنه، وإضعاف لحمة مجتمعه، والواجب على الجميع التعاون لحفظ كيان هذا البلد واستقراره، قال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا وتعاونوا على الإثم والعدوان).

رابعاً : ان دين الإسلام هو دين الوسطية والاعتدال، بريء من الانحراف وأهله، سواء منهم من جنح إلى التفريط والتقصير، أو إلى الإفراط والغلو، قال صلى الله عليه وسلم (إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو)، وإن المستقرئ للتاريخ يدرك أن ما حصل من انحرافات عقدية أو عملية من بعض الأفراد أوالطوائف منذ العصور الأولى إلى وقتنا ولا سيما ما حصل من الخوارج ومن تأثر بهم كان بسبب الغلو في الدين، والتجاوز لحدوده، وعدم فهم النصوص الشرعية على الوجه الصحيح الذي فهمه سلف هذه الأمة، وجهلهم بموطن الاستدلال وتحريفهم الكلم عن مواضعه، وإنزالهم النصوص على غير ما تدل عليه، ولقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج بكثرة العبادة والمبالغة في الطاعة إلا أن هذا لم يكن دليلاً على صحة منهجهم وسلامة معتقدهم، بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم درءاً لضررهم عن الأمة، فقد روى البخاري في صحيحة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة"، وقال أيضاً : يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتهم فاقتلهم، فإن في قتلهم أجراً). والمراد من قوله (يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم) أي أنه ليس لهم فيه حظ إلا مروره على ألسنتهم فلا يصل إلى حلوقهم فضلاً من أن يصل إلى قلوبهم .

فالغلو في الديانة أوردهم المهالك وأوقعهم في الردى وألحق بالأمة أضراراً عظمى أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في وصفهم (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية) رواه مسلم في صحيحه .

والواجب على شباب المسلمين الحذر من الأفكار المنحرفة والاتجاهات المشبوهة، وإن تظاهر أهلها بمظهر النصح وإرادة الخير، فالخير في اتباع ما كان عليه السلف الصالح في الاعتقاد والعمل .

خامساً : ان وقوع هذه الأحداث وغيرها يؤكد وجوب اجتماع كلمة المسلمين والاعتصام بحبل الله تعالى، فإن الله تعالى أمر بالاجتماع، ونهى عن التفرق والتحزب، فقال (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وقال (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات) وقال (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء) ومن الاعتصام بحبل الله لزوم جماعة المسلمين وطاعة ولي الأمر، فالسمع والطاعة لولي الأمر من المسلمين في غير معصية أصل من أصول أهل السنة والجماعة، وقد عده الأئمة من أصول العقائد، وقد تواترت النصوص الشرعية القطعية من الكتاب والسنة على ضرورة طاعة ولاة الأمر في المعروف ولزومها قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثره عليك) رواه مسلم، وعنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقط أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني) متفق عليه .

فالتمرد على ولي الأمر معصية لله ومخالفة لأمره، وتمزيق لوحدة الأمة، وتهديد لأمنها وكيانها، واقتصادها، وسبب للخوف والقلق لأفراد المجتمع، وتشجيع لارتكاب الجرائم بشتى أنواعها .

سادساً : وأن ما أقدم عليه هؤلاء وغيرهم يكشف للمسلمين جميعاً سوء نيتهم، وأن ما يدعونه من أنهم يريدون نصر الدين والدفاع عن مصالح المسلمين إنما هو قناع كانوا يستترون خلفه لتحقيق مآربهم ومقاصدهم السيئة وتبين للجميع أن هذه الفئة بأفعالها لا تريد للدين نصرة، ولا للإسلام رفعة، بل تريد زعزعة الأمن والاستقرار، وترويع الآمنين وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وتسليط الأعداء على بلاد المسلمين، وليكن ما يحدث في بعض البلدان عبرة وعظة .

وإني أحذر إخواني المواطنين والمقيمين في هذه البلاد من التستر على هؤلاء أو إيوائهم، فإن هذا من كبائر الذنوب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (لعن الله من آوى محدثاً) متفق عليه، والمراد بالمحدث: من يأتي بالفساد في الأرض، وإذا كان هذا الوعيد فيمن آواهم فكيف بمن أعانهم أو أيد فعلهم أو فرح بذلك فإن أثمه أعظم وأشد، فالواجب على الجميع أن يستشعروا المسؤولية وأن يكونوا يقظين لأفعال هذه الفئة الضالة وأن من عرف عنهم شيئاً أو علم أماكنهم أو مخططاتهم ألا يتردد في إبلاغ الجهات المختصة حقناً لدماء المسلمين وحماية لدينهم وأموالهم وحفظاً لمصالح البلاد والعباد.

سابعاً: إن من أوجب الواجبات على العلماء وطلاب العلم والآباء والأمهات والمدرسين والموجهين والوعاظ والمرشدين والمثقفين والمفكرين التنبيه على خطر هؤلاء وسوء صنيعهم، وتوجيه الشباب وإرشادهم إلى المنهج الصحيح منهج أهل السنة والجماعة، والتحذير من الدعوات المضللة والأفكار المنحرفة، والمؤامرات الماكرة التي تحاك لبلاد المسلمين، والرجوع إلى الأمراء والعلماء وأهل الاختصاص فيما يشكل عليهم أو يثار عليهم أو يقع من الأمور المهمة والقضايا العامة، قال تعالى (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لا تبعتم الشيطان إلا قليلا).

ثامناً: إن ما يصيب المسلمين في عصرنا الحاضر من تسلط لقوى البغي، وما يحصل من عدوان على الإسلام وأهله، واحتلال لبعض بلدانهم، وإزهاق أرواحهم واستباحة حرماتهم لا يكون مبرراً بأية حال للتفجير والتكفير والخروج على ولاة الأمر وجماعة المسلمين، كما أن خروج بعض الشباب إلى بعض البلدان لدعوى الجهاد يعد خروجاً على ولي الأمر، وفرصة لأعداء هذه البلاد الطاهرة لاستغلال حماس هؤلاء الشباب وعاطفتهم الجياشة وغيرتهم الإسلامية لإحراج قادة هذه البلاد وشعبها، وإلحاق الضرر والعنت بها، فالذهاب إلى تلك البلدان بدون إذن ولي الأمر مخالف للشريعة، ومفاسده كثيرة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به) أخرجه الشيخان.

تاسعاً: أنصح إخواني المسلمين بأداء الزكاة والصدقات والتبرعات وصرفها لمستحقيها، والالتزام بما صدر من الجهات المختصة من قواعد منظمة لصرف هذه الأموال حتى يحصل الاطمئنان بعدم وصول هذه الأموال إلى أيدي هؤلاء المجرمين.

وفي الختام أشكر الله تعالى على ما منّ به على هذه البلاد ومن كشف لهذا المخطط الخبيث، ثم أتوجه بالشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو وزير الداخلية ونائبه وسمو مساعده وسائر القيادات الأمنية على هذه الجهود المخلصة في تتبع هؤلاء وفضح مخططاتهم والقضاء عليها قبل وقوعها.

كما إني أشد على يد رجال أمننا البواسل على ما قاموا به من جهد جبار وعمل عظيم في مطاردة هؤلاء وتعقبهم، فهم على ثغر عظيم وجهاد في سبيل الله ورباط لحماية بلاد الحرمين الشريفين، وحفظ مصالح الأمة وأملاكها العامة والخاصة.

بارك الله في الجهد وسدد الخطا، وحفظ بلادنا من الفتن والشرور، وأسأل الله أن يهدي ضال المسلمين، وأن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين ومكر المعتدين، وأعمال المخربين الفاسدين وأن يرد كيدهم في نحورهم، ويجعل تدبيرهم تدميرهم، وأن يجعل هذا البلد آمناً مستقراً رخاء سخاء وسائر بلاد المسلمين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المفتي العام للمملكة العربية السعودية

ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء

عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ

36 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حسبي الله على من يريد ببلدنا شر أو مكروه الله ينتقم منه وربي يحفظ علينا أمنا وامانا ويوفق ولاة امرنا لكل خير والله يجزى الشيخ عبدالعزيز بالخير


نوال
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/07/04

 


الصحيح الذي نظر الى الكعبة ابن عمر وليس الرسول صلى الله عليه وسلم
3528 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال صعد رسول الله المنبر فنادى بصوت رفيع فقال يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله ونظر ابن عمر إلى الكعبة فقال ما أعظمك وما أعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك
رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه
الترغيب والترهيب ج:3 ص:169


مطيع
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/07/04

 


جزاكم الله خير يافضيلة الشيخ..


أبوإبراهيم - جدة
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/07/04

 


يارب تحفظة وطول بعمرة
وتمده بالصحة والعافية
والله يوم اشوفة احس بالامان


لولو ة الشمري
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/07/04

 


حفظك الله يا شخنا وأطال عمرك
ونفع بك البلاد والعباد


ياسر
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/07/04

 


بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الرب
(انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم أياته
زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم)
المؤمن يقشعر ويرتعش جسده من حلاوة سماعه لكلام الله
ان الملائكة تسلم عليه وهو فى هذه الحالة وهو لايراها بل يشعر
بتغير فى حالته الى الأفضل والأحسن
هذه تجربه مررت بها العديد من المرات ولله الحمد والشكر والعافية.
أبو جرير مصر


محمود عليوة محمد الفقس
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/07/04

 


الله يكفينا شر من به شر


معلم ماراح لأهله
ابلاغ
08:49 صباحاً 2008/07/04

 


اللهم احفظ البلاد والعباد من كيدهم.


صبحي بن هليل
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/07/04

 


بيان موفق وحجة قامت على الجميع لم يبق إلا تفعيلهافي كافة الوسائل وبودي أن يعزز كلام سماحة المفتي في كشف نوايا هذه الزمرة الضالة الفاسدة المفسدة من خلال ماورد في الكتاب الذي عثر عليه بحوزتهم وهو ماسموه إدارة التوحش أوحش الله قلوبهم وأخلى الديار منهم حيث إنه صريح في مرادهم وخططهم


ابراهيم بن محمد قاسم
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/07/04

 10 


رد على صاحب الرد رقم اثنين مطيع... و روى عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف بالكعبة و يقول : (( ما أطيبك , و ما أطيب ريحك , ما أعظمك و ما أعظم حرمتك ,و الذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم حرمة منك ِ. الحديث )) رواه ابن ماجه و صححه الألباني.


محمد التميمي
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/07/04

 11 


ليش ياشيخ بارك الله في عمرك لم تتكلم عن المجرمين ( الارهابيين ) السرقة الاختطاف الاغتصاب ولم تحركوا ساكنا في تطبيق الشريعة بحقهم والله لايوجد اختلاف بينهم وبين المخربين الخوارج كلهم همهم الاول ترويع وحرق قلوب المواطنين اتقوا الله ياعلمائنا حفظكم الله


@الزعيم تاج رؤوس الاندية@
ابلاغ
11:57 صباحاً 2008/07/04

 12 


اللهم انتقم من ارهابيي القاعده وكبيرهم المجرم الجبان الهارب بن لادن.


هاني اسعد
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/07/04

 13 


ما دام بعض المحرضين لازالو طليقين.. فالازمة مستمرة


بدر محمد عبدالعزيز
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/07/04

 14 


جزى الله خيرا سماحة المفتي
على هذا البيان الشافي الكافي.
اللهم احفظ مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
اللهم أدم عليها نعمة :
الإيمان والأمن والأمان والرخاء
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
أيدهم الله وأدام عزهم وحفظهم ورعاهم.
اللهم رد كيد أصحاب فكر التكفير والتفجير
وكذلك اصحاب الفكر المنحرف
واقطع دابر هؤلاء وأولئك ومن يؤيدهم
فهم جميعا أعداء للدين وللدولة.


حُب الخير للغير
ابلاغ
02:58 مساءً 2008/07/04

 15 


حمى الله بلادنا من كل مكروة اللهم من اراد بلادنا بسوء فردكيدة بنحرة ووفق شيوخنا الى مافية خير لهذه البلاد


البرنس
ابلاغ
03:15 مساءً 2008/07/04

 16 


سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة نحبك في الله


المهدي
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/07/04

 17 


جزاكم الله خير فضيلة الشيخ على حرصكم حفظ الله وطننا من كل شر ومكروه نتمنى من فضيلتكم اصدار فتوى بحكم من يأكل خمس بيت المال الذي خصصه الله عز وجل ل آل محمد صلى الله عليه وسلم لاغنائهم عن الصدقة حيث لا تجوز عليهم اضافة الى سلب اوقافهم التي ترصد بمليارات الريالات وشكرا.


وليأتين على الظالم يوم يذكر فيه من ظلم
ابلاغ
03:22 مساءً 2008/07/04

 18 


حفظ الله أمن بلادنا


يزيد سليمان
ابلاغ
03:45 مساءً 2008/07/04

 19 


المسئول هو البيت والمسجد والمدرسه على الحفاظ على الابناء والله لايرين مكوره والله الوفق


فهد الشكري
ابلاغ
03:48 مساءً 2008/07/04

 20 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... اللهم انتقم من الارهابيين الضالين المفسدين ؟؟ سفاكين دماء الابرياء الذين يتموا ؟ الاطفال ورملوا النساء! وافسدو فى الارض ؟ اللهم انتقم من كبيرهم المجرم بن لادن سفاك الابرياء وايمن الظواهرى وسعد الفقيه المجرمين اللهم ارنا فيهم ؟ عجايب قدرتك ياسميع ياعليم ؟ وأحفظ بلادنا وساير بلاد المسلمين امين؟


خالد الدوسرى _ الوادى
ابلاغ
03:56 مساءً 2008/07/04



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية