يبدو أننا في هذه المنطقة نفتقر إلى الأفكار الإبداعية في تنفيذ الحملات الإعلانية.
وآخر توجه هو ورود رسائل إعلانية باللغة العربية إلى الهواتف النقالة تعلن افتتاح مجمع تجاري (مول) أو طرح منتج جديد من العطور أو مواد التجميل من كريمات البشرة وغيرها، وحتى مؤسسات التغذية ومطاعم الوجبات السريعة صارت ترسل إلى الناس رسائل نصية (مسج) تقول لهم عن تخفيض في أسعار الوجبات.
ومعلوم أن الحملة الإعلانية تهدف إلى توطيد موقع سلعة أو خدمة في السوق. وتتم وفق خطة مدروسة.
وأكاد أجزم أن إعلاناً كهذا يمر دون أن يسترعي أي انتباه، فالمعلن لا يعرف الشريحة المستهدفة. وقد يكون المتلقي غير عارف باللغة العربية، أو لا يعرف - ولا يهمه أن يعرف عن ذلك "المول" = المجمّع شيئاً.
إعلانات تأتي في شاشة الجوّال غير قوى وغير محترف، وليس عبوراً إلى مرحلة جديدة في فن الجذب الاستهلاكي.
1
بل الاشكال الاكبر هو نقل الدعاية من البلد الام -المنشأ- الينا
ومايقام به هو الترجمة اللغوية دون ترجمت البيئة بالرغم من ان الترجمة اللغوية خاطئة او لا تكاد تفهم كما ولو انها ترجمة برنامج !!
خذ مثلا >>أثنان بيتزا بسعر واحد منخفض فكرة رائعة !!
اول ما يتبادر الى ذهنك ان هذه العبارة لغز !!
المشكلة ان صناعة الاعلان سوق ضخمة بالمليارات !!
ولا نجيدها..
شكرا لكتاباتك اللذيذة !!
06:14 مساءً 2008/07/03
سجل معنا بالضغط هنا