بحث



الجمعة 1 رجب 1429هـ -4 يوليو2008م - العدد 14620

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الظاهرة "الدهنية"!

يوسف الكويليت
    هل نحن أكولون شرهون ليصبح الغذاء الدسم وغير الصحي جزءاًمن سلوكنا اليومي العام، وهل ظاهرة السمنة غير المعتادة صارت غزواً جديداً جاءنا من المطاعم الحديثة التي تقدم الوجبات السريعة، أم من كرمنا السخي حين نقدم على موائد دعواتنا "حاشياً" محشواً، بالخراف، وأن مدينة ما امتدت سفرة عشائها ما يزيد عن مائتي متر احتوت على أطنان من اللحوم والرز، والفاكهة والحلوى، وأن المفاخرة بتكريم الضيوف، وهي عادة رائعة في وقتها، عندما تكون الصحون تنظّف عن آخرها، وكانت احتفالاً للجوعى، بينما في وقتنا الراهن، تذهب إلى (براميل) النفايات، أو إطعامها للقطط، والحيوانات الأخرى؟..

هذا الاسراف المتواصل وغير الحضاري، والمرفوض دينياً، تحول إلى أن نرى قطاعاً هائلاً من أعمار مواطنينا من الجنسين ما بين الأربعين والسابعة، والثامنة، تبرز كروشهم وأكتافهم بأوزان تتجاوز الحدود المعقولة للوزن الصحي، وأن هذه الصور نشهدها في المساجد، وملاعب كرة القدم والأسواق والمدارس وغيرها، وأن وداعاً للرشاقة صار جزءا من أشكالنا ومظاهرنا، وهو ما يهدد صحتنا عندما سجلت أمراض السكر والضغط والقلب والكلى أرقاماً تتجاوز الاحصاءات في الشعوب الأخرى، ثم إذا كان من أسباب الطلاقات الزوجية عزوف المرأة عن المطبخ، ورفض الرجل والأسرة حياة المطاعم والمطابخ، وأن معايشة أصحاب "الكروش" من الجنسين تحول إلى خلاف ووباء، ومظاهر خراب للحياة العائلية، فهل ندرك خطورة هذا الواقع والكيفية التي ننظم من خلالها وعياً عاماً بمخاطر لا ندرك أبعادها ونواتجها وسيئاتها؟

عوائد النفط، وهي أكبر نعمة شهدها هذا الوطن، كيف حولناها إلى امعاء هاضمة وطاحنة، ومربية للشحوم، والزوائد في عضلات الأجسام، وإخلاء الرؤوس حتى من التفكير بأبجديات الصحة العامة، والتي تعتبر أهم خطط الشعوب في المحافظة على نسلها وتواتر أجيالها، أم أن المسألة أخذت بعدها من حالة متدنية من الاهتمام بحياة بلا أمراض، أعلنت مؤسسات الصحة العامة والتغذية خطورة الوضع، واعتباره حالة لابد أن تدخل في الاجراء السريع بروادع معنوية ووعي خاص بالنتائج القادمة إذا ما تحولت المستشفيات إلى مواقع إيواء للعاجزين بسبب مظاهرهم الدهنية من خلال فوائض السمنة..

كل من له علاقة بالوعي العام، إعلام ومدارس ودوائر صحية وجامعات والقائمين على البث الفضائي، والأرضي، أن يعلنوا حالة الخطر ودق نواقيسها قبل أن يذهب عائد الأسرة إلى أوعية للمستشفيات والصيادلة والأطباء وأن الرحلة غير سعيدة لأجيال أصبحت مظاهر أجسادهم تنذر بخطر قادم، وأن الأجداد والآباء من كانوا يكدحون نهاراً كاملاً من أجل وجبتين وبعض القروش، لا يعرفون أن ثراء الحاضر نقمة على أحفادهم.

34 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


فعلا كلامك صحيح 100%ومو الوجبات السريعه هي المسبب الوحيد للسمنه فكر مره واحده في وجبة الفطور التي تتكون غالبا من الخبز الابيض (كأنك تأكل مكعبات سكر)والمعلبات احسبو كم فيها من سعره حراريه بتذهلكم الارقام
والغداء والعشاء حكايه ثانيه
لازم يكون فيه توعيه بالمدارس والشوارع زي الحملات ضد التدخين لان السمنه سبب رئيسي لكثير من الامراض اولها السكري


سردينا
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/07/04

 


بأسم جميع العاملين في القطاع الصحي نشكر جريدتنا المحبوبة الرياض واستاذنا الكويليت على اثارة هذا الموضوع الهام حيث اصبحت السمنة ظاهرة نشهدها في مجتمعنا السعودي بشكل ملفت واضحى الغذاء غير الصحي جزءاً من سلوكنا اليومي.
نحن جميعا حكومة وشعبا مطالبون بايجاد الحل الناجع
اولا: ان تبادر وزارة الصحة بالتعاون مع التجارة باجبار مطاعم الوجبات السريعة بادخال وجبات صحية وتمنع المشروبات الغازية فيهااسوة بما تم في المدارس.
تانيا: القيام بحملة اعلامية صحية لحث المجتمع على الاستثمار قي الصحة وخاصة رياضة المشي.


ابوالوليد
ابلاغ
05:51 صباحاً 2008/07/04

 


رغم ارتفاع اسعار المواد الغذائيه وأهمها الأرز, لايزال هناك تزايد في الطلب
ومن المفروض توعيه المجتمع بأكبر عدد من الوسائل الأعلاميه,كغيرها من اجل تمويل السلع.
فنحن كدوله مستهلكه نعاني من ضغط اعلامي هائل,فقط نطلب التوعيه.


بشاير
ابلاغ
06:41 صباحاً 2008/07/04

 


السلام عليكم
جزاك الله خيرا
كاتب له احترام من جميع طبقات المجتمع وأسأل الله في هذا اليوم الفضيل أن يحفظك
وياليت البعض يدرك ما تقول أن الصحة نعمة وعدم المحافظة عليها هو هدر أموال في العلاج
ورحم الله ابن القيم عندما تحدث عن هذا الموضوع في كتابه الطب النبوي


أبو حمد مدرب أبناء أرامكو السعودية
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/07/04

 


لاستاذ/يوسف: صبحك الله بالخير.
يجب على الوزارات وفي مقدمتها الخدمة المدنية. أن تفرض على المتقدمين
للوظائف لديها مسألة الوزرن والتوازن, أي الرشاقة والسمنه, فالرشاقة تجعل
الموظف خفيف الحركة في تنقالاته بين الاقسام وغيرها, والسمنة تحد من
تنقلاته وتبقى عائقا لتحركات الموظف ,ومنظرا مزعجلا للشخص نفسه. لذا
يستوجب العمل على ذلك وللجنسين ايضا. ثم هناك ملاحظه : يعملون رياضه
لتخفيف وزنهم ولاياكولون بشراهة وهذه هي المشكلة.. يعودون للبيت وياكلون
بهبل.. فماهي الفائدة من الرياضه والملابس المزركشه ؟!


محمد حمد
ابلاغ
07:13 صباحاً 2008/07/04

 


با استاذ يوسف بارك الله فيك..ويا ليت نغير من عاداتنا وبذخنا الغير مبرر...


ابو فيصل
ابلاغ
08:07 صباحاً 2008/07/04

 


في بلدنا..ليست المشكلة في تحديد العلل..بل في إستحالة معالجتها..
فالكل دائماً..ينحي باللائمة على المواطن..بأنه مصدر كل العيوب و المشاكل و المتاعب..وهذا خطأ كبير..كلفنا كثيراً..والفقر و البطالة..خير دليل..
لوم المواطن..لا يكون إلى بعد توفير البيئة المناسبة..لكي يستطيع ممارسة مواهبه..بما في ذلك..تغيير الأنماط السلوكية السيئة..
فهناك علاقة قوية..بين البيئة وبين سلوك الفرد..
إن توفيرها..جهد حكومي..وليس جهد غير حكومي..
لذا..ينبغي على الأجهزة الحكومية..العمل على خلق الظروف المناسبة للمواطن..


صيد الشوارد
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/07/04

 


ترهل الاجسام وضعف القلوب من القيام بمجهود،إحدي اسباب الاعياء الرياضي، وتسدد الشراين وإنتشار امراض السرطان بجميع انواعه في الدول الغنيه يعزي الي الريموت كنترول.فنحن نخدم عل مدار الساعه بواسطة عبيد القرن العشرين وننام ساعات وساعات ونأكل من الاطعمه مالذ طعمه وفسدت مكوناته.انظر الي الكم الكبير من المطاعم المنتشره في شوارعنا منها الغث(الهامبرجر ) ومنها السمين(البخاري).يجب ان يكون هناك سياسه تنقذ الشباب والشابات من جشع الاطباء في ترويج سياسات تخفيف الوز عن طريق ربط المعده اوتغير مسار الجهاز الهضميي


ابوفهد صهيل
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/07/04

 


بورك فيك يا أخ يوسف الكويليت.. أصاب قلمك كبد الحقيقة.. انها أزمة تنذر بخطر شديد.. فلا بد أن تتحرك الأجهزة الصحية لبث التوعية والترشيد الصحي... وليعلم " الأكولون الشرهون " أن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال : " ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطنه... "... والله وليّ التوفيق...


ابراهيم نويري** الجزائر
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/07/04

 10 


ارتفاع المتناول من الدهون والسعرات الحراريه الخاوية ومانتج عنه من ارتفاع معدلات السمنه بالمملكه الى ان واحدمابين كل 5 اشخاص اصحاء بينهم سمين بين كافة الاعمار وما صاحب ذلك من ظهور حالات السكر النوع الثاني الغير معتمد على الانسولين بين الاطفال والذي كان فقط من سمات الاعمار فوق الاربعين هذا التحذير كان من نتائج المسح الغذائي للسكان 1991 والمرسل للجميع الجهات الحكوميةالمعنية والتي للاسف لم تتخذ الاجراء المناسب من نتائجه ارتفاع تناول لدهون وتشكيل الدهون المشبعه من اللحوم تسبة 50% شكرلكم


د.عبدالعزيز العثيمين
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/07/04

 11 


(عاده رائعة عندما كانت الصحون تنظف)، الاكلة، والمبذرون هم الان بفعلهم هذا ينتظرون ذالك الزمان الذي لايوجد فيه ما يكفي رمقهم.
ليتهم يستوعبون الحديث الشريف(نحن قوما لا نأكل حتى نجوع وأذا اكلنا لا نشبع)
تلك هيه قمة الصحة العافية


أبوذكرى
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/07/04

 12 


صراحة انا اجد ان المشكلة الاساسية في اننا مجتمع مستهلك فحتى في الاكل وذلك يظهر في زيادة الشراء من المطاعم فاغلب العائلات الان تحاول ان يكون اكلها صحى ولكن الاعلانات الخاصة بالمطاعم السريعة مغرية للصغار والشباب ولا ننسى مصيبة مشروبات الطاقة ؟ لذلك يكون الحل في تقليل حجم الدعاية والاعلان وفي زيادة التوعية.


salem
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/07/04

 13 


بعد التحيه والتقدير للاستاذ /الكويليت صراحه موضوع
ساخن جدا
انا اقترح تكون وزيرا للصحه


د/ابراهيم المسعود
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/07/04

 14 


المشكله الحقيقية والغائبة عن الكثيرين هي فساد الاطعمة بشكل عام مما أثر على الاجسام والعقول حيث لا فائدة الآن من أي برنامج تثقيفي. لقد وصل المجتمع إلى نقطة حيث لا رجعة فيها من تدني مستوى الثقافة الغذائية وفساد الاطعمة وتلوثها بالمواد الحافظة والمواد الملونة والعوامل الاخرى المسببة للبلادة والسرطانات بانواعها وأمراض كثيره أثرت حتى على الجينات والأجنه والمواليد الجدد. هناك من عرف بطريقة وأخرى وقام بتوفير مزارع خاصة له خالية من المواد الكميائية والمبيدات الحشرية الضارة. "إذا فات الفوت ماينفع الصوت"


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/07/04

 15 


عوائد النفط، وهي أكبر نعمة شهدها هذا الوطن، كيف حولناها إلى امعاء هاضمة وطاحنة، ومربية للشحوم، والزوائد في عضلات الأجسام، وإخلاء الرؤوس حتى من التفكير بأبجديات الصحة العامة، والتي تعتبر أهم خطط الشعوب في المحافظة على نسلها وتواتر أجيالها
ومن قال لك يااستاذ حمزه ان عوائد النفقط لنا فيها نصيب ؟ واذا انت تتكلم عن فئه معينه من المجتمع الرجاء لاتعم كل الشعب لان بعضهم يجلس باليومين والثلاثه ماياكل من عدم وجود اكل.


محمد
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/07/04

 16 


لدينا هيئة الغذاء والدواء وهذا الجانب التوعوي من أولويات واجباتها. لدينا وزارة التجارة ومختبرات فحص المواد الغذائة وعليها تحديد المواصفات المسموح بها للمواطن المستهلك والمستهلك حتى النخاع.. لدينا تشريعات وقوانين وأمانات مدن وبلديات وعليها دور في حماية المواطن من الغش والأغذية الضارة. هذه الجهات لها ميزانيات كيف تصرفها!!! لماذا لا يقادم نوادي علمية للتوعية والتثقيف بدل من نوادي وقنوات الشعر الغزلي وعرض الأزياء ومزايين الأبل. للعلم معطم أمرضنا سببها الغذاء غير الصحي وجهلنا بنوعية الأغذية ومكوناته


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/07/04

 17 


الاستاذ الفاضل
هذه بعض الاعراض المصاحبه لمرض تفشى وانتشر
وانتهى امر البحث عن العلاج للمصابين به.
التفكير السليم
هو البحث في منع المرض من ان ينتقل الى الجيل القادم
ينطبق علينا المثل الشعبي / طبخك يا الرفلى وكليه " الرفلى من لا تجيد الطبخ
او المثل العربي / يداك اوكتا وفوك نفخ / او كتا، ربطت / فوك / فمك
اراهن بآن هناك من لا يفهم الكلمات العربيه / وهذه ايضآ من اعراض المرض
اثر انتشار العدوى عن طريق حقنه ملوثه اعطيت عن طريق الخطآ
علينا ان نختار / والا سنضل نمشي مشية الغراب والى الابد


بن عبيد
ابلاغ
11:34 صباحاً 2008/07/04

 18 


والله يمكن مثل ماقلت من احد الاسباب عزوف الزوجه السعوديه عن الطبخ ودخول المطبح سبب الكثير من حالات الطلاق والسمنه !! انا استغرب بحكم انني عشت في اوروبا فالاحظ الاوروبيات تجمع بين عمل البيت وعملها الخارجي وتهتم بزوجها واولادها من جميع النواحي ومنها التغديه وتفضل عمل البيت على العمل الخارجي الا ماندر منهن بينما المراه الخليجيه ومنها السعوديه اصبح عملها الاساسي خارج المنزل وتتجنت وتنتقص عملها الاساسي الا وهو واجبها اتجاه اسرتها الا ماندر منهن مازالت على الفطره السليمه.فعلابدأت الموازين تنعكس


majed
ابلاغ
12:16 مساءً 2008/07/04

 19 


بسم الله
الا ستاذ يوسف
تحولت حيتنا 180 درجه
من ذاكالبدوى الرشيق الذى يقطع الا اف الا اميال مشيا
وذالك المزارع الذى يستيقظ مع اذان الفجر
وذاك التاجر والعامل و الموظف وكل فئات المجتمع شعالة من النشاط لياتى عصر الترف والا اسراف واخير مطاعم الكسالى من الجنسين وثقافة الوجبات السريعة
وقد دقة اجراس الخطر فى امريكا رائادة الوجبات السريعة بعد ان ثبت ان الوجبات السريعة وراء كثير من الا امراض ومنها السمنة
واجبرت كثير من المطاعم ان تكتب السعرات الحرارية لكل وجبه
والخطرالقادم هو رقائق البطاطس وهل


ابو مهند
ابلاغ
12:49 مساءً 2008/07/04

 20 


يتبع والخطر القادم هو رقائق البطاطس
وما يستهلكه الا طفال منها
وهل هذه تخضع لمعايير طبية
وكثير من الا اطفال اتلفة هذه الماكولات اسنانهم وزادة فى اوزانهم
وليس الا اطفال وحدهم بل الكثير
وهذه هى اخطر من الا اكل حيث ان الجميع يتسلى وهو يشاهد التلفزيون حتى اصبحت عند البعض عادة
ويستهلكون منها الكثير وهم الا يشعرون
اضافة الى البيبسى وتاثيره على العظام وزيادة السكر
وقال رسوال الله صلى الله عليه وسلم
ماملا ابن ادم وعاء شر من ملى بطنه او كما قال صلى الله عليه وسلم


ابو مهند
ابلاغ
12:58 مساءً 2008/07/04



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية