بحث



الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إصدارات

إعداد - المحرر الثقافي:
    أغرار ناصر الظفيري

* ضمن مبادرة "مسعى" الثقافية للنشر المشترك بين مجموعة من الأدباء من شباب الكويت مع الدار العربية للعلوم - ناشرون صدرت رواية للكاتب الكويتي ناصر الظفيري. نقتطف منها الفلذة الآتية: "في العصر يركض الاميال الثمانية ويتابع في الصباح تمريناته على السلاح، بدأ يعتاد على السلاح ويتعامل معه كقطعة أثقال، لكنه احتاج أشهرا لينال من الصفيحة التي تحملها المرأة على رأسها. وفي مرات لاحقة راح والده يلصق صورا على الصفيحة، "أريد الرأس".. وهو يجيد ذلك بحرفنة عالية.

يذكر أن هذه الرواية كتبت عام 2001، وأعاد الظفيري بناءها بين عامي 2005و2006، وظلت تنتظر حتى تصدت لها دار نشر "مسعى" في عملها المشترك مع الدار العربية للعلوم - ناشرون.

تعد الرواية هي الثالثة في رصيد الظفيري بعد روايتيه "عاشقة الثلج" 1992، و"سماء مقلوبة" 1995، وكانت قد صدرت له مجموعتان قصصيتان هما "وليمة القمر" عام 1990، و"أول الدم"

1993.والجميل والمقدس ترجمة عيدان

؟ ضمن مبادرة "مسعى" أيضاً صدر كتاب بترجمة عقيل عيدان بعنوان "الجميل والمقدس" للمستشرقة الألمانية د. أنا ماري شيمل ( 1922- 2003). وتعتبر د. شيمل بحسب التعريف الذي كتبه عيدان "نموذجا بارزا للذين احبوا بصدق الحضارة الاسلامية بكل أبعادها ومعانيها الساحرة، ووقفوا على الاسهامات العظيمة التي قدمتها للانسانية، وقدموا عبر دراساتهم وأبحاثهم خدمات رائعة للاسلام، بل وقدم بعضهم تضحيات باهظة لأجل الثبات على مواقفهم. تميزت د. شيمل عن اترابها من المستشرقين الالمان انها نجحت في ادراك الكثير من الأهداف السامية التي عجزت عن تحقيقها غالبية نظرائها، مرد ذلك إلى الخلفية التي تعاملت بها عميدة الاستشراق الالماني مع الحضارة الاسلامية التي درستها، فقد ارتكزت هذه الخلفية على الكثير من الحب والرغبة في اكتشاف الجوانب المضيئة فيها.

وتعرض في هذا الكتاب لثلاثة بحوث تسلط فيها د. شيمل الضوء على صور "خلاقة" وغير تقليدية من ابداعات هذه الحضارة العظيمة التي قادت الغرب كما الشرق الى ولوج آفاق جديدة من العلم والعمل".

يذكر أن محقق ومترجم الكتاب عقيل يوسف عيدان، باحث وكاتب في مجال الفلسفة والفكر الإنساني صدر له عدد من المؤلفات منها كتاب (العقل في حريم الشريعة: العقلانية عند الشيخ محمد عبده) وكتاب (أوجه المكعب الستة: ألعاب اللغة عند فتغنشتاين).

كهف الفراشات لفرغلي

؟ تساهم سلسلة "تجليات أدبية" التابعة لدار ميريت إصدار مجموعة من الكتب الإبداعية ومنها رواية : كهف الفراشات للروائي إبراهيم فرغلي لهذا العام.

إن إبراهيم فرغلي استطاع في روايته البكر أن يجمع عدداً معقولاً من حالات الحب المشوه والفاشل محللاً كما ذكرنا بعض أسباب هذا الفشل، أو كاشفاً عن هذه التشوهات تاركاً للقارئ أن يستنتج أن الحب إما أنه غير موجود أو أنه على غير هذه الشاكلة، وإذا أردنا الدقة أكثر فيمكننا أن نستنتج أن أي علاقة حب غير حقيقية مصيرها عتمة الكهف، كهف الضياع، لأن الحب الحقيقي لا يستطيع العيش في العتمة فهو يتغذى على النور أبداً. ولا أجد هذا الاستنتاج متناقضاً مع مقولة " الواهمون لا مكان لهم في كهف العشاق" التي وردت في الرواية ذلك أنها صدرت أساساً عن واهم، والواهمون لا يدركون حقيقة وهمهم، وما الكهف في واقع الأمر إلا ذلك البرزخ الأبدي لحالات الوهم المعاش على أنه حب، إنه قبر العلاقات العاطفية غير المتوازنة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية