تفاعلاً مع تحقيق "الرياض" تحت عنوان: "الأفارقة المخالفون يسيطرون على صنابير مياه زمزم بكدي" تتواجد رجال الأمن يومياً في موقف كدي عند صنابير مياه زمزم لتنظيم الحركة ولمنع الأفارقة وغيرهم من السيطرة على صنابير مياه زمزم، ولتسهيل تعبئة جوالين زمزم لمن أراد. وقد فر الأفارقة منذ تواجد رجال الأمن في الموقع واستطاع كل مواطن ومقيم الحصول على مياه زمزم بيسر وسهولة. وأثنى عدد من المواطنين على تحقيق "الرياض" لهذا الموضوع الحيوي ونقلهم معاناتهم وإيصال أصواتهم للمسؤولين، حيث تحدث في البداية السيد عبدالسميع مفتي، قائلاً: لقد ترددت كثيراً مع سائقي لتعبئة جوالين زمزم ولكن في كل مرة أعود إلى منزلي خالي الوفاض ولا استطيع أن أحصل على قطرة ماء وفي كل يوم آتي إلى هنا وأنا كلي أمل أن أجد فرجة بسيطة استطيع من خلالها الوصول لصنابير المياه للحصول على "ماء زمزم" ولكن كانت أحلامي تذهب أدراج الرياح وكنت أتمنى أن أجد من يوصل أصواتنا ومعاناتنا للمسؤولين لينقذوننا مما نحن فيه، واستبشرت خيراً وأنا أتابع ما طرح في "الرياض" وتيقنت أن الحال لن يبقى على ما هو عليه وستصل معاناتنا ويصل صوتنا إلى مسامع
المسؤولين، وبالفعل كما تشاهدون اليوم بكل يسر وسهولة يستطيع المواطن والمقيم أن يعبئ جوالين زمزم بكل يسر وسهولة، شكراً ل "الرياض" على هذا الطرح الجيد، وشكراً للمسؤولين على سرعة تجاوبهم، وما نأمله أن تتم هذه الرعاية وهذه المراقبة لأنه متى ما ذهب رجال الأمن من الموقع عاد أولئك الأفارقة لما كانوا عليه في السابق وأكثر ضراوة عن ذي قبل.
المواطن سالم الصاملي قال: آمل أن يستمر هذا التواجد من قبل رجال الأمن وأن يعززوا أكثر لأن تواجدهم ردع الأفارقة وأنهى سيطرتهم على صنابير مياه زمزم خاصة وأننا مقبلون على إجازة الصيف وكثرة تواجد الزوار والمعتمرين الراغبين في الحصول على مياه زمزم فبتواجد رجال الأمن باستمرار تسير الأمور بكل يسر وسهولة، ولكن غياب رجال الأمن عن الموقع يعيد الوضع أكثر مما كان سوءاً.
وأضاف: آمل أن يكتمل العقد وتنتهي معاناتنا بزيادة تدفق الماء في الصنابير، حيث إن الدفع في صنابير الماء ضئيل جداً مما يؤدي إلى تأخر التعبئة ولو زادت قوة الدفع لانتهت المشكلة تماماً لذا آمل من المسؤولين مراعاة ذلك.
أما المواطن عطية الزهراني فقد طالب الجهات الأمنية بتوزيع أيام المراقبة طيلة الأسبوع بحيث يحدد لكل جهة يوم سواء الدوريات الأمنية أو الجوازات أو شرطة العاصمة المقدسة لكي تستمر مراقبتهم للوضع وأن لا تتوقف المراقبة إطلاقاً لأن تواجد رجال الأمن ساهم مساهمة فاعلة في القضاء على سيطرة الأفارقة على صنابير ماء زمزم.