بحث



الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
عقيدة الاتفاق.. ومبدأ الفراق!

يوسف الكويليت
    لا محرّم في المذهب السياسي أن يتآخى الأعداء ويتصادق الخصوم، غير أن هذا المبدأ لا يسير باتجاهه الصحيح عربياً، والسبب أن من أقاموا عهودهم ومواثيقهم في مكة المكرمة، تم نقضها بمجرد وصولهم إلى بلدانهم، ولعل من يعتبون على الرئيس الفلسطيني وساطته بين مندوب عراقي وإسرائيلي تمت مصافحتهما لبعضهما يفترضون أن العناق يتم بينه وبين أعضاء منظمة حماس، والتي لا تمانع، الأخيرة، الاجتماع بمندوبين إسرائيليين في طوكيو، وربما هناك إشارات للقاءات سرية بين الطرفين، غير أن المصافحة مع الشقيق دونها مختلف العوائق..

نحن نعيش زمن اللاوفاق، فكما أن الفلسطينيين منقسمون، ويماثلهم العراقيون واللبنانيون، وغيرهم، فقد ظلت الحواجز النفسية، والشخصية موانع ثابتة، لكن ليس من العيب أن نرى وفدي سوريا وإسرائيل في اجتماع ترعاه تركيا، ولا أحد يعتقد ألا تتم حوارات دبلوماسية مع إيران، ولا غضاضة أن يتكاشف العرب وإسرائيل في كل الموانع التي تقف ضد السلام، ولا أن يصبح اللقاء بين أصحاب الديانات الثلاث أمراً هاماً، وطالما ما هو مسموح ومتفق عليه بين خصوم عرب وأنداد من الخارج يمكن تسويته لا نجد حالات الانفراج تتم بشكل ضروري تحترم فيها الاتفاقات والوفاق بينهم..

هذه الكلمة المطاطة "وفاق" ربما تدخل قاموسنا السياسي بمفهوم مضاد اسمه "الفراق" ولعل حالات الإعياء التي أعجزت أطباء علم النفس، والجراحين للمخ، وكل من يدرس ويقرأ خارطة "الجينات" يعجز أن يوفق بين فصيلين عربيين متنازعين، فالعلة ليست بالوسيط، وإنما بأصحاب الأدمغة الذين اتفقوا على ألا يتفقوا، وهذا الإشكال يحتاج إلى مراجعات نفسية وأخلاقية، والتزامات أدبية، لأنه لا مستحيل للحلول إلا للأمراض المستعصية التي أعجزت الأطباء، والعمليات الخلافية العربية تجري بسياق متعرج، أي كما أن احتكار الحق عند بعض الأدعياء جزء من منهجهم واتجاهاتهم التي يريدون فرضها على الآخرين، نجد بيئتنا العربية ولاّدة لهذا العجز عن الفهم والتفاهم..

فنحن أثرياء في أقوالنا ومطالبنا بالفضيلة، والمساواة بالحقوق ونركض للأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى الخاصة بحقوق الإنسان، لكننا لا نعترف بروابطنا مع بعضنا، والنتيجة أننا نتحارب بوسائلنا التقليدية منذ نشوء القبيلة والمدينة وحتى في عصر ما بعد الفضاء والتكتلات الوحدوية الكبرى..

ما هو مستغرب أننا نستطيع أن نلتقي ونتفاعل ونتفق مع قوى خارجية بما فيها إسرائيل، ونقبل الوسطاء، والوافدين من كل المعمورة، ونذهب إلى اجتماعات يحضرها الأعداء، وتتم المصالحات والاتفاقات الملزمة، لكن أن نتصالح ونعمل على إيجاد وسائل تحتفظ بالمعاهدات كأمر لا يقبل النقض، من الأمور المستحيلة، ومن هنا حققنا مقولة أن معاهداتنا أصفار بلا آحاد..

فإذا كانت كل البلاد العربية إلا بعضها قابلة للحرائق والتشرذم والتقطيع فالأمر ليس ندرة الوعي، وإنما التركيبة النفسية العليلة، ويبدو أن حالات الالتباس بالفردية المطلقة وتشبعنا بأن كلاً منا بطل بمواصفات خارقة، أوجدت عقلية القطيع الذي لابد أن يخضع لإرادة "السوبرمان" والعبرة هنا أننا تسببنا في كل فشل سياسي له علاقة بالخارج، أو تنمية وفتح حدود لاستثمارات بينية، ولذلك فعقيدة الفراق جرثومة ساكنة في أدمغة الكثير منا..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الكل مخطئ في عالمنا العربي والاسلامي السبب حب الدنيا ومن هنا كان همنا ارضاء العبد وترك رب العباد نسوا الله فأنساهم انفسهم ان مايجمع العرب المسلمين اكثر مما يجمع الاخرين ولو اهتدينا بالقران والسنه النبويه العطره لما ضللنا اما قال صلى الله عليه وسلم المسلم اخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره كل السلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه, المستهدف الاول اسلامنا الحنيف المعتدل اصلا في كل شيئ / مثلما تكونوا يولى عليكم/ لسنا مع التعصب ولا مع التحلل/ لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين


وفاء محمد مستو
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/07/03

 


الدول العربية..ليس لها برلمان واحد..ولا رئيس واحد..ولا جيش واحد..ولا وزير خارجية واحد..ولا عملة نقدية واحدة..مثلما لإسرائيل..
فمن الطبيعي إذن..ألا يكون للعرب صوت واحد ولا موقف واحد..في كل شيء..
عبارات..الحلول الوسط و الحلول التوافقية..ليست متداولة في الأدبيات السياسية العربية..ولا عند السياسيين العرب أنفسهم..فالكل يعتقد أنه يملك الحقيقة المطلقة..وليس الحقيقة النسبية..
وهذا إنعكس على مواقف العرب تجاه بعضهم البعض..وتجاه العالم الخارجي..
لذا..من غير المرجح..أن تزول الخلافات العربية.


صيد الشوارد
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/07/03

 


اصبح المسلمون غثاء كغثاء السيل..ولم يستشعروا تكالب الأعداء عليهم والله المستعان...


خلك طبيعي..
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/07/03

 


أبدعت ياأستاذ يوسف
ولكنك أغفلت مقولة "أن لكل داء دواء إلا الحمق.. أعيت من يداويها!"
فالعالم العربي يمتلىء بالتناقضات والإزدواجية المرضية
فقد يأمن للغريب ولا يأمن للقريب
وهذا فعلا "مرض نفسي"
"فبعضه" يتمتع بتركيبه نفسية يدخلها الشك
والتخوين والحقد على الغير القريب
ويبرع في وصف نفسه بالمنقذ "سوبرمان"
كما يبرع ساسته في إنتقاء كلمات مستجدة رنانة ك"الوفاق"
لتجيش مناصرين بالتدليس
.
يبرع العرب في فن الخطابة والتشدق والتغني بالمثل والأخلاقيات
ولكنهم لا يعرفوا معناها ولا تتعدى حلوقهم وألسنتهم!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/07/03

 


(سوريا حماس حزب الله) كل مايحدث معهما من أتفاقات هو
يصب في مصلحة الحصار القادم على أيران.
(ومن يتفق معي)
على أن الغرب في الوقت الحاضر لايريد حلاً للمشكلة الايرانية
ولا حتى تدمير مفاعلها النووي
ومن الملاحظ أن العمل يجري ضدها على عدة أتجاهات ومن أهمها
حل المشاكل في المنطقة والتعويض عن البترول الايراني لتنفيذ
هذا الحصار المدمر الرهيب
نعم أيران تعتبر خطر على أسرائيل وعلى أبار النفط وعلى السلام
وليست المشكلة مفاعل نووي مقدور عليه بل المشكلة أكبر من
هذا بكثير.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/07/03

 


بسم الله
قالت العرب يا ستاذ يو سف
انا واخى على ابن عمى وانا وابن عمى على العدو
ولكن عندما الصبحت المصلحه هى المهم
اصبحت انا والعدو على اخى
هذه المعادلة التى يعيشها الكثير من دول الشرق العربى الا ان
وما سبب التخلف والتردى فى كل شى الا بسبب اختزال الا امة فى القائد وحزبه
وما يقرروه فى السلم اوفى الحرب اوالتنمية
واهدار مقدراة الا امة حتى اصبحت دول العرب اسواء دول العالم فى كل شى فقر وبطالة وجهل ومخدرات وفساد
ولن تفلح تلك الدول التى تتحكم فيها هذه الا احزاب
التى تغيب الشعوب


ابو مهند
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/07/03

 


للأسف للأسف لم يشغل العالم بكافة دوله والأمم المتحدة بكافة هيئاتها سوى العرب. أصبحنا موضع سخرية وأضحوكة وإستغراب المجتع العالمى. لا عهود لنا لاذمة لنا لاإحترام لقانون ولا رادع لأخلاق تردى سحيق حاكم يبطش بمواطنيه ويسرق ثرواتهم ويتشبث بكرسى الحكم حتى الموت جيوش كاذبة تخسر كل معاركها وحروبها شعوب غوغائية تأله الحاكم وتستلذ العذاب وتقدس الشعارات مؤسسات دينية تبعد كثيرا عن واقع الحياة ومقاصد الأديا ويخمون جميعا للسلطان مؤسسات ثقافية وإعلامية تفسد عقول الناس وتدلس وتزور وتكذب. مثقفون مرتزقة..ألخ..


sameer awny
ابلاغ
01:25 مساءً 2008/07/03

 


والادهى والامر اذا حصل مشكله
بين دولتين عربيتين فان الشعب
يقحم في ذلك ويعامل معاملة سيئه
من قبل افراد مخابرات الطرف الاخر
كما حدث مع مواطنين من السعوديه


نايف الغبيني
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/07/03

 


يجب علينا كمسلمين تفعيل دور رابطة العالم الاسلامي والجامعة العربية بحيث يكون لنا موقف سياسي موحد واقتصاد حر اسلامي (تكامل اقتصادي اسلامي)
وان تكون لنا عملة واحدة وليكن الدينار الاسلامي والدرهم الاسلامي
وان ندعم راس مال البنك الاسلامي
وان يكون لنا اسواق مشتركة وبورصة موحدة وجيوش اسلامية تحمي بلاد المسلمين في اي مكان وتكون خطوة قوية جدا لتحرير القدس الشريفة
لابد من توحيد الفتوى عبر مجمع الفقة الاسلامي لتوحيد المواقف ولضمان عدم فرقة المسلمين فالأعداء يتربصون بنا ويخططون ضدنا من الصهيونية


ابو تركي
ابلاغ
02:07 مساءً 2008/07/03

 10 


السلام عليكم
النبي محمد عليه السلام وضع أسس لجميع مطالب الحياة المرفههة و الآمنة لنستطيع نشر الخير بسلام لقيام الساعة
لكننا مع هذا نتخبط ,, وننسى كل ذلك
و الشارع يقول : كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته... عليه افضل الصلاة و السلام..
نغفل عن واجباتنا و ماخلقنا من أجله ,, و نشغل انفسنا , بما لم يشغلنا الله تعالى به , ولن ينفعنا سوى ما ادخرناه من بناء و فعل الخير و نشره , لا العكس.
هذا الاتجاه الذي نغفل عنه هو ماخلقنا من أجله..
نحن بحاجة لتوجيه فكرنا توجيه سليم
لننفع و ننتفع


هاجس طيف
ابلاغ
02:13 مساءً 2008/07/03

 11 


المشاكل السياسية المعاصرة سببها تضارب المصالح بين الأشقاء
مما أدى لفقدان المصداقية بينهم , فالحل هو إعادة المصداقية ولن
يتم ذلك إلا بتقديم تنازلات من جميع الأطراف فالمشكلة إذا من يعلق الجرس ؟
على العموم حل المشاكل لايتم بالكلام ولكن تصعيدها بكلمة واحدة.
استغرب من ذكرك للقبيلة هنا وهي ليس لها علاقة بالمشاكل السياسية
لأنها جزء من الوطن وليست الوطن كله !.
أبو أحمد


أبو أحمد
ابلاغ
02:31 مساءً 2008/07/03

 12 


الحقيقه في الحاله العربيه الوضع من النوع السهل الممتنع والوضع الداخلي لدوله العربيه مؤثرجدافي الوضع الخارجي خاصه الحاله العربيه العربيه وشعارالتغير المشهور ان التغييريبداءمن الداخل هوالعلاج الامثل لعلاقات صحيه بين الدول العربيه بمعنى ان صناعه القرارتاتي من رحم المجتمع الذي يتمثل بشكل صادق وحقيقي في مؤسسات تشارك في صناعه القرار و تمثل العقل المفكرلدوله العربيه كما في الغرب وكماقال الرسول صلىالله عليه وسلم لاتجتمع امتي على ضلاله


عبدالعزيزعبالله السواجي
ابلاغ
04:28 مساءً 2008/07/03

 13 


قبل كل هذا نحن فى حاجة ماسة إلى جرعة كبيرة من الأخلاق والفضيلة ففاقد الشىء لايعطيه. أخبرنى بربك ماذا قدمت رابطة المؤتر الإسلامى حتى الآن وماذا قدمت الجامعة العربية منذ إنشائها قبل أكثر من نصف قرن وحتى الآن. ولكى لاأضيع عليك وقتك وأفسد عليك أحلامك ماذا قدمت هاتين المنظمتين للنكبات التى يعانى منها الصومال ودارفور وكلها مناطق عربية إسلامية ؟ أين دور المنظمة وأين دور الجامعة. آسف ولكنها الحقيقة وإن كانت مرة. نحن أمة محتاجة لإعادة تأهيل !


sameer awny
ابلاغ
04:52 مساءً 2008/07/03

 14 


نحن في حاجة لشحذ همم الكتاب والمثقفين والإعلاميين لدينا في العالم العربي والأكاديميين والمخططين الأستراتيجيين في جميع المجالات: التربوية والتعليمية والإعلامية والإقتصادية والزراعية والصناعية وحتى الرياضية، لوضع خطط واستراتيجيات بينية يعمل على تنفيذها الجميع. ويمكن الاستفادة من خبرات الدول الاخرى والمخططين الناجحين لبلادهم أمثال (مهاتير محمد، ومحمد بن راشد) والامثله كثيره. ولن نتطور بالاجتهادات الشخصية الفردية والعمل الفردي. نحن نحتاج لجمع جهودنا والعمل سوياً. فالزمن يتطلب ذلك (زمن التكتلات).


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
05:43 مساءً 2008/07/03

 15 


الغرب لا يؤمن بالدين المسيحي كشعوب ودول. دينهم هو المال عبدة الدينار والدرهم. كما قال لي احد زملائي الامريكان ربي الدولار. العرب لن تقوم لهم قائمه بين دول العالم ما لم يعودوا لدينهم عوده صريحه شعوب عربيه فيها بنوك ربويه ويسمح يشرب الحمر في بعض دولها وتغزوها المحدرات والحكم المدني في معظمها قونيين وضعيه لا يحاسب تارك الصلاه. والمراقص وحانات الخمر شيء طبيعي في بعض الدول العربيه. نحن قوم اعزنا الله بالأسلام فأن اردنا العزه بغيره اذلنا الله


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:50 مساءً 2008/07/03

 16 


لنفهم المسألة كالتالى ,السياسة فيها فريقان ,الاول يغلب الخاص على العام والخاص اهم عنده من أي شعارات اخري ,وأخرين يرون ان القيم و التحرير والاستقلال والندية والتكافئ في التعامل تستحق الصمود والتضحية ,وهذه الفئة مثل حماس على سبيل المثال غالبا يكون مؤيديهم قليل من نظرائهم من الحكام بخلاف قاعدتهم الشعبية فهي كبيرة وواسعة الانتشار إلا انهم بدون قوة واساليبهم تؤتي أُكلها بعد مدة طويلة من الانتظار والتضحية ,وبناء عليه فالفريقين يسيران في خطين متوازيين لا يمكن ان يلتقيا لآختلاف الاهداف


أحمد الرحيلى
ابلاغ
11:35 مساءً 2008/07/03

 17 


من اين مصدر الكاتب بان حماس قامت باجتماع او لقاء بطوكيو!! فقليلا من الموضوعيه والمصداقيه!! اما القاء الكلام وبدون ادله فهو اتهام لحماس واذا كنا نتهم الاخرين فايضا نقبل ان يتهمنا اي احد اذا فعلنا كذا او كذا!! يجب علينا ان نحترم ونقف احتراما لحركه بذلت الغالي والرخيص في سبيل قضيتها العادله ونحن لم نقدم سوى الغالي سوى في متعنا الدنيويه من شرب واكل مسكن !!


abudallah
ابلاغ
03:41 صباحاً 2008/07/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية