يوشك اجتماع عقدته لجنة حقوق الانسان البرلمانية في مجلس الامة مع وفد من السفارة الامريكية ان يتحول الى مشروع ازمة ديبلوماسية بين الكويت وواشنطن، اثر انتقادات واسعة صدرت من اكثر من جهة بعد اللقاء. وكان وفد من السفارة الامريكية التقى اول من امس لجنة حقوق الانسان البرلمانية لمناقشة قضية تجميد ارصدة جمعية احياء التراث الخيرية، وكذلك ملف الاتجار بالبشر. وكان رئيس مجلس الامة وجه انتقادا لاذعا لاعضاء السفارة الامريكية في الكويت معتبرا أن الوفد قد تجاوز الاعراف الديبلوماسية المعمول بها، وقال الخرافي "ما حدث مخالف للطرق البروتوكولية وكان على السفارة ان تخاطب وزارة الخارجية او رئاسة مجلس الامة لا ان يحضر اعضاؤها بناء على دعوة شخصية من اللجنة البرلمانية تمت عبر الهاتف"
1
أما والله قلة حيا، حقون السفاره على بالهم بيصيرون حكومه فوق الحكومه. و الا أجل حتى حنا بعد نبي نفتح ملف العنصريه الدينيه و ملف حقوق سجناء جوانتانمو و ابو غريب و الانحياز لأسرائيل. يا جماعه ترى المتغطرس ما يحترم الا اللي يفرك خشمه، و ياغريب كن أديب والا اذلف باللي ما يحفظك !
05:47 صباحاً 2008/07/03
2
الهمجية الأمريكية في تصاعد وتجاوزها لجميع الأعراف الدبلوماسية شئ لايستغرب لاتحترم الحكومات ولا الشعوب كأن الدول ولايات امريكية ؟
07:41 صباحاً 2008/07/03
3
بسم الله والحمد لله حنا الي ربيناهم على كذا والشئ على التربية ليش يستغربون الكويتيون ولكن نتمنى أن نغير من أسلوبنا لأنه أثبت عدم صلاحيته وكل يوم ينهشون من الامه شئ والله المستعان
10:57 صباحاً 2008/07/03
4
في ظل الاتفاقيات لم يعد للاعراف الدبلوماسية ومبادئ استقلال الدول قيمة. الامريكان أذكياء يضعون ما يريدون في الاتفاقيات التي تتم بينهم وبين الدول الاخرى، و لا يقومون باي تصرف الا وله سند في نص او فقرة وما عدا ذلك فهو اختلاف في التفسير ولا يرقي الى مستوى التدخل غير المبرر.
11:03 صباحاً 2008/07/03
5
ياحبيبي هذولا امريكان يدخلون عليك في كل مكان بدون استئذان بسرعه نسيتوا.
11:57 صباحاً 2008/07/03
6
يجوز للامريكان مالا يجوز لغيرهم
هذا هو الشعار الذي يتعامل به بعض المسؤلين الامريكيين
خاصة اذا كان هذا التعامل في قضايا تخص الدول النامية
او دول ما يعرف بالعالم الثالث.
12:24 مساءً 2008/07/03
7
سأذكركم يامن كتبتم، ويامن تقرأ كلامي، امريكا سياستها سياسة الثور الهائج
والله انها تكابر، وهي تعلم انه على المحك... وسأذكركم وتذكروني يومها ( علي الشملان ) سيأتي يوم ودولنا تقول لأمريكا لا نحن غير موافقين خير تبين شئ غير موافقين!! )... ولكن ليس منا نحن فنحن شعب فن ورقص ولكن بعد ظهور شعوب اخرى اسمها روسيا والصين والهند، او ما يسما بلاد الصند ( اختصار كلمة هند والصين )... اما نحن فخلونا نكتب في جريدة الرياض ونعلق بس !!
01:33 مساءً 2008/07/03
8
من زود الميانه الامريكان قبلوا الدعوه وماصدقوا خبر...
ولكن يعجبني مجلس الامه برئاسة الخرافي والذي لم يسكت عن حق الكويت واحترام سيادة مؤسساتها الدستورية...
ماأعظم بجاحة الأمريكان عندما ينصبون أنفسم للدفاع عن مثل قضايا هم أبعد أناس عنها " الاتجار بالبشر" مثال
01:37 مساءً 2008/07/03
9
الامريكان ينصبون أنفسهم للدفاع عن قضايا مثل حقوق الانسان وحرية المرأة وحقوق الاطفال لان لهم فيها مصالح تخدم مصالحهم القومية الاعم وليس من أجل حماية الانسان العربي اللي الكلب عندهم أفضل منه، ولا من أجل عيون المرأة العربية ولا من أجل برأة الطفل العربي.ومع ذلك هذه الدعوات تجد صدى عند شعوب العالم العربي لان معظم السلطات العربية سلطات غاشمة وتعمل على قهر المواطن عمدا.
04:45 مساءً 2008/07/03
10
عندما تسمع حقوق الانسان في اي بلد عربي يعني ارتباط مباشر بحقوق الانسان التابعه للأمم المتحده والمخترقه من استخبارات دوليه ومنظمات معاديه للأمه العربيها طابور خامس يعمل على تحريض الشعوب ضد الحكام والمرأه ضد الرجل ويسعى لتقكيك الاسره المسلمه لدينا حقوق كفلها لنا ديننا الاسلامي الحنيف الذي اخرجنا من عبادة الاحجار والأصنام والبشر الى عبودية الله سبحانه ونعالى. اين حقوق الانسان عن اغتصاب الملسمات في العراق وتهجير الشعبين المسلمين في العاراق وفلسطين لا لعولمة الامه العربيه بحجة حماية حقوف الانسان
06:33 مساءً 2008/07/03
11
لسه.ما شفتو شئ..باقي
07:49 مساءً 2008/07/03
12
الموضوع لاعلاقة لة بحقوق الأنسان فأمريكا أكبر دولة تنتهك حقوق الأنسان بشهادة الجمعيات العالمية بمافيها الأمريكية. الحقيقة هي:
1-ضغوط أمريكيا بعد زيارة بوش ومسئولين أمريكان للخليج بشراء سندات أمريكية لمساعدة أقتصادهم فوافق البعض ورفضت الكويت بالأضافة الي أرساء مناقصات مصفاة لشركات يابانية وكورية والأمتناء عن شراء المزيد من أسهم شركات مالية أمريكية خاسرة وخاصة بعد زيارة وزير الخزانة ومسئولين الشركات بالوقت التي تحضة أسيا أستثمارات كويتية متزايدة.
2-بيع دولارات وشراء ذهب للأحتياطي الكويتي
08:38 مساءً 2008/07/03
13
خلاص بعد كذا كل سفارة امريكية في كل بلد عريي تشكل لجان وتحاسب الوزارات
على تقصيرها في خدمة اهدافهم الاستعمارية
الله المستعان.ولاحول ولا قوة الابالله
01:04 صباحاً 2008/07/04
سجل معنا بالضغط هنا