بحث



الخميس 29 جمادى الآخر 1429هـ -3 يوليو2008م - العدد 14619

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأهالي قلقون على حياة وصحة أبنائهم
أطفال المخواة يلجأون إلى الشوارع بعد افتقادهم الحدائق وأماكن الترفيه

الأطفال يلهون في أماكن خطرة وغير لائقة
الأطفال يلهون في أماكن خطرة وغير لائقة

الباحة - إبراهيم الشمراني:
    تفتقر احياء محافظة المخواة والتي تتسارع النهضة بها الى اماكن ترفيهية للاطفال وخاصة أحياء وسط المدينة فعندما تأخذك قدماك أو سيارتك في جولة في الأحياء ستصافح عيناك مشاهد متكررة ومؤثرة لأطفال تلك الأحياء الذين لا يجدون ملاذاً لهم يمارسون فيه اللهو البريء والترفيه غير الشوارع أو قطعة أرض فضاء يتطاير من أرضياتها الغبار الخانق ((أيمن حسين وعبدالرحمن عيدان وأيمن ناصر ومحمد عطية وهاني ضيف الله)) يقولون أنهم يعرفون خطورة اللعب في الشارع وفوق الرصيف على حياتهم، كما أنهم متيقنون أن اللعب وسط الغبار المتطاير من تلك الأرض الفضاء خطر على صحتهم، لكنهم يبررون إستمرار اللعب في تلك الأماكن لغياب المكان المهيأ، حيث لا حدائق ولا ملاهي أطفال.

ناصر محمد العُمري ومحمد سعود وسعود العُمري آباء لأطفال من سكان أحد أحياء المخواة يدركون حجم الخطر المحدق الذي يتربص بأطفالهم جراء اللعب في الشارع وعلى الرصيف وفي تلك الأراضي الفضاء الترابية، لذلك فهم يلجأون لمنع أبنائهم من اللعب، لكنهم في المقابل يؤكدون أن أطفالهم يعيشون حياة أشبه بالسجن خلف أربع جدران لا تحقق للطفل الإنطلاق ولا تتيح له حرية الحركة مما يؤثر سلباً على نفسياتهم وعلى تكوينهم النفسي والشخصي فرغم أنهم يوفرون لهم مختلف الألعاب الإلكترونية في المنازل إلا أنها لا تغني عن الجري واللعب مع الأقران والإنطلاق والتواصل البصري مع ما حولهم مما يؤثر على إكتسابهم مهارات إجتماعية مهمة يصنعها وجود حدائق وملاهي أطفال في كل حي ويضيفون: نحن مضطرون لمنعهم من اللعب في أماكن كهذه خوفاً على حياتهم وصحتهم، حيث السيارات تحيط بهم والسقوط على الرصيف والأسفلت غير مأمون العواقب واللعب في أرض يتطاير منها الغبار يعرضهم لأمراض الجهاز التنفسي، لذلك نفضل بقاءهم في المنزل خوفاً عليهم.

هؤلاء الأطفال وأولياء أمورهم يتمنون لو التفتت الجهات ذات العلاقة لمعاناتهم ويطالبوا بسرعة إنشاء حدائق في كل حي وتشجيرها وتزويدها بالملاهي وألعاب الأطفال وإسناد مهمة المحافظة عليها لأهالي الحي نفسه ويتمنون لو سارعت البلدية والمجلس البلدي بإستغلال تلك المساحات الفضاء في الأحياء وتحويلها إلى مكان آمن يمارس فيه الأطفال حياتهم فضلاً عن أن التشجير والخضرة داخل الأحياء السكنية جمال ومظهر تحضر وإصحاح بيئي.

محمد حامد وعبدالله محمد يتساءلان: هل تم الأخذ بعين الإعتبار عند تخطيط الأحياء من قبل البلدية تخصيص مواقع لتكون حديقة عامة وملاهي أطفال في المخططات السكنية؟؟

إن كان الجواب نعم فلماذا لم تنفذ حيث لا يوجد حدائق داخل أي حي من الأحياء عدا حديقة واحدة في منطقة غير آمنة وبجانب طريق عام يعج بالحركة وبعيدة عن معظم الأحياء، بل إنها لا تخدم حتى الحي الذي تقع فيه لخطورتها على مرتاديها من الأطفال فضلاً عن كونها مساحة مشجرة لا يتوفر بها ألعاب أطفال ومغلقة طوال العام في وجه الأهالي وأطفالهم.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والله انك صادق مافيه اي مقومات للترفيه
مع انها ممكن تكون في هذي المناطق
قوه شرائيه واقتصاديه لو التفو التجار لها
لكن كيف يروحون التجار ولا يوجد بنيه تحتيه
اشكر الكاتب للنظر في مواضيعهم
لكن من الاولى قبل اللعب انه يوجد مياه وكهرباء
وشوارع منظمة ولا نشوف كل يوم حادث اقوى من الثاني
بالتوفيق ان شاءالله للوطن والمواطن


علي
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/07/03

 


أتمنا النضر الي اهلي نوان من المجمع القروي عنهم الدوله مقصرت اعطت


حسن البريك
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/07/03

 


ليسوااطفال المخواة هم الوحيدين في هذاالمضمار فهناك اطفال العرضيتين والمظيلف ودوقة واطفال قرى خط الساحل المتناثرة هنا وهناك ويبدوان اطفال القنفذة هم المحظوظون في هذه الناحية ويمكن تشبيههم باطفال طبقة النبلاء في اوروبا قديما من حيث حصولهم اماكن ترفيهية غاية في الروعة والاتقان وعلى شواطئ رملية ناعمة ساحرة قريبة الشبه بشواطئ جزر الكناري هنيئا لكم اطفال القنفذة مانتم فيه قياسا بغيركم ممن لايجدون سوى الاماكن الترابية مكانا للعب واللهو البريء


علي حباس القرني
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/07/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية